وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يختتم مهمته الرسمية في عدن
8 يناير 2020 - 13 جمادى الأول 1441 هـ( 117 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات السياسية > التعاون الدولي الإنمائي
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

اختتم وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن مهمة العمل الرسمية، التي استمرت أسبوع وجاءت بهدف تحديد أولويات مشاريع التنمية والإعمار التي تخدم المحافظة وما جاورها، بما يحقق رؤية الجانب التنموي في اتفاق الرياض.
ورصدت مهمة العمل الرسمية أولويات المشاريع التنموية والإعمارية في المحافظة وما حولها، وحفلت مهمة العمل بإنجاز نحو 168 ساعة عمل، وعقد 17 لقاءً واجتماعاً، وتنفيذ 15 زيارة ميدانية، وشهدت تدشين مشروع تطوير وتأهيل مطار عدن.
ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله - من خلال المشاريع التي ينفذها إلى مساعدة الحكومة اليمنية في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تتضمن توفير الخدمات الأساسية، وتحسين البنية التحتية، وإيجاد فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشعب اليمني، وتحسين الحياة اليومية للأشقاء في اليمن.
وانطلقت زيارة فريق البرنامج من مهندسين ومختصي تنمية استكمالاً للورشة الأولى التي عقدت في الرياض برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد سعيد آل جابر حيث التقى الفريق برئاسة مدير إدارة المشاريع والدراسات في البرنامج المهندس حسن العطاس، مع دولة رئيس الوزراء وعقد دولته اجتماعا مع الوفد بتاريخ 30 ديسمبر 2019 م، في قصر المعاشيق، بمحافظة عدن، لبحث سبل إقامة بعض المشاريع التنموية في العاصمة اليمنية المؤقتة.
وأوضح دولة رئيس الوزراء اليمني أن هذه الزيارة لها دلالات كبيرة جداً لدى كل يمني، والمملكة شريك لليمن في السلم وفي أوقات الشدة، وأعطت لليمنيين أملاً في الاستقرار ودعم السلام في جميع ربوع اليمن.
ونوه دولته باللقاء الذي جمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي حول تعزيز دعم اليمن اقتصادياً، وتقديم المملكة وديعة بقيمة 2 مليار دولار، ومنحة المشتقات النفطية، وغيرها من مشاريع الإعمار والتنمية، مشيراً إلى أن للوديعة دور كبير ليس فقط في دعم الاستقرار المالي واستقرار سعر الصرف للريال اليمني أمام الدولار، بل أيضاً من خلال مساعدة البنك المركزي اليمني وفتح الاعتمادات المالية للسلع الأساسية التي وصلت إلى كل بيت في اليمن.
مصدر الخبر :
واس