800 طالب ثانوي في ملتقيات شبابية للندوة العالمية في 8 دول بآسيا وأفريقيا
31 يوليو 2010 - 19 شعبان 1431 هـ( 1545 زيارة ) .
 
متابعة: أيمن خضر
 
اختتمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي فعاليات 8 ملتقيات شبابية تربوية أقامتها لطلاب المرحلة الثانوية في 8 دول بقارتي آسيا وأفريقيا هي النيجر، السنغال، الكاميرون، كينيا، السودان، اليمن، قيرغيزيا وكردستان العراق.
 
وأوضح الدكتور سالم بن مرزوق الحربي نائب المشرف العام للشؤون التنفيذية بمنطقة مكة المكرمة أن هذه الملتقيات اجتذبت أكثر من 800 طالب ثانوي بهذه الدول واستفادوا من برامجها المتخصصة التي تضمنت دورات في تطوير الذات وورش عمل ومحاضرات وبرامج للخدمات العامة ومسابقات رياضية وثقافية وزيارات ميدانية وإلتقاء بشخصيات هامة.
 
وقال إن المشاركين اختيروا من مختلف المحافظات بهذه الدول يصل في بعضها إلى نحو 20 محافظة وعقدت هذه البرامج تحت شعارات تتقارب في الأهداف والمعاني وترمي في مجملها إلى الإرتقاء بالشباب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتدريبهم على العمل الإجتماعي الخيري الذي تستفيد منه مجتمعاتهم المحلية.
 
ففي السنغال عقد ملتقى طلاب الثانويات بالعاصمة داكار تحت شعار (شبابنا إلى المعالي)، وفي كردستان عقد تحت شعار  (التميز والإبداع) بمشاركة 105 طلاب من 17 مدينة بعموم الإقليم، وفي جمهورية النيجر عقد الملتقى تحت شعار (شبابنا خلق وعمل) وشارك فيه 104 طلاب ينتمون إلى (7) مدارس بالنيجر من بينها المدرسة العربية الفرنسية، ومدرسة ثانوية المتفوقين، وفي كينيا عقد الملتقى بثانوية الندوة في نيروبي تحت شعار (دور الشباب في بناء المجتمع) وضم 150 طالباً يمثلون أكثر من 30 مدرسة، وذلك بهدف تدريبهم وبناء قدراتهم وإعدادهم لخدمة أوطانهم ومجتمعاتهم المحلية، وكذا الحال في بقية الدول الأخرى كالسودان واليمن وقيرغيزيا والكاميرون.
 
وأشار الدكتور سالم الحربي إلى أن الندوة العالمية تنفذ سنوياً العديد من الملتقيات الشبابية التربوية للطلاب بالمرحلتين الثانوية والجامعية في العديد من الدول بخاصةً الأفريقية والآسيوية حيث أثبتت هذه الملتقيات الشبابية بأنها من الوسائل الفاعلة في تربية الشباب وتوجيههم، وتقويم سلوكهم، خاصةً أنها تعد عامل جذب لهم ليجتمعوا فيتعارفوا، ويتبادلوا الأفكار والخبرات، وذلك لما تتميز به برامجها من تنوع، وترويح وترفيه، مما يجعلها محببة إلى نفوس الشباب. 
 
ودعا المحسنين وأهل الخير والمهتمين بالعمل الشبابي عامةً إلى مساندة ودعم هذه البرامج الخيرية كلٌّ حسب طاقته لتعم الفائدة وتتحقق الآمال المرجوة من مثل هذه المناشط.