الأوقاف
السؤال الكبير الذي يحتاج إلى إجابة هو هل "جائحة كورونا" بتداعياتها الاقتصادية العنيفة سوف تُعزِّز قِيَم التطوع وقيم العطاء وتُمكِّن لهذا الاقتصاد الاجتماعي المهم؟ وهل هذه التداعيات سوف تدعم مَنْح هذا القطاع حقوقه ليتبوأ مكانهُ (قطاعاً ثالثاً) فاعلاً رعوياً وتنموياً في الوقت ذاته؟ ومع صعوبة الإجابة كاملة عن هذا السؤال، أرى أن الرجوع لقراءة بعض تاريخ الآباء والأجداد حول واقع مجتمعاتنا القديمة، مع قراءة أشمل عن دور الاقتصاد الاجتماعي في الاقتصاد العام للدول المعاصرة، هو ما سوف يساعد في الإجابة، فالتعاون والتطوع والعطاء والأوقاف كانت تمنح التكامل فيما بين جماعات القرى والبلدات، وهذا هو السائد بين الناس بالرغم من ضعف الوفرة
الإعلام والعمل الخيري
يشهد العالم الآن طفرة إعلامية غير مسبوقة، وتعددت وسائل الإعلام، فمنها المسموع، ومنها المرئي، ومنها الذي يجمع بين الاثنين
التطوع
تتبوأ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، قيادة وشعوبًا، مكانة متميزة في مجال العمل الإنساني والتطوعي على مستوى العالم؛ حيث تتسع مظلتها الخيرية التطوعية لتشمل مساعدة وإعانة "الإنسان"، أيًا كانت جنسيته أو ديانته أو لونه أو عرقه؛ لتوفير النماء والازدهار للبشر كافة، ومواجهة ما تتعرض له الأمم والجماعات والأفراد من حاجة وعوز.
تنمية الموارد المالية
قدم الشيخ د. محمد بن سعود العصيمي المستشار الاقتصادي وخبير المصرفية الإسلامية أمسية رائعة تحدث فيها عن "رؤى اقتصادية في العمل الخيري البنك الخيري أنموذجا "