الورقة الخامسة - من "ملف الأزمة المالية"
14 ديسمبر 2008 - 16 ذو الحجة 1429 هـ( 1651 زيارة ) .
مساعد مدير عام صندوق الزكاة القطري:
 
تأثير الأزمة المالية كبير ولكن زيادة أعداد المتبرعين أهم المكاسب
 
6 ملايين ريال للأسر المحتاجة في عيد الأضحى، في حين 5 ملايين في شهر رمضان
 
24 مليون ريال إيرادات الصندوق في شهر رمضان الماضي
 
الدوحة – منال خيري
 
أكد عبدالله المري، مساعد مدير عام صندوق الزكاة القطري، أن الأزمة المالية أثرت بشكل كبير على العمل الخيري، وقد اتضح  ذلك من الإحصاءات التي رصدها الصندوق، إلا أنه وفي المقابل فقد تحققت مكاسب أخرى تمثلت في زيادة عدد المتبرعين، وبالتالي زيادة أوجه الصرف، مما ساعد ذلك في العجز الذي سببته الأزمة المالية. 
 
وأشار إلى أن  إجمالي الصرف منذ الأول من إبريل الماضي وحتى الثالث من ديسمبر الجاري بلغ 66 مليونا و878 ألف ريال، منوها إلى تبقي 5 أشهر قادمة  لاكتمال السنة المالية، في حين بلغ صرف الزكاة العام الماضي 65 مليون ريال. وعزى هذه الزيادة إلى التوسع في حاجات الفرد، والتضخم، والمتغيرات الاقتصادية التي حدثت مؤخرا في العالم أجمع.
 
ولفت مساعد مدير عام صندوق الزكاة القطري إلى زيادة مبالغ المستحقين للزكاة منعا لأي ضغوط مالية يتعرضون لها. كما أشار إلى صرف 26 مليونا و 33 ألف ريال على المساعدات العينية. وهناك المساعدات الدائمة، والتي بلغت خلال العام 12 مليونا و 234 ألف ريال، كما تم الصرف على كفالة الطالب مبلغ 10 ملايين و 251 ألفا حتى الآن، في حين إن الميزانية المخصصة لهذا البند 16 مليونا، بزيادة مليون عن العام السابق. كما بلغ صرف  زكاة الفطر 763 ألفا، في حين بلغت تكلفة موائد الإفطار 11 مليونا و 400 ألف، حيث حرص الصندوق على التوسع في عدد المواقع، ونوعية الأكل والخدمات المقدمة للصائم.
 
كما قدم صندوق الزكاة القطري 6 ملايين ومائة ألف ريال توزع للأسر المحتاجة المشمولة بقانون الضمان الاجتماعي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، والتي شملت 270 أسرة، بمجموع 15 ألف فرد، في إطار التعاون والتنسيق بين إدارة الشؤون الاجتماعية وصندوق الزكاة.
 
كما خصص  5 ملايين ريال  خلال شهر رمضان تم  توزيعها على 2700 أسرة قطرية بالتعاون مع إدارة الشؤون الاجتماعية. مشيرا إلى أن تلك المساعدات تصرف للعام الثاني على التوالي، وتضاعف حجمها هذا العام عن مثيلتها في السنة الماضية.
 
وأضاف أن تلك الأسر تدخل ضمن المستفيدين من قانون الضمان الاجتماعي في الدولة.
 
وأشار المري إلى زيادة إيرادات الصندوق في شهر رمضان المنصرم؛  حيث بلغت 24 مليون ريال قبل نهاية الشهر الكريم،  بزيادة 62% عن مثيلتها في العام الماضي. وتأتي تلك الزيادة لتواصل ثقة المتبرعين في المشروعات التي ينفذها الصندوق لصالح الأسر المتعففة داخل قطر.
 
كما نفذ الصندوق 5 مشروعات موسمية كبيرة لصالح الأسر المحتاجة في قطر، تصل جملة تكلفتها إلى 31 مليون ريال.
 
كما تم  تخصيص 14 مليون ريال لكفالة 12 ألف طالب في المدارس الحكومية والمستقلة والخاصة والجامعة، في أكبر مشروع للتكافل العلمي في قطر.
 
وقال: إنه تم سداد الرسوم الدراسية عن آلاف الطلاب منذ بداية العام الدراسي، وسيتم سداد رسوم آلاف آخرين في الأيام المقبلة.
 
وأكد أن  إنجازات صندوق الزكاة  تتمثل من خلال المشاريع التي ينفذها داخل دولة قطر؛ حرصاً منه على تقديم يد العون للأسر الفقيرة والمتعففة؛ لنشر الرحمة، وتحقيق التكافل الاجتماعي والأمن النفسي لهؤلاء الفقراء .
 
وبلغت إنفاقات المشاريع الخيرية 15.799.759  ريالا قطريا، أنفق منها 15.244.959 داخل الدولة، والباقي قدره 554.800 ريال قطري أنفق خارج الدولة، أي ما يعادل 3.5% من المبالغ المنفقة على المشاريع الخيرية، وذلك من خلال بنود زكاة الفطر، وإفطار الصائم.
 
و بلغت إنفاقات مشروع كفالة طالب  8.472.975 ريالا قطريا، صرف منها 5.663.775 ريالا قطريا كرسوم دراسية، استفاد منها 4.738 طالبا بالمدارس الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى 75 طالبا جامعيا، وأنفق الباقي وقدره 2.809.200 ريال قطري على كسوة ومستلزمات مدرسية، استفاد منها 6502 طالب من المقيمين.
 
و بلغت مصروفات زكاة الفطر  977.218  ريالا قطريا، أنفق منها 604.918 ريالا قطريا داخل البلاد، استفاد منها 1570 أسرة، وأنفق الباقي خارج البلاد.
 
و بلغت مصروفات إفطار الصائم  1.111.240 أنفق منها 928.740  داخل البلاد، استفاد منها 159.500 صائم، وأنفق الباقي خارج البلاد.
 
وبلغت مصروفات التموين الموسمي والمساعدات الشهرية مجتمعة 2.472.200 ريال قطري، استفاد منها 4.935 أسرة.
 
كما بلغت مصروفات كسوة العيد  2.460.800  ريال قطري، استفاد منها 3.598 أسرة. وبلغت قيمة المساعدات العينية من أجهزة منزلية وأجهزة تكييف 305.326 ريالا قطريا، استفاد منها 132 أسرة.
 
وتزيد قيمة الإنفاقات على المشاريع الخيرية هذا العام بنسبة 81.9% عن العام الماضي، وتنعكس هذه الزيادة على المنصرف بالداخل؛ حيث يزيد بنسبة 85.5 % عن العام الماضي، والمنصرف بالخارج يزيد بنسبة 19.2% عن المنصرف في العام الماضي.
 
ويلاحظ زيادة نسبة المنصرف على مشروع كفالة طالب بنسبة 92.8%  مقارنة بالعام الماضي، والمنصرف على زكاة الفطر بنسبة 68.9%، في حين كانت نسبة الزيادة في بند إفطار صائم 5.2%، وكذلك زادت مصروفات المساعدات التموينية للأسر بنسبة 97.2% عن العام الماضي.
 
وقد أنشيء صندوق الزكاة بدولة قطر بموجب القانون رقم  8  لسنة 1992م، إلا أنه بدأ ممارسة نشاطه فعلياً في ظل القانون رقم 21  لسنة 1994م. ونص القانون رقم  21 لسنة 1994م في مادته الأولى على أن ينشأ صندوق يسمى " صندوق الزكاة "، يتمتع بالشخصية الاعتبارية، والاستقلال المالي والإداري، ويخضع لإشراف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
 
وفي المادة  2 من نفس القانون :
 
تتكون موارد الصندوق من :
 
· أموال الزكاة التي تقدم من الأفراد أو المؤسسات والشركات؛ تنفيذاً لأمر الله تعالى.
 
· أموال الصدقات والتبرعات التي يرغب المسلمون بتقديمها للصندوق.
 
المادة  3  من نفس القانون :
يشرف على إدارة الصندوق ورعاية شؤونه مجلس إدارة يصدر بتشكيله قرار من مجلس الوزراء بناءً على اقتراح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية .
 
المادة  4  من نفس القانون :
يتولى مجلس الإدارة الاختصاصات التالية:
 
· رسم السياسة العامة لصندوق الزكاة.
 
· الموافقة على ما يصرف من أموال الصندوق في وجوهها المقررة شرعاً، وتحديد أولوياتها.
 
· اتخاذ ما يلزم من وسائل الدعوة والإعلام لتذكير المسلمين بحكمة فريضة الزكاة ومشروعيتها.
 
· وضع اللوائح الإدارية والمالية لتنظيم العمل بالصندوق واللائحة الداخلية لمجلس الإدارة.
 
· اقتراح تعيين مدير للصندوق، وتحديد اختصاصاته.
 
· إعداد الموازنة التقديرية السنوية والحسابات الختامية السنوية.
 
· إعداد تقرير سنوي إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لرفعه إلى مجلس الوزراء عـن أنشطة الصندوق.
 
وفي نص المادة  6  من القانون رقم  11  من سنة 1999م: أن يتولى موظفو الصندوق الأعمال التنفيذية اللازمة لتشغيله وتسيير أعماله، وتؤدى رواتبهم من الباب الأول من موازنة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
 
أولاً: مكتب البحوث والدراسات الشرعية :
يختص هذا القسم بالرد على الاستفسارات والاتصالات حول الأمور المتعلقة بالزكاة، كما أنه يختص بإصدار الفتاوى الشرعية حول الزكاة.
 
ثانياً: الشؤون الإدارية والإعلام :
يتولى هذا القسم الأمور الإدارية المختصة بالموظفين من إجازات ودورات ومكافآت، وكذلك الإعلام بوسائله المختلفة من تغطيات، ورصد للأخبار، والتنسيق مع الصحفيين لعمل المؤتمرات الصحفية للمشاريع التي ينفذها الصندوق، كما أنه يتم التنسيق مع الوسائل الإعلامية المختلفة لإبراز دور الصندوق عبرها .
 
ثالثاً: قسم البحث الاجتماعي :
مهمة هذا القسم هو استقبال الحالات التي تتقدم للمساعدة، وإجراء الدراسة المكتبية والزيارات الميدانية لها، وعمل التقرير عن الحالة بعد ذلك ورفعه إلى لجنة المساعدات .
 
رابعاً: قسم المشاريع والتحصيل :
يختص قسم المشاريع والتحصيل برسم الخطط والبرامج الخاصة بالمشاريع التي ينفذها الصندوق، والإعداد لها، واستقبال الطلبات ودراستها، وكذلك يتولى القسم زيارة الشخصيات والوجهاء ومراسلتهم والتواصل معهم، وشرح أنشطة الصندوق بوسائل مختلفة، ويشرف ـ أيضاً ـ على تحصيل أموال الزكاة والصدقات من خلال محصلين موزعين في مناطق مختلفة .
 
خامساً: قسم المالية والاستثمار :
يختص قسم المالية والاستثمار بإعداد الموازنات العامة للصندوق، وتدقيق حساباته، ومراجعتها، وكذلك إصدار الشيكات بأسماء أصحاب الحاجات وفق المصارف الشرعية للزكاة للحالات، وتحويل المساعدات على حسابات الحالات في البنوك .