'المسؤولية الاجتماعية " تشغل بال الوزارء انجازا في "معرض شباب الاعمال" بجدة
5 اكتوبر 2012 - 19 ذو القعدة 1433 هـ( 1538 زيارة ) .
في ختام معرض شباب الاعمال بجدة..
 
وزير التجارة: الوزارة بحاجة الى مشاركة المسؤوليةالاجتماعية والقطاع الخاص
 
وزير العمل: بوابة الكترونية من عدة وزارات للتواصل مع مشروعات الشباب
 
وزير الثقافة والاعلام: قناة جديدة للشباب تستعرض تطلعاتهم وتسلط الضوء على مشروعاتهم ..ومستعدون للنشر للجميع
 
وزير التعليم: مخرجات الوزارة ستتحدث عن انجازاتنا
 
آلاء محمد - مداد - جدة
 
شهد ختام فعاليات معرض شباب الأعمال الخامس بجدة إعلان وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة، اعتزام وزارته إطلاق قناة تلفزيونية جديدة تحمل اسم قناة
 
"الشباب"
وأشار خوجة في تصريح صحفي عقب جولته في المعرض ولقائه مع الشباب والشابات أمس، أن هذه القناة ستكون مخصصة لكل الشباب والشابات لإلقاء الضوء على أعمالهم ومشروعاتهم وأمالهم وتطلعاتهم وستكون القناة مخصصة لهم ويعمل بها كفاءات شابة على مستوى عالي من الكفاءة، تنطلق مع بداية العام المقبل بعد الانتهاء من دراستها وأهدافها ورسالتها
 
 وأوضح خوجة في حواره إلى الإعلام الجديد الذي بدا يظهر وأصبح له رسالته مثل شبكات التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية والشبكات الإعلامية، أن الوزارة قامت بوضع نظام للإعلام الالكتروني تمنح له التراخيص من اجل الالتزام بأهداف ورسالة الإعلام
 
وابدى استعداد كافة القنوات والأجهزة التابعة للوزارة من اجل دعم مشروعات الشباب والشابات والتطرق إلى مشروعاتهم وبثها عبر كافة القنوات المرئية والمسموعة مفيدا انه سيكلف الجهات المعنية في هذه القنوات من التواصل مع لجنة شباب الأعمال من اجل أن تكون هناك برامج خاصة موجهة لإبداعات الشباب والشابات ومواهبهم.
 
وأعرب عن سروره بما شاهده من إعمال إبداعية يفخر بها الوطن من شباب وشابات لديهم من الطموح والأحلام ما يحقق لهذا الوطن ويضعه في مكانه لصحيح اقليميا ودوليا
 
وبين أن الشباب هم ركيزة أساسية لبناء المجتمعات الفاضلة المعتزة بقيمها وعاداتها وتقاليدها والمرتكزة على الشريعة الإسلامية السمحاء، موضحا أن ثقافة الشعوب والحضارات تعتمد على عقول شابة قادرة على التحدي والوقوف والوصول بالوطن إلى اعلي مستويات الانجاز والعطاء معربا عن ثقته في الشباب والشابات السعوديات.
 
وقال رأيت خلال جولتي أفكار جرئيه ومشروعات تتنبأ بمستقبل واعد لشباب طوح وجسور من اجل خدمة هذا الدين وهذا الوطن، منوها بدور اللجنة المنظمة للمعرض التي قدمت نماذج شبابية هي محل الإعجاب والتقدير مؤكدا أن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وضعت في قمة الالوويات دعم الشباب في خطط التنمية الخميسية للدولة وتقديم الدعم والعون لهم من اجل رسم خارطة المستقبل القادم.
 
المستقبل للقادم
من جهة أخرى أكد وزير التربية والتعليم الامير فيصل بن عبدالله خلال زيارته للمعرض أول من أمس، على أهمية الدور المقدم في انتاج الطاقات الشبابية وصقل مواهب الطلبة في المجالات التجارية والصناعية.
 
وقال: مهما عملت الوزارة فانا لازلنا نعتقد ان لابد ان نعمل اكثر. مشيرا الى ان السنوات الماضية هي سنوات تأسيسية ومؤكدا على ان ما سيراه المجتمع سيكون اكبر بكثير، كما ان المستقبل يحمل الكثير وسيتساءل الكثير عن سبب عدم اكثار الوزارة من التصريحات الاعلامية.
 
وأوضح ان الصحافة تتحدث باستمرار عن الوزارة وتصفها ب"التعبانة وفيها مشاكل"، مشيرا إلى أن هذا صحيح ولكن باذن الله سترون الافعال التي تقدمها الوزارة والمخرجات هي من سيتحدث عن الوزارة بايدي ابنائنا وبناتنا.
 
التحدي والتغيير
من جهته اكد نائب رئيس معرض شباب الاعمال فواز محمد خياط ان الانطلاقة لنجاح معرض هذا العام كانت بتقسيم المعرض الى مجالات متعددة تحوي مشاريع ذات صلة بجانب بعضها البعض، وهو التحدي والتغيير الحقيقي في المعرض ولمسوا ذلك من خلال العارضين وكذلك الزوار وكشف خياط عن تفاصيل التنظيم وفرق العمل إضافة الى عدد من الجوانب والأهداف التي حققها المعرض
 
وأوضح أن عدد العارضين في المعرض الحالي 270 عارضا وهو اقل بقليل من العام السابق ولكننا بحثنا عن الكيف وليس الكم من خلال فلترة اكثر من 1000 طلب تم تقديمه للمشاركة ولكننا اخترنا الاجدر.
 
وبين أن هناك العديد من النجاحات لمستها اللجنة قبل انتهاء المعرض بداية بشكر امير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل ومن خلال العارضين والحضور جعلتنا ننسى التعب والعمل المتواصل على مدى الثلاثة اشهر الماضية، مشيرا إلى أن فريق العمل مكون من 18 شخصا من شباب وشابات الاعمال القائمين على المعرض كنا نتواصل طوال الوقت من خلال مجموعات في برامج التواصل الاجتماعي وبرامج الواتساب وغيرها، والمعرض هذا العام كل من يقوم عليه شباب وشابات الاعمال والدور الذي يقوم به الكبار اشرافي ودعم معنوي قوي حيث ان الشركالمنظمة والشركة المسؤولة عن الاعلام والشركة المسؤولة عن العارضين وغيرها من الشركات التي بالمعرض كلها قائمة على الشباب.
 
لست راضيا
وأكد وزير العمل المهندس عادل فقيه على عدم رضاه عن التنسيق بين الوزارات بالشكل الحالي، مشددا على ضرورة زيادة التواصل، مشيرا الى ان هناك دراسات وخطط، سيلمس مخرجاتها مجتمع المنشئات الصغيرة والمتوسطة قريبا.
 
وأكد خلال الجلسة الختامية التي ادارها طلعت حافظ بحضور مدير لجنة شباب الأعمال بغرفة جدة محمد الصويلح  أمام المشاركين والعارضين والمهتمين بمعرض شباب وشابات الأعمال في نسخته الخامسة والتي كرم خلالها الوزيران الشباب والشابات القائمين على المعرض بالإضافة الى الرعاة وابرز المشاركين اصحاب المشاريع الابداعية في مركز الحارثي للمنتديات والمعارض، ان نظام نطاقات الذي تعمل عليه وزارة العمل يتعامل مع المنشئات حسب حجم كل منشأة حيث ان النظام يزيد من النسبة المطلوبة في توطين الوظائف كلما زاد حجم المنشأة.
 
 واوضح فقيه إن القطاع الصناعي يواجه مشكلة توطين الوظائف النسائية بسبب عدم وجود مواصلات، منوها عن مبادرة من قبل هدف لتوفير اعانة مواصلات للعاملين والعاملات اضافة الى ضوابط جديدة لانشاء حاضنات للاطفال في المصانع والشركات التي يزيد عدد موظفيها من النساء 50 سيدة تنفذها وزارة العمل.
 
ولفت  إلى ان قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ما زالت نسبة التوطين فيه لم تحقق النسبة المطلوبة رغم وجود 800 الف سجل تجاري مرجعا السبب الى كثرة التستر في القطاع.
 
مبادرة رباعية
وكشف فقيه عن مبادرة تضم 4 وزارات هي العمل والمالية والتجارة والبلديات لانشاء بوابة الكترونية وتحديد الاجراءات الحكومية المتعلقة بالمشاريع الصغيرة للتسهيل على اصحابها بمراجعة معاملاتهم الكترونيا.
 
ونوه إلى ان نظام نطاقات الذي يختص بالمنشئات الصغيرة ومشاريع شباب الاعمال لم يتم تطويرها بالشكل الجيد مشيرا الى ان الدليل الخاص بها معقد والوزارة بصدد العمل على مراجعته من خلال لجان استشارية ورجال اعمال وسيتم الاعلان عن النظام الجديد الخاص بنطاقات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وغيرها بعد الحج.
 
ربط المعلومات
وأجمع وزيرا العمل المهندس عادل فقيه مع وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة على أن التنسيق بين الوزارات في ربط المعلومات وفي تفعيل الخدمات والمستجدات بشكله الحالي غير مرضٍ وأعلنا عن عدد من البادرات والخطط المزمع تنفيذها بدء من العام الهجري الجديد بالإضافة إلى دراسات استراتيجية متخصصة حول التستر وضبط العمل التجاري والصناعي وكذلك قدما عددا من الوعود لاصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة.
 
من جهته أثنى وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة على مشاريع شباب الأعمال مؤكدًا على أن من المشاريع التي شاهدها خلال المعرض ما يمكن أن يكبر ويخرج للعالمية وذلكومن خلال مزيد من التسهيل والتحفيز بالاضافة الى الطموح والحدي.
 
وأوضح الربيعة أن المشاكل التي تواجه عمل المرأة في المصانع هو بعد هذه المصانع عن النطاق العمراني، مبينا انه بناء على ذلك صدرت توجيهات خادم الحرمين بانشاء عدد من المدن الصناعية داخل النطاق العمراني وداخل المدن لتمكين المرأة من العمل فيها
 
واكد الربيعة على ان شباب الاعمال يواجهون عددا من التحديات التي ياتي التمويل اولها حيث ان البنوك لايزيد حجمةالقروض فيها على 2٪ بالرغم من الضمانات التي تقدمها كفالة، كاشفا عن فكرة رأس المال الجريء والتي سيتم الاعلان عن تفاصيلها قريبا.
 
واضاف الربيعة ان التستر لابد من مكافحته وتشديد العقوبة العقوبات على المتورطين ليكون عقابا رادعا.
 
ألف مصنع جاهز
وكشف الربيعة عن مبادرات للمؤسسات الصغيرة ببناء اكثر من 1000 (ألف) مصنع جاهز بالتعاون مع هيئة المدن الصناعية، وكذلك عبر هيئة متخصصة للمنشئات الصغيرة والتي لايوجد بها حوافز متخصصة حتى الآن.
 
واضاف الربيعة ان التجارة والصناعة تعمل على زيادة التفاعل والربط لتسهيل الاجراءات الخاصة بالمنشئات الصغيرة والمتوسطة، مشيرا الى انه بالتعاون مع وزارة الداخلية فان التجارة والصناعة تعمل على توحيد كافة معلومات المنشئات بما يجعل القادم افضل.
 
واضاف الربيعة ان اجتماع اللجانةالتجارية والتي تسعى لتسهيل الاجراءات تهدف ايضا الى تفعيل الرقابة، موضحا ان المشاريع التي يتم عنونتها بالمبادرين تختلف عن تلك التي تعنى بشباب الاعمال من المشاريع المتوسطة والصغيرة والتي يقوم عليها من يبدأون أعمالهم من الصفر.
 
واكد الربيعة على ان من ابرز التحديات في تشغيل النساء في المصانع هو موضوع النقل مشيرا الى وجود خطة لاقامة مدن صناعية صحية داخل المدن في النطاق العمراني.
 
الحاجة للمسؤولية الاجتماعية
واكد ان الوزارة بحاجة الى دراسة المسؤولية الاجتماعية ودور القطاع التجاري في خدمة المجتمع من خلال تخصيص نسبة معينة من الارباح او غيرها من طرق خدمة المجتمع، ممتدحا الدور الذي تقوم به بعض جهات القطاع الخاص في خدمة المجتمع.
 
واكد الربيعة على ان وجود هيئة متخصصة للمنشئات الصغيرة والمتوسطة من شأنه ايجاد خطط لتسخير نسبة من العقود الحكومية لصالح شباب وشابات الأعمال.