2004 زيارة
مدخل إلى القانون الدولي الإنساني
> مكتبة عامة
تاريخ النشر : 27 نوفمبر 2012 - 13 محرم 1434
نبذة عن الكتاب :
( مترجم من العربية إلى اللغة البوسنية ) 
 
قامت كلية الدراسات الإسلامية في البوسنة حديثا بترجمة كتاب "مدخل إلى القانون الدولي الإنساني"، لمؤلفه الأكاديمي الجزائري الدكتور/ فوزي أوصديق ـ رئيس المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني ـ إلى اللغة البوسنية، وطباعته بالتعاون مع مكتب "جمعية قطر الخيرية" في (سراييفو). 
 
      وقد لقي الكتاب ترحيبا  لدى الأوساط العلمية والفكرية في البوسنة؛ باعتباره أول كتاب يتناول موضوع كيفية التعامل الإنساني أثناء الحروب، ويلقي نظرة على  جرائم الحرب والإبادة الجماعية من منظور إسلامي. حيث تم ـ بحضورالمؤلف ـ تقديم عرضين لكتابه، وتوزيع نسخ منه في كل من (سراييفو) و مدينة (توزلا)،  منتصف شهر نوفمبر 2012، بحضور ثلة من من الأكاديميين والأئمة ورجال الفكر والطلاب الجامعيين. 
 
مقارنة مع الشريعة الإسلامية
      ووفقا لما يقول المؤلف، فإن هذا الكتاب يحاول أن يعرّف بالقانون الدولي الإنساني تأصيلاً وتفصيلاً، مع مقارنته بالشريعة الإسلامية الغراء، من خلال وضع إطار مرجعي قانوني في هذا الحقل الخصب، والناشئ الجديد في فرع القانون الدولي والعلاقات الدولية، وذلك بإظهار الجوانب الفلسفية والقانونية، وتحديد العديد من المصطلحات، مع إسقاطها على اتفاقيات جنيف الأربع، وبرتوكولاتها الإضافية، مقارنة مع الشريعة الإسلامية.
     وإن كان كلمة (القانون الدولي الإنساني) تحتوي ـ مبدئيا ً ـ في طياتها " الحرب والإنسانية "، فهما قد يلتقيان من حيث إن الحرب تتساوى مع الخراب والدمار، والإنسانية قد تنسجم مع الرحمة والوئام.
 
      والإسلام ـ  شريعتنا الغراء ـ  قد أعطى هذا البعد الإنساني أثناء النزاعات المسلحة بإقرارة العديد من المبادئ، من ضمنها أن لا يلجأ للقتال إلا لضرورة رفع العدوان، أو إيثار الأسرى بالطعام .. تلك المبادئ السامية لقواعد الحرب وحماية المدنيين نصت عليها الشرائع السماوية، من ضمنها الشريعة الإسلامية الغراء.
    ولعل التوقيع على اتفاقيات لاهاي ( 1899م ـ 1908م )، بإرساء قواعد استخدام القوة المسلحة بين الدول، خطوة هامة لإرساء قواعد القانون الدولي الإنساني في العصر الحديث، ثم جاءت اتفاقيات جنيف سنة 1949م بتوفير المعاملة الإنسانية للمدنيين الذين لا يشاركون في الحرب.
 
     وأخيراً، اختتمت هذه الدراسة بتقييم العمل الإنساني من خلال ما جاء في اتفاقيات جنيف، وانتهت بتساؤل حول اتفاقيات جنيف بين الأمس والغد، في محاولة لإعطاء دراسة جدوى بمزايا وإخفاقات الاتفاقية، وما هو المطلوب لتطوير وترقية هذه المبادئ الإنسانية.
ردمك الكتاب :

-