مؤسسة «البصر» ساهمت في فحص وعلاج 3.9 مليون شخص خلال 25 عاما
30 نوفمبر 2014 - 8 صفر 1436 هـ( 1930 زيارة ) .
قبل 25 عامًا جاءت فكرة عمل مؤسسة خيرية لمكافحة العمى وأمراض العيون من شرقي المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في مدينة الدمام، حيث لم يدر بخلد الدكتور عادل الرشود والدكتور غلام قاضي «وهما أستاذا طب العيون بجامعة الملك فيصل (الدمام حاليًا) أن تكون زيارتهما إلى مؤتمر عالمي نظمته الأكاديمية الأمريكية لطب العيون عام 1989م، هي من أشعل فتيل الحماسة بداخلهما لمساعدة المحتاجين في الدول الفقيرة، الذين يعانون من العمى وأمراض العين.
 
فبعد زيارتهما هذا المؤتمر الذي تخصص في مجال طب وجراحة العيون، شاهدا قسما للهيئات الخيرية العالمية التي تعمل في مجال مكافحة العمى في دول العالم الثالث ملحقاً بالمؤتمر وتعرّفا على نشاطه، ومدى تفاقم أمراض العين والعمى في الدول الفقيرة، خاصة في قارتي آسيا وأفريقيا، لكنهما صُدما أكثر بعدم وجود أي منظمة تابعة لأي دولة عربية أو إسلامية هناك.
 
من هنا جاءت الفكرة بعد سؤال طُرح: لماذا لا نعمل مثل تلك المنظمات؟
 
"اليوم" التقت بعدد من أعضاء مجلس إدارة مؤسسة البصر الخيرية العالمية، وهم: الدكتور عادل بن عبدالعزيز الرشود الأمين العام، والدكتور فريد محمد الياقوت المدير التنفيذي، وخالد حمود الجويرة مسؤول قطاع بنجلاديش، والمهندس منصور محمد السابر المشرف على المشاريع.
 
الانطلاقة
 
قال الدكتور الرشود في مستهل حديثه عن البدايات: "عام 1989م عندما عملنا أول مخيّم، وكان بجهودٍ متواضعة وشخصية، وبعد ما لمسناه من حاجة الناس في عدد من الدول الفقيرة، جاءت فكرة العمل تحت مظلة عملٍ مؤسسي مستقل ومنظم.
 
حيث لقي ذلك التوجّه حماسة عددٍ من التجار وفاعلي الخير، فتمّ التواصل بعدها مع الجهات والجمعيات الخيرية العاملة في الدول الأخرى، منها لجنة مسلمي أفريقيا التي كان يرأسها الدكتور عبدالرحمن السميط - رحمه الله - وتم التعاون معهم باستخدام قواعد وأماكن اللجنة في أفريقيا؛ لتسهيل مهمة عمل المؤسسة، حيث شكّلت لجنة مكونة منه، والدكتور السميط وآخرين، وتم اختيار مكانين في العام 1991م في كل من زنجبار والنيجر.
 
ومن النيجر حدثت الانطلاقة، حيث قصد المخيّم هناك مئات من المصابين بالمياه البيضاء في العين، حيث كانت في البدايات تجرى عمليات بسيطة، منها الماء الأبيض بالطريقة التقليدية عن طريق الجراحة دون زراعة عدسة، ثم يُعطى نظارة سميكة للرؤية.
 
وبعد رؤية التهافت والإقبال الكبير، جاءت فكرة التوسّع في المخيمات، وإضافة أدوار أخرى لهم؛ لتقديم خدماتٍ أكبر، حيث كان اسم البرنامج آنذاك مكافحة العمى في العالم الإسلامي.
 
العمل على أربعة محاور
 
وبيّن الدكتور الرشود أن عمل مؤسسة البصر يرتكز على أربعة محاور رئيسة، أولها "الحملات الطبية المتنقلة"، وتشمل العلاج وتوزيع النظارات، وإقامة العمليات. فيما جاء المحور الثاني عن "إقامة مستشفيات تخصصية"، حيث بلغ عددها حاليًا 26 مستشفى تخصصيًّا بين آسيا وأفريقيا، وبقي المستشفى الـ «27» متوقفًا بسبب الأوضاع في اليمن.
 
حيث تقام تلك المستشفيات في المدن الكبيرة، وتعالج الأمراض الأكثر تعقيدًا من التي تعالج في المخيمات، بالإضافة إلى الأمراض الأساسية مثل الماء الأبيض والتهابات وأمراض العيون مثل "التراخوما" وضعف النظر، وتوزيع النظارات.
 
6-7 حالات مرضية تتم معالجتها
 
وأشار الدكتور الرشود إلى أنهم حاليًا يعالجون أكثر من 6 -7 أنواع من الحالات المرضية في المخيمات، ويعالج في المستشفيات جميع الأمراض الخاصة بالعين، على مستوى عالٍ جدًا، يوازي الموجود في السعودية والدول المتقدمة. مبينًا أن المخيمات تميّزت بمجانية العلاج، فيما تعالج المستشفيات الحالات بأسعار رمزية لضمان ذاتية التشغيل، ويُستثنى من ذلك الحالات الإنسانية التي تعالج إما بأقل من سعر التكلفة أو بالمجان.
 
إنشاء الكليات للتعليم والتدريب
 
وتابع حديثه عن المحور الثالث، الذي جاء في نطاق "التعليم" حيث تمّ إنشاء عددٍ من الكليات لتعليم وتدريب الكادر الطبي، ومنها كلية في كلّ من السودان وباكستان واليمن.
 
حيث يتلخص عملها في التدريب فقط، مع تقديم شهادات معترفٍ بها من قِبَل الدولة المحتضنة لمركز التدريب، وعلى مستوى عالٍ جدًا، ما يدعم النشاط في الجمعية بشكلٍ كبير، مبينًا أن هيئة التدريس مكوّنة من نخبة من الأطباء والمختصين المعتمدين من هيئات التدريس في جامعات تلك البلدان ودول أخرى.
 
أما المحور الرابع فقال عنه الدكتور الرشود: إنه يتلخص في عمل "مسوحات طبية لطلاب المدارس" بغية الكشف ومعالجة مشاكل العين عند الطلاب والأطفال بشكلٍ كبير، وتمّ علاج عددٍ كبير من الطلاب وإلحاقهم بالتعليم، حيث كانت تلك الأمراض عيوبًا ومشاكل في العين وضعفًا للنظر، تسببت في حرمانهم من التعليم، لعدم تمكّنهم من رؤية السبورة أو غيرها.
 
مشيرًا إلى أن قيمة النظارة والعلاج للطفل الواحد لا يكلفان سوى دولار ونصف الدولار، ورغم التكلفة البسيطة، إلا أن هناك عددًا كبيرًا محرومًا من التعليم بسبب تلك الأمراض.
 
التجهيز للمخيمات
 
من جهته علّق الدكتور فريد الياقوت حول سؤال لـ "اليوم" عن المصاعب التي تواجههم عند دخول أي بلد، فأجاب: إن العمل يتقاطع مع عدة إجراءات رسمية وغير رسمية، ومطالب يجب أن توفرها لإقامة كل مخيّم، وتختلف من بلدٍ لآخر. وقال: "نتقدّم بطلب لوزارة الصحة في تلك الدول للسماح لنا بإقامة الحملات الطبية، وتُطلب منا أوراق كثيرة منها شهادات الأطباء"، مؤكدًا أن العمل مضنٍ يبدأ قبل 3 أشهر؛ لأن التنسيق يحتاج لوقتٍ طويل، منها استخراج التصريح لإقامة المخيم من الدولة المقام فيها، واستخراج الموافقات للفريق الطبي، واختيار الأماكن وتسجيل المواقع، وتأشيرات "فيزا" دخول الدول إن احتاج ذلك، وشحن الأدوية من أقرب المراكز التابعة للجمعية مثل باكستان أو السودان،حيث تشترى الأدوية بالجملة وبكمياتٍ كبيرة، وتخزّن في المستودعات في تلك الدول، وكذلك التأكّد من العدد المطلوب في المخيّم وإرساله واستلامه وتخليصه من الجمارك، وأذونات دخول وخروج الأجهزة الطبية.
 
التعاون مع المنظمات العالمية
 
ويضيف: "نتعاون مع منظمة الصحة العالمية لمعرفة المناطق الموبوءة أو البؤر التي تكمن فيها مشاكل أمراض العين للتوجّه لها وإقامة المخيم فيها".
 
ويتابع الياقوت: يتمّ - بعد ذلك - التأكد من صلاحية المكان وتأهيله وتكييفه ودهانه إن احتاج، وتغطية الجدران بالسيراميك وخلافه؛ لتصبح آمنة لإجراء العمليات".
 
وعن عقبة الرسوم الجمركية، والتي ترفع من أسعار العلاج غالبا، بيَّن أنهم كأعضاء في منظمة الصحة العالمية غالبًا ما يُعفون من الرسوم الجمركية، لكن لا يُعفون من الرسوم والضرائب المحلية الأخرى.
 
الصعوبات التي تواجههم
 
وبيّن أن الصعوبات تختلف وتتفاوت من دولةٍ إلى أخرى، حيث يوجد أحيانًا تأثير أو تأخير في تصاريح المخيمات بسبب تدخّل جهات منافسة مثل الأطباء والمستشفيات المحليين،حيث كانوا يخشون ضياع سوقهم الطبي الذي يقتاتون منه، مضيفًا إن من الصعوبات أيضًا ندرة وتباعد رحلات الطيران أو استخدام السيارات لمسافاتٍ بعيدة، أو أحيانًا نستخدم الماشية، وهناك أسباب تتعلق بالطقس من سيول وأمطار وعواصف، وغيرها من الصعوبات الطبيعية وغير الطبيعية.
 
ويؤكد الدكتور الرشود أن هناك صعوباتٍ أخرى تواجههم، تكمن في خوف الناس منهم، بسبب سريان شائعات حول مقاصد ونوايا الحملة والمخيم الطبي، حيث يُقال لهم: إننا جئنا لاقتلاع العيون أو إعطابها وخلافه، كشائعة تروّج ضدنا، لكن مع قدوم عددٍ منهم وتلقيهم العلاج وشفائهم، أصبحت لدينا سمعة كبيرة حاليًا، وصرنا من الجهات التي تُطلب بالاسم - ولله الحمد - لعمل مخيمات الكشف والعلاج.
 
كذلك من المصاعب التي تواجهنا سوء الأكل والماء والتسمم والإسهال، حتى أصبحت هذه الأمور طبيعية تصيبنا في كل سفرة، ولا يهوّنها علينا سوى الهدف السامي للحملة، الذي يجعلنا نتحمّل ذلك لوجه الله، ونضطر لاتباع طرقٍ للتعقيم، منها غلي الماء.
 
فيما ذكر الدكتور الياقوت إحدى تلك المصاعب أنهم في أثيوبيا، وفي مدينة تُدعى "فوري"، وهي تبعد عن العاصمة "أديس أبابا" 4 ساعات، دخل عليهم وقت الصلاة فطلبوا ماءً للوضوء، لكن الماء الذي أُحضر لهم كان له لون بُني غير طاهر؛ وعندما سألوا عن السبب، قالوا : إن هذا ماؤهم، وكل الناس يتعاملون معه في حياتهم اليومية، وهذه العوامل اضطرتنا لأن نجلب طباخًا معنا وبعض احتياجاتنا الضرورية من الماء والغذاء.
 
مكوّنات المخيّم
 
يقول الدكتور الياقوت: بعد الانتهاء من معاناة التجهيز والترخيص، يتم الإعلان عن المخيّم، وتتوافد الحشود من المرضى المحتاجين القاصدين للعلاج.
 
ويضيف: لدينا حاليًا 4 أطقم جاهزة لإقامة أربعة مخيمات في نفس الوقت، ويتكوّن الطاقم من 20 شخصًا بما فيهم الطباخ، وهم 6 أطباء، منهم جرَّاحان، و4 للفحص العام، والباقي فنيون متعددو العمل، ومدير الحملة، ويعملون 12 ساعة يوميًا.
 
كذلك المخيّم مجهّز بكافة العدد التي نحتاجها، مبينًا أنهم لا يعودون من هناك إلا بأجهزتهم والأشياء غير الاستهلاكية، أما المستهلك مثل خيوط العمليات فيتبرعون بها للمستشفيات هناك.
 
الحماية الأمنية
 
وتحدث الدكتور الرشود عن الحماية للمخيمات، التي تقدّمها دائمًا الدولة التي يُقام فيها المخيّم، وعرّج في حديثه عما تعرّضت له الحملة في الصومال، وكان ذلك أيام الحرب، حيث بدأ في الليل إطلاق كثيف للرصاص بين جهتين، وكان مخيّم الحملة في المنتصف، حيث كانت صلاتهم يومها صلاة خوف.
 
وأضاف قصة أخرى عمّا حدث في اليمن في التسعينيات الميلادية بين الشمال والجنوب، حيث قاموا بتهريب الفريق الطبي عن طريق باخرة فرنسية بالبحر إلى جيبوتي ومن ثم إلى جدة.
 
دور السفارات السعودية
 
وعلّق الدكتور الياقوت على دور السفارات السعودية بالخارج بالإيجابي، مبينًا أن هناك تواصلًا دائمًا مع السفارات، حيث كانت تقف معهم، وتذلّل لهم الصعوبات وتساندهم، كذلك تشاركنا مناسبة افتتاح المخيمات، واصفًا ما تقوم به تلك السفارات بجملة : "هم يقدّمون لنا الدعم الذي نحتاجه" ولا نخفي كرم الضيافة للسفراء والسفارات في تلك الدول، فالعلاقة جميلة جدًّا معهم.
 
فيما أشاد الدكتور الرشود بجهود الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود كداعم رئيس ومتبن لكثير من أنشطة "البصر الخيرية" كذلك شكر عدداً من الدول التي ساهمت في تسهيل مهمة عملهم الخيرية، ومنها السودان التي سخّرت لهم طائرات الجيش لإيصالهم للمناطق البعيدة والنائية، مبينًا أن هناك دولًا أخرى مَدَّتهم بطواقم من الهلال الأحمر وخلافه؛ لمساعدة المؤسسة ودعمها في عملها الخيري ببلدهم.
 
تنوّع مصادر دخل المؤسسة
 
وعن تنوّع مصادر الدخل لمؤسسة البصر، بيَّن الدكتور الرشود أنه في الوقت الحالي لديهم طلبات كثيرة من المنظمات الخيرية الإسلامية والعالمية، تطلب منهم تنفيذ المخيمات الطبية وكذلك تبني حملات المسوحات الطبية لطلبة المدارس، وهي إحدى سُبل الريع المالي للجمعية، بخلاف التبرع.
 
مشيرًا إلى أن الوضع في إنشاء المستشفيات التخصصية يكون مختلفًا، حيث تقام تلك المستشفيات بالتبرع الشخصي من قِبَل رجال الأعمال، مبينًا أن المستشفى الواحد يكلف من مليون إلى مليوني ريال، ويكون متخصصًا في طب وجراحة العيون فقط، والمبلغ يُعد شاملًا التشغيل لمدة 6 أشهر، بعدها يدرّ المستشفى على نفسه.
 
وأردف الدكتور الرشود قائلًا: "مع كل ذلك نحن لا ننشئ مستشفيات فقط، بل نديرها بجودةٍ عالية، حتى تستمر، ونحافظ على مستوى عال من الجودة في العمل، ونتابع نحن كأعضاء مجلس إدارة عمل تلك المستشفيات، حيث قسّمنا تلك المستشفيات إلى مناطق، كل منطقة تحت مسؤولية أحد الأعضاء، كذلك يتابع المكتب الإقليمي للجمعية بالخبر العمل، ويتواصل مع تلك المستشفيات، حيث يستقبل منها تقارير شهرية حول عملهم".
 
وتحدث الدكتور الرشود عن متعة العمل الخيري قائلًا: "هناك متعة جميلة في العمل الخيري نجدها ونشعر بها رغم العناء الكبير، يكون العمل ممتعًا وميسّرًا، لا يشعر بذلك إلا من زاوله ولله الحمد".
 
التعاون مع "هارفارد"
 
وكشف الدكتور الرشود عن تعاون مؤسسة البصر الخيرية العالمية مع جامعة هارفارد الأمريكية، حيث جاء فريق من الجامعة وعمل 12 عملية لزراعة القرنيات الصناعية، والآن يأتون كل 6 أشهر للتأكد من نجاح العمليات، وجاء تبرع وتعاون الجامعة مع المؤسسة في نطاق دعم العمل الخيري، حيث إن العملية تعتبر مكلفة جدًا، بسبب سعر نسيج القرنية، كذلك هناك تعاون مع أطباء مصريين في إجراء عمليات دقيقة، خلاف الأطباء من السعودية، ومن أبرز العمليات التي تُعمل: القرنية والشبكية، حيث تكلف الشبكية وحدها في السعودية أكثر من 20 ألف ريال.
 
اتفاقيات التعاون
 
اعترافاً بدور البصر الخيرية فقد عقدت مجموعة من الهيئات العالمية والجهات الخيرية عدداً من اتفاقيات التعاون تقوم بموجبها مؤسسة البصر الخيرية العالمية بتنفيذ برامج لمكافحة العمى لتلك الجهات ومن الأمثلة على ذلك:
 
 منظمــــة الصحـــة العالميـــة ( WHO) .
 
 اتحاد مكافحة العمى (PBU).
 
 البنك الإسلامي للتنمية.
 
 المكتب الاقليمي لمكافحة العمى لدول شرق البحر المتوسط.
 
 الهلال الأحمـر القطـري - قــطــر.
 
 الهلال الأحمـر الكويتـي - الكويـت.
 
 صندوق إعانة المرضى - الكويـت.
 
 العون المباشر (لجنة مسلمـي أفريقيــــا) - الكويت.
 
 نور دبي دولة الامارات العربية المتحدة.
 
 الهـلال الأحمر السوداني - السـودان.
 
 هيـئة الإغاثة الإسلاميـة - المملكة العربيـة السعوديــة.
 
 الهلال الأحمر السعودي - المملكة العربية السعوديـة.
 
لجنة الأميــر سلطان بن عبدالعزيز الخاصة للإغاثـة .
 
 جمعية الشارقة الخيرية.
 
 مؤسسة السبيعي الخيرية
 
 مبرة الجفالي.
 
 مؤسسة الراجحي الخيرية.
 
 مؤسسة البراهيم الخيرية.
 
الجوائز والأوسمة
 
على مدى هذه السنين وبفضل من الله، ثم دعم وتأييد المخلصين تحقق لمؤسسة البصر الخيرية العالمية وللبلد الذي انطلقت منه – المملكة بلاد الحرمين الشريفين- مكانة مميزة وسمعةً طيبةً شعبياً وحكومياً.
 
وكذلك لدى الهيئات العالمية التي تعنى بمكافحة العمى كمنظمة الصحة العالمية والهيئة العالمية لمكافحة العمى. الأمر الذي أهلنا - بحمد الله- للحصول على عدد من الأوسمة وشهادات التقدير ومنها:
 
 جائزة «نيومان» العالمية للريادة في رعاية العيون لعام 2010 من المجلس العالمي لطب العيون.
 
 درع سمو الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز لمكافحة العمى.
 
 درع المجلس العربي الأفريقي لمكافحة العمى.
 
 وسام النيلين (من الدرجة الأولى) من رئيس السودان عمر حسن البشير.
 
 جائزة سمو الأمير محمد بن فهد للعمل الخيري لعام 1424 هـ.
 
 جائزة «الهيئة العالمية لمكافحة العمى» على مستوى دول شرق البحر المتوسط في مجال مكافحة العمى لعام 2004.
 
دراسات عالمية (حسب احصاءات منظمة الصحة العالمية)
 
تشير الدراسات العالمية الحالية في مجال أمراض العيون إلى :
 
245 مليوناً يعانون ضعفا في رؤيتهم.
 
39 مليوناً يعانون العمى.
 
مليونا شخص يصابون بالعمى سنوياً أي ما يعادل شخصاً كل 5 ثوان.
 
19 مليون طفل يعانون ضعف البصر.
 
1.4 مليون طفل أعمى أي ما يعادل طفلاً كل دقيقة.
 
90% من المرضى يعيشون في بلدان نامية.
 
80% من أمراض العيون يمكن علاجها.
 
توقعات بحلول 2020
 
75 مليون أعمى في العالم
 
200 مليون إعاقة بصرية .
 
  • الجمعية في سطور
 
تعد مؤسسة البصر الخيرية من الجهات الرائدة في العمل التطوعي الخيري لمساعدة فقراء المسلمين المصابين بأمراض العين، التي يشرف عليها استشاريون وأطباء ذوو كفاءة، أخذوا على عاتقهم أمانة علاج ومساعدة الفقراء ورفع معاناتهم بإذن الله تعالى.
 
ووضعت المؤسسة مهمة لها تتلخص في إزالة الأسباب المؤدية للعمى والقابلة للعلاج، وإعطاء المرضى الحق في إعادة الإبصار لهم مجدداً بإذن الله.
 
وانطلق العمل في المؤسسة في العالم 1989م، وهي مؤسسة غير حكومية وغير ربحية، مسجلة في العديد من الدول في قارتي آسيا وأفريقيا، نعمل على مكافحة العمى، عبر برنامج متكامل من أربعة محاور مهمة.
 
• تسيير حملات علاجية متنقلة ومتخصصة في طب العيون (المخيمات الطبية)
 
• إنشاء المعاهد الفنية لتدريب القوى العاملة في مجال طب العيون
 
• إنشاء المستشفيات التخصصية الدائمة
 
• فحص طلاب المدارس للكشف عن أمراض العيون وعلاجها «برنامج الصحة المدرسية».
 
 
«البصر» في أرقام
 
• بلغ عدد الدول 42 دولة، 28 في أفريقيا، و14 في آسيا.
 
• بلغ الدعم والمصروفات السنوية 40 - 45 مليون ريال.
 
• بلغ عدد المخيمات 50 مخيمًا سنويًا بمعدل مخيم واحد أسبوعيًا.
 
• وصل عدد المستشفيات إلى 26 مستشفى.
 
• يتم علاج 8 آلاف مريض، وتُجرى 700 عملية، وتوزع 1000 نظارة في المخيّم الواحد.
 
• معدل تكلفة المخيم 50 ألف دولار.
 
• 100 دولار «375 ريالًا» تساهم في عمل عملية واحدة، وفحص لـ «10» أشخاص، وتوزيع نظارتين، علمًا بأن عملية الماء الأبيض وحدها تكلف في المملكة 7000 ريال.
 
الإنجازات:
 
خلال عقدين ونصف العقد تمكنت المؤسسة من تحقيق انجازات كثيرة منها:
 
1- في المستشفيات التخصصية:
 
  • إقامة 26 مستشفى تخصصياً.
  • الكشف على نحو 12 مليون مريض.
  • اجراء نحو 807 آلاف عملية جراحية.
  • زراعة 375 ألف عدسة طبية داخل العين.
  • إجراء نحو 120 ألف عملية «فاكو».
 
2- في المخيمات الطبية:
 
  • عقد 1094 مخيماً طبياً
  • 437 مدينة مستفيدة في 44 دولة.
  • الكشف على نحو 3.9 مليون مريض.
  • اجراء أكثر من 333 ألف عملية جراحية.
  • زراعة اكثر من 227 ألف عدسة طبية داخل العين.
  • صرف نحو 947 ألف نظارة طبية.
 
3- المعاهد التدريبية
  • إنشاء معهدين فنيين في كل من السودان وباكستان:
 
4- برنامج الصحة المدرسية
  • الكشف على 700 ألف طالب وطالبة في السودان والنيجر .

 

                                   د. عادل الرشود مع أحد المعالجين من الديانات الآخرى

 

                                  جموع محتشدة تنتظر دورها في الكشف والعلاج

 

                                               الانتظار داخل احد مخيمات العيون

 

                                               مسن يستعد لدخول غرفة العمليات

 

                                      أحد المستشفيات التخصصية التي تم إنشاؤها

 

                                                     عمليات تجرى في المخيمات

 

             أعضاء الجمعية من اليمين خالد الجويرة، م. منصور السابر، د. فريد الياقوت، د. عادل الرشود

بواسطة : عمر الشدي