مدير مكتب الندوة العالمية" في نواكشوط :ناء أكثر من 14مسجدا، حفر 16 بئـــرا استفـــادة حوالي 40.586 يتيما من الكفالة
30 سبتمبر 2013 - 24 ذو القعدة 1434 هـ( 1138 زيارة ) .
مدير مكتب الندوة العالمية  للشباب  الإسلامي في  نواكشوط: نسعى إلى تربية الشباب الموريتاني تربية صحيحة ومتوازنة
 
انواكشوط – أحمـــدو ولد محـــــمد أحمد  إيـاهي
 
تعتبر الندوة العالمية للشباب الإسلامي منظمة إسلامية عالمية مستقلة، عضو المنظمات غير الحكومية  بهيئة الأمم المتحدة، تقوم على دعم جهود العاملين في مؤسسات الشباب الإسلامي في العالم، وجمعياتهم، وهيئاتهم. ومنذ نشأتها من منبع الخير، المملكة العربية السعودية، مهد الإحسان والكرم، وهي تعمل، وبعزم الشباب وقوته وصبره، على تحقيق جملة من الأهداف  النبيلة من أجل  ترقية  شباب الإسلام،  وجعله يسير على الطريق الصحيح ليحقق  تنمية وتقدم الأمة الإسلامية. ومن بين تلك الأهداف توضيح رسالة الشباب المسلم في بناء المجتمع الإسلامي ومؤسساته الاجتماعية والاقتصادية والعلمية، والسعي إلى إزالة أسباب التخلف والفرقة والجمود في المجتمعات الإسلامية، ودعم الهيئات والجمعيات العلمية والثقافية والمهنية الخاصة بالشباب والطلاب المسلمين، ورعايتهم في جميع أنحاء العالم، ومساعدتها في تنفيذ المشروعات التي تدر بالخير عليهم وعلى مجتمعاتهم.
 
وقد اتسعت المنظمة وافتتحت مكاتب في سبعين بلدا أو يزيد  حول العالم، من بينها مكتب موريتانيا، والذي يزوره مندوب " مداد " في إطار تغطية فعل الخير، ليطلع المتصفح الكريم لصفحات الموقع على الأنشطة و الإنجازات التي تتحقق في مجال العمل الإنساني والخيري؛ لعل ذلك  يزيد المحسنين إحسانا، ويخلق مناخا ملائما لذلك.
 
نشأة مكتب الندوة وأهدافه
مكتب الندوة يعمل على تأطير وتكوين  الشباب الموريتاني  ليكون عامل بناء  وعنصر دفع لعجلة تنمية بلاده
   
وفي هذا الصدد التقينا السيد الخليل بن مختاري ـ مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي ـ وسألناه عن  نشأة المكتب في موريتانيا؟ وعن أهم الأنشطة  التي قام بها المكتب؟
أجاب: "إنه إيمانا من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بأهمية ومحورية موريتانيا، وكونها جسرا رابطا بين العرب وإخوتهم  الأفارقة،  قامت بفتح مكتب للندوة العالمية للشباب الإسلامي في انواكشوط بتاريخ  22/05/2013، انطلقت أعماله في إطار الاتفاقية التي وقعت بين  الندوة والحكومة الموريتانية (اتفاقية مقر) بتاريخ 25/03/2010، الرامية إلى تربية الشباب الموريتاني تربية صحيحة ومتوازنة، تقوم على تحصينه ضد أسباب ودواعي الغلو والتطرف ونزعات الطيش والإرهاب، لتحقيق مبدأ (الوقاية خير من العلاج).  كما تسعى إلى تكوينه وتأطيره ليكون  عامل بناء  وعنصر دفع لعجلة تنمية ونمو البلاد، وقد رسمت خططا وبرامج ومشاريع لتحقيق ذلك".
 
الإنجازات
بناء أكثر من 14مسجدا، حفر 16 بئـــرا، استفـــادة حوالي 40.586  يتيما من الكفالة خلال عامـــــين.
     
أما عن الأنشطة التي قام ويقوم بها المكتب اليوم في موريتانيا فيقول:" هي تصنف على النحو التالي: أنشطة اجتماعية، والتكوين، والأنشطة الثقافية، والمشاريع الإنشائية. ففي العام 1432هـ، الموافق  2011م،  قام المكتب  بنشاطات تتعلق بكفالة الأيتام، شملت 2.552 يتيما، وقدم المكتب 60 منحة دراسية، ونظم  دورات تكوينة حول الموضوعات الآتية: إدارة الجودة في الإسلام، و إدارة المشاريع الاحترافية، دورة المدرس المتقن، دورة مهارات تعليم اللغة  العربية لغير الناطقين بها، ودورة من يرد الله به خيرا يفقه في الدين.. وعلى مستوى المشاريع الإنشائية، قام المكتب بتنفيذ 5 مشاريع لبناء مساجد"..
 
وعلى مستوى حفر الآبار - يضيف الخليل – " فقد تدخل المكتب  في حفر 9 آبار في تسع مقاطعات موريتانية،  وفي العام 1433هـ، الموافق 2012م، تدخل المكتب في مجال الأنشطة الاجتماعية بكفالة 2.034 يتيما، ونظم إفطارا للصائمين  في الأحياء الشعبية وفي المساجد،  شملت 7.500 مستفيد". وبالنسبة  للمساعدات الاجتماعية، يقول  ولد مختاري:" لقد قام المكتب بتقديم ست مساعدات اجتماعية، و بتوزيع لحوم الأضاحي  على 675 مستفيدا، وكفالة 14 مدرسا.
 
وفي مجال التكوين والأنشطة الثقافية، نظم المكتب دورة شرعية لصالح الأئمة، وأخرى لصالح النساء، تحت عنوان: فن التواصل. كما نظم  أياما ثقافية، و مخيما للأشبال،  وآخر للفتيات".  وفي مجال المشاريع الإنشائية، يضيف مدير مكتب الندوة في موريتانيا:" لقد نفذ المكتب 9 مشاريع بناء مساجد متوسطة، ومشروع بئر واحدة سطحية، وشيد مركزا إسلاميا. أما في مجال الصحة، فقد قام المكتب بتنظيم مخيم لجراحة العيون، ونظم قافلتين إغاثيتين لصالح الطوارق الماليين في موريتانيا".
 
وأضاف:" الجهود ما زالت متواصلة لتحقيق المزيد من البرامج حتى نبلغ الأهداف المرسومة.
 
و لا يسعني من خلال  من منبركم  - الخيري- إلا أن أتقدم بجزيل الشكر للسلطات الموريتانية، كما نثمن عاليا تعاون  الجهات الوصية الرسمية معنا في تطبيق برامجنا  ومشاريعنا، ونأمل أن تتوالى وتعزز عرى التعاون والتنسيق المثمر بين مكتب الندوة في نواكشوط والسلطات الموريتانية.
 
كما أشكر موقع –مداد - على التخصص المهم والهادف، والذي يشكل مرجعا في مجال العمل الخيري. وشكرا لكم".