خيريات عربية وخليجية ترسم البسمة على شفاه المعوزين في رمضان
18 اغسطس 2011 - 18 رمضان 1432 هـ( 3121 زيارة ) .
"خيريات" خليجية وعربية ترسم البسمة على شفاه المعوزين بالوطن الإسلامي كله في رمضان
 
السعودية: 610 جمعيات مرخص لها، وتوزيع المساعدات العينية، واستخدام الكوبونات في الصرف
 
الكويت: اجتماع التنسيقي قبيل حلول شهر رمضان المبارك؛ لجمع التبرعات خلال موسم الخير في الكويت
 
الإمارات : " حق معلوم"  حملة آتت أكلها  قبيل شهر رمضان
 
"قطر الخيرية" تنفذ مشاريع بقيمة 10 ملايين ريال، وتوصل وجبات الإفطار للبيوت
 
"ريالك عطاؤك": حملة رمضانية خيرية بسلطنة عمان
 
تقرير: آلاء ممدوح الريدي
 
مع حلول شهر رمضان المبارك تنشط الجمعيات الخيرية في مد يد العون والمساعدات الإنسانية؛ فشهر رمضان شهر الصدقات والزكاة، وتتولى الجمعيات الكبرى مهمة تجميعها وتوزيعها على من يستحقها، إلى جانب الفعاليات الرمضانية الخاصة بكل جمعية على حدة... من شنط رمضانية، وموائد إفطار، ووجبات إفطار تصل إلى البيوت الفقيرة المعدمة؛ لترسم بها البسمة على وجوه هؤلاء المحتاجين...
 
السعودية وكوبونات الصرف
ففي السعودية بلغ عددُ الجمعيات الخيرية المرخصة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية ـ حتى الآن ـ ستمئة وعشر جمعيات، وقال المتحدثُ الرسمي باسم الوزارة (محمد العوض) إن الجمعياتِ تتفاوت في أنشطتها وبرامجها ما بينَ جمعياتٍ عامة، ومتخصصة تركزُ في برامجها وخدماتِها على تخصص معين، أو تخدمُ فئة خاصة. مُوضحا أن الجمعيات، إلى جانب تقديمها للسلع اليوميةِ للفرد في رمضان، فإنها تلبي ـ أيضا ـ احتياجاتٍ خاصة لفئاتٍ محددة  كالأيتام، والمسنين، والمرضى المزمنين، والمتقاعدين.
 
ولدعم هذه الجمعيات؛ قامت عدة شركات في المملكة العربية السعودية بتقديم التبرعات، والتي وصل مجموعها إلى المليار ريال سعودي، حيث  قامت شركة "الربيع السعودية للأغذية" بتنظيم حملة تبرعات لصالح الجمعيات الخيرية في السعودية، وتمكنت الحملة من توزيع التبرعات على الجمعيات الخيرية التي تعنى برعاية المسنين، والتي تعنى بالأطفال المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من المؤسسات الخيرية؛ لتخفيف معاناة المحتاجين من الأسر والأفراد في مختلف المناطق السعودية.
 
ومن اللافت للنظر، أن الجمعيات الخيرية بالسعودية توصلت إلى طريقة مبتكرة لمواجهة ارتفاع الأسعار، وذلك بتوقيع عقود واتفاقيات مع شركات غذائية لتمويل الأسر المحتاجة بمتطلبات شهر رمضان، تتضمن تخفيضات، والبيع بأسعار خاصة لحاملي تلك البطاقات.
 
وتقدم "جمعية البر الخيرية" السلة الغذائية للأسر المسجلة في سجلات الجمعية، و تشتمل على كافة أصناف المواد الغذائية التي تحتاجها الأسرة, وتتكون كل سلة من أصناف متنوعة من الأرز، والعصير، والشاي، والمكرونة، والسكر، والزيت، وكل ما يحتاجه المستفيد في شهر رمضان الكريم، بالإضافة إلى تسليم مكتب الدعوة والإرشاد بالمحافظة عدد 550 كرتونا من المياه الصحية لسقيا المصلين في رمضان المبارك، كما سلمت الجمعية فرعها بالأضارع عدد 120 سلة غذائية لتوزيعها على المستفيدين المسجلين لدى الفرع، هذا الى جانب مشروع (إفطار صائم)، كعادتها في كل عام.
 
وقد قامت الجمعية بصرف المساعدات المالية للأسر التابعة لها، وقدرت هذه المساعدات بحوالي149100ريال، وقد وضح رئيس مجلس إدارة الجمعية ( أحمد بن محمد الطويرقي) أن الجمعية عملت على توزيع هذه المساعدات على جميع الأسر المسجلة لديها، مؤكدا أن الجمعية استخدمت في عملية الصرف نظام الكوبونات، الذي يوفر لكل أسرة مبلغ 300 ريال، تستطيع من خلاله توفير أهم مستلزماتها في شهر رمضان، مؤكدا على التجاوب الكبير من قبل الشركات الخاصة، حيث تقوم بعضها بخفض سعر السلعة لمنسوبي الجمعيات الخيرية؛ لمساعدتهم في التبضع بشكل أكبر، وأوضح أن هذه البطاقات تعطى للمستفيدين بحسب اختلاف فئاتهم، بدلا من المبالغ النقدية؛ لضمان عدم إساءة التصرف في المال، وإيجاد نوع من التنظيم في الصرف داخل الجمعيات.
 
وأهاب مدير الجمعية الخيرية بالأضارع (سعدون أحمد الوشيح) بجميع المحسنين والميسورين ومحبي الخير وفاعليه مد يد العون والمساعدة ودعم الجمعية بما تجود به أنفسهم من الصدقات؛ لتحقيق برامجها، وزيادة تفعيل مشاريعها بما يحقق الأهداف الخيرية التي تعود بالنفع على الفقراء والمساكين وذوي الحاجة.
 
ومن ضمن الاستعدادات الرمضانية، فقد سخرت "جمعية ثرمداء الخيرية" كافة إمكاناتها استعدادا لشهر رمضان المبارك، وذلك بإقامة وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع والأعمال الخيرية، منها: مشروعا (إفطار الصائمين) في كل من مسجد المنطقة الصناعية بثرمداء ومسجد الشيخ محمد بن صالح الدخيل، الواقع على الطريق الزراعي، ويشمل النشاط في هذين المشروعين تقديم وجبة إفطار يومية، وإلقاء دروس ومحاضرات، وتلاوة القرآن الكريم وتجويده.
 
وكذلك بدأت "الجمعية النسائية" بتوزيع المساعدات العينية لشهر رمضان المبارك للأسر المحتاجة التي ترعاها من الأرامل، والمطلقات، والأيتام، وأسر السجناء، وكبار السن، والمرضى، وذوي الدخل المحدود.
 
من جانبه، أكد مدير "جمعية مبرة الإحسان الخيرية بالخبر" (عادل المحيسن) أن الفئة المستهدفة من البطاقة التموينية التي تقدمها الجمعية هم كبار السن والمتقاعدون، الذين يقل دخلهم في الغالب عن 3 آلاف ريال، ولديهم أسر كبيرة، ويسكنون بالإيجار، بالإضافة إلى أسر الأيتام والمكفولين من قبل المؤسسات وفاعلي الخير، حيث يبلغ عدد المستفيدين في الخبر من البطاقات الإلكترونية 1648 مستفيدا، ويتراوح مبلغ كل بطاقة بين 300 و400 ريال للأسر المتوسطة، و 600 و1000ريال للأسر الكبيرة ومعدومي الدخل.
 
كما تقدم "مؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد الخيرية"، من خلال برنامجها الرمضاني السنوي، ستة عشر ألف سلة غذائية للأسر المحتاجة في شهر رمضان، بالتعاون مع سبعين جمعية خيرية في كافة مناطق المملكة لهذا العام.
 
التنسيقي بالكويت يسبق رمضان
وفي الكويت، أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل (محمد الكندري)، في تصريح صحافي عقب الاجتماع التنسيقي الذي عقده مع رؤساء الجمعيات الخيرية في البلاد، بحضور ممثلي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أكد أنه تم الاتفاق على جمع التبرعات النقدية في المقار الرئيسية للجمعيات الخيرية والأفرع التابعة لها فقط. أما بالنسبة للمساجد، فقد تم الاتفاق مع وزارة الأوقاف على توزيع المساجد، وفق جدول زمني، لجمع التبرعات عبر الاستقطاعات البنكية، أو عبر خدمة الـ (كي. نت)، وفقا لضوابط محددة سلفا، على أن يكون مندوب الجمعية مزودا ببطاقة من وزارة الشؤون تتيح له جمع التبرعات، مشيرا إلى الاتفاق ـ أيضاً ـ على عقد لقاء مباشر عقب نهاية الشهر الفضيل؛ لتقييم المشروع الثامن لجمع التبرعات.
 
وأعرب رئيس مجلس إدارة "جمعية النجاة الخيرية والعون المباشر في الكويت" (أحمد الجاسر) موضحا: “إن هذا الاجتماع التنسيقي، الذي تم قبيل حلول شهر رمضان المبارك، كان للإعداد لجمع التبرعات خلال موسم الخير".
 
وقامت "جمعية الإصلاح الاجتماعي" بتزود الأسر المحتاجة والمتعففة بكوبونات مواد غذائية مدفوعة القيمة سلفاً، بالتعاون مع كبريات الشركات وأسواق التجزئة الغذائية؛ لتغطي كافة احتياجات الأسر في هذا الشهر، وبينت الأمانة  العامة للجمعية أن حاجة هذه الأسر وعددها هما ما يفرضان حجم المساعدة، فكلما زاد حجم الأسرة زاد عدد الكوبونات، وهو نظام يعطي المرونة للأسر بشراء المواد الغذائية التي تمثل حاجة فعلية، كما يرفع عنها الحرج النفسي الذي يصاحب الانتظار، والطوابير؛ حيث يختلط أصحاب الحاجة وسط رواد السوق. وأشارت الأمانة إلى أن ما تم إنفاقه على مشروع كوبونات إفطار الصائم ـ العام الماضي ـ بلغ قيمته ما يزيد على 201.600 دينار كويتي، وقد استفاد منها آلاف الأفراد ومئات الأسر.
 
وللجمعية جهود في الصومال خلال شهر رمضان، وأكد مسؤولو الجمعية أن هذا لا يتعارض مع توطين العمل الخيري الذي تتبناه الجمعيات الخيرية في الكويت، إلا أنها تستجيب لرغبة المتبرع، الذي قد يطالب بإرسال الدعم الذي يقدمه إلى الخارج، خاصة في شهر رمضان.
 
كما تقوم "الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت" بنشاط متميز، وأهمه: مشروع إفطار الصائمين في البلاد الفقيرة خلال شهر رمضان المبارك من كل عام، بسهم للمتبرع يقدر بـ 300 د.ك.
 
نشطات خيرية إماراتية
وفي الإمارات العربية، أعلنت "المؤسسة المالية الوطنية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة" عن إطلاق حملة لجمع التبرعات المادية والعينية لصالح "جمعية بيت الخير"، تستمر طيلة شهر رمضان المبارك، حيث تهدف هذه الحملة إلى جمع التبرعات من موظفي البنك، والتي سيتم توجيهها نحو برنامج مساعدة الأيتام, كما سيقوم ممثلون عن "جمعية بيت الخير"، في الأسبوع الأخير من رمضان، بإقامة أكشاك في مقر البنك في منطقة دبي للتعهيد، والتي ستمكنهم من إعطاء موظفي البنك المعلومات المتعلقة بالبرامج الخيرية المختلفة للمجتمع، وطرق تقديم الدعم.
 
وقد أعلنت "جمعية بيت الخير" عن إطلاق حملة شهر رمضان المبارك، والتي جاءت تحت شعار «حق معلوم»..
 
وقال عابدين طاهر:" إن تدشين هذه الحملة الرمضانية مبكرا جاء استجابة للتقييم الذي أجرته الجمعية لحملتها الرمضانية في العام الماضي، والذي أوصى بإعطاء وقت أوسع للتحضيرات، وفرصة أكبر للجمهور المستهدف؛ ليتفاعل مع نداءات الحملة، ويأخذ الوقت الكافي لتحديد اختياراته، وإجراء حسابات الزكاة، وأداء هذه الفريضة في الموسم الذي تعارف الناس على إخراج الزكاة فيه".. وأضاف أن أهمية الحملة الرمضانية، التي تطلقها الجمعية كل عام، تشجيع أهل الخير والإحسان على مضاعفة البذل والعطاء، والاستثمار مع الله في عمل الخير، واغتنام موسم رمضان، لرفد مشاريع الجمعية بزكاتهم وصدقاتهم، من أجل تحقيق التكافل المجتمعي المنشود، وتوفير الأمان الاقتصادي والاجتماعي لكل محتاج على أرض الإمارات.
 
كما نظمت "جمعية الإصلاح" محاضرة حول فضل شهر رمضان المبارك، ألقتها أصيلة الزعابي ـ الواعظة في هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف ـ، وذلك في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة، بحضور عدد من السيدات، وذلك في سلسلة قادمة تأتي في إطار التعاون بين جمعية الإصلاح ومركز وزارة الثقافة والإعلام وتنمية المجتمع.
 
وجبات الإفطار للبيوت بقطر
وفي "جمعية قطر الخيرية"، تتضمن المشاريع هذا العام ثلاثة محاور:
 
الأول: مشاريع داخلية، تشمل إفطار الصائم، وهدية رمضان، والأنشطة الجماهيرية والتوعوية، وزكاة الفطر، وهدية العيد، وخدمة حساب الزكاة.
والثاني: مشاريع خارجية، تتضمن إفطار الصائم وزكاة الفطر.
فيما يركز المحور الثالث: على المنتجات التسويقية، وهي مشاريع تتعلق بالزكاة، وكفالة الأيتام، والمشاريع التنموية المتنوعة، ووقفية بر الوالدين.
 
وعرض جاسم عبد الله الجاسم ـ مساعد المدير التنفيذي للشؤون الاجتماعية بـ "قطر الخيرية" ـ خلال المؤتمر الصحفي، المشاريع الرمضانية الداخلية، المتمثلة في مشروع (إفطار الصائم)، الذي يشمل "موائد الإفطار"، و "موائد الجاليات المسلمة"، و "الإفطار الجوال"، و "إفطار الأسر".. إضافة إلى مشروع (هدية رمضان)، و (الأنشطة الجماهيرية الدعوية). وقال الجاسم:" إن التكلفة الإجمالية لمشروع (إفطار الصائم) بأنواعه المختلفة تصل إلى نحو 3 ملايين ريال قطري".. وتوقع أن يستفيد منه نحو 140 ألف شخص. وبشأن موائد الإفطار الداخلية، ذكر أن الجمعية اختارت 6 مواقع داخل الدوحة وخارجها لإقامة موائد الإفطار في خيام مكيفة، وفق معايير تضمن تحقيق شروط الأمن والسلامة للصائمين.. فيما تقيم 12 مائدة لعدد من الجاليات المقيمة في البلاد.
 
وحول مشروعي "الإفطار الجوال" و"إفطار الأسر" أوضح أن هذين المشروعين ينفذان لأول مرة، والأول عبارة عن وجبات خفيفة، مكونة من ماء وعصير وتمر، توزع في الدورات والطرق السريعة لسائقي المركبات، الذين قد يدركهم أذان المغرب قبل الوصول إلى بيوتهم.. فيما يتعلق الثاني بتقديم وجبات جاهزة للأسر المتعففة، وعددها 200 أسرة، بالاتفاق مع أحد المطاعم في الدوحة.
 
وأوضح مساعد المدير التنفيذي للشؤون الاجتماعية أن مشروع (هدية) عبارة عن مبلغ مالي، يقدم للأسر المتعففة، من خلال بطاقة مصرفية تغذى بمبلغ مالي.. وقال:" إن الجمعية خصصت لهذا المشروع 800 ألف ريال قطري".. وتوقع أن تستفيد منه نحو 500 أسرة..
 
ورصدت "مؤسسة الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني الخيرية بالدوحة" أكثر من 10 ملايين ريال للفعاليات الرمضانية، تنفيذا لتوجيهات الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني. وأكد محمد أحمد الهيل ـ المدير العام للمؤسسة ـ أنها تولي اهتماماً بالغاً بالمشاريع الخيرية خلال الشهر الكريم، بشكل يجسد قيم العطاء والإيثار والتعاون، التي تتميز بها المؤسسة، تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ـ رئيس مجلس الإدارة ـ، ونائبه سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني. وقال: "استمراراً لما قامت به المؤسسة من تقديم وجبات إفطار الصائم داخل المنازل، وفي أماكن متفرقة من الدولة؛ تلبية لحاجة عدد من الأسر القطرية المتعففة، التي تستحيي من طلب مساعدة المؤسسات الخيرية؛ قررت إدارة المؤسسة ـ منذ العام الماضي ـ توصيل وجبات إفطار يومية إلى هذه الأسر في بيوتها؛ لترفع عنها مشقة طلب المساعدة".
 
(ريالك عطاؤك) بسلطنة عمان
كما بدأت "جمعية دار العطاء العمانية"، في بداية شهر رمضان الكريم، حملتها التطوعية "ريالك عطاؤك"، والتي تهدف إلى دعوة أصحاب الأيادي البيضاء لمساعدة المعسرين في المجتمع، عن طريق تحويل ريال واحد شهرياَ ـ كحد أدنى ـ إلى الحساب الخاص بالجمعية.. وتعليقاَ على الحملة، قالت مريم الزدجالي ـ رئيسة جمعية دار العطاء ـ: "انطلاقا من روحانية شهر رمضان الفضيل، وأهميته في تجسيد مفاهيم أخلاقية عميقة في الناس، مثل: التسامح، والعطاء، والتكافل؛ قمنا بتدشين حملة "ريالك عطاؤك"، والتي من خلالها نقوم بحثِّ الناس على المساهمة في عمل الخير خلال الشهر الفضيل، عن طريق تحويل ريال واحد شهرياَ ـ كحد أدنى ـ إلى حساب الجمعية. وبدورنا سنقوم بتوجيه المساعدات إلى المحتاجين من أبناء المجتمع".