رؤى اقتصادية في العمل الخيري البنك الخيري أنموذجا
18 اكتوبر 2012 - 2 ذو الحجة 1433 هـ( 1758 زيارة ) .
مداد- الرياض
 
قدم الشيخ د. محمد بن سعود العصيمي المستشار الاقتصادي وخبير المصرفية الإسلامية أمسية رائعة تحدث فيها عن "رؤى اقتصادية في العمل الخيري البنك الخيري أنموذجا " ركز المحاضر فيها على حجم الدور الذي تقوم به الجهات الخيرية في كثير من دول العالم ونسبة ذلك في الناتج المحلي لذلك الدور وعن فرص متميزة يقوم بها العمل الخيري ويمكن أن يقوم بها في مجتمعاتنا لتخفف من كثير من مشكلات البلاد كما طرح تصورا عن فكرة إنشاء بنك خيري يكون له الدور في الاسهام التنموي للمجتمعات وبعض صوره في دول العالم .
 
واحتوت المحاضرة على ابرز النقاط التي سنسردها بشكل مختصر في النقاط التالية:
 
- الموارد البشرية المتخصصة في الجوانب المالية أصبحت ضرورة قصوى في القطاع الخيري.
 
- في بريطانيا  7 ٪ من إجمالي الناتج المحلي يأتي من القطاع الخيري.
 
- في امريكا مليون مؤسسة خيرية ، في كندا 79 الف مؤسسة خيرية ، في باكستان يوجد 10 آلاف مؤسسة.
 
- الواقع الحالي للمؤسسات الخيرية المانحة والعاملة بالسعودية:
 
- تركز مناطقي.
 
-  تشابه في الانشطة.
 
-غالب العاملين من الشرعيين ونحتاج متخصصين في علم الاجتماع وعلم النفس والاقتصاد والتمويل والتخطيط.
 
- ضعف التواصل مع الجهات الإشرافية في الدولة للحصول على دعم أكبر للقطاع الخيري.
 
- ضعف شديد في الحصول على المعلومة وقواعد البيانات عن هذه المؤسسات ومستفيديها.
 
حلول مقترحة:
 
- الاقتصاد الخيري ضمن البرامج الأكاديمية في الجامعات سواء في البكالوريوس أو برامج الدراسات العليا.
 
- ضرورة وجود جهة خيرية متخصصة في الإحصاءات في هذا القطاع
 
- وضع معايير واضحة للإستفادة من أموال المتبرعين واطلاعهم عليها أولا بأول.
 
- ضرورة الاحترافية في عمل المؤسسات الخيرية وخصوصا الجوانب المالية واختيار مكاتب المحاسبة القانونية المميزة لإصدار قوائمها.
 
- ضرورة تشكيل مجلس تنسيقي أعلى يمثل القطاع الخيري ويقدم مطالب القطاع لأصحاب القرار.
 
- ضرورة وضع رؤية استراتيجية للقطاع الخيري من خلال التوأمة مع القطاع الخيري المميز في بعض بلدان العالم. 
 
- وأخيراً : ضرورة افتتاح بنك خيري توضع فيه أموال المؤسسات الخيرية وتنمى استثماراتها فيه وتدار أموالها من قبله بدلا عن البنوك التجارية