حوار مع رئيس الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية د. يوسف عبد الغفار
30 ديسمبر 2019 - 4 جمادى الأول 1441 هـ( 495 زيارة ) .

 

 

** عدد أعضاء الشبكة 40 مؤسسة و450 عضوية فردية والمستفيدين من خدمات الشبكة يصل عددهم بالآلاف.
** إطلاق برنامج تدريبي دولي بدرجة دبلوم في المسؤولية الاجتماعية في نوفمبر الماضي. 
** نأمل استحداث برامج اكاديمية في الدراسات العليا بدرجتي الماجستير والدكتوراه في مجال التنمية المستدامة.
 **الشبكة تهتم بفئات كبار المواطنين "السن " وذوي الاعاقة لأنهم جزء من المسؤولية الاجتماعية 
 **أهداف التنمية المستدامة الـ 17   جميعها من اهتمامات الشبكة الاقليمية.
 **الشبكة تستهدف نشر وعي المسؤولية الاجتماعية المستدامة في الخليج والوطن العربي عامة.
 **الشبكة حققت جزءا كبيرا من أهدافنا وأبرزها إنشاء عدد من الشركات الكبيرة والجهات الحكومية أقسام وإدارات في المسؤولية الاجتماعية.
**شح الميزانيات حاليا وضعف ثقافة حركة التطوع في المنطقة قبل عشر سنوات أبرز التحديات التي تواجه الشبكة الاقليمية للمسؤولية.
** الشبكة لها مكاتب تمثيل في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة الى لبنان والمغرب وفرنسا.
** عدد البرامج بالشبكة يبلغ نحو 9 برامج وأشهرها في الخليج العربي واقبالا هو برنامج الرخصة الدولية في مجال المسؤولية الاجتماعية. 
 
 
حاوره في المنامة أشرف السعيد
 

** في مستهل الحوار .. تتميز العلاقات البحرينية -السعودية بالخصوصية. فماهي انعكاسات ذاك على أعضاء الشبكة الاقليمية في البلدين الشقيقين؟

-  العلاقة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية علاقة قديمة والشبكة نشطت كثيرا في السعودية وهي من أوائل الدول التي نشطت فيها بعد البحرين، وقدمت الشبكة ورش عمل وملتقيات كثيرة ولا شك لأن السعودية مهتمة بالمسؤولية المجتمعية لذا فهذا الجزء مهم جدا في رؤية المملكة العربية السعودية، وهناك كثير سواء وزارة العمل والشركات المنتشرة في السعودية وضعت لها قطاعات وادارات خاصة للمسؤولية الاجتماعية نظرا لأهمية هذا الموضوع ورأينا حماس شباب السعودية والنشاط المتدفق في العمل في هذا المجال.

12 عام

** ماهي أبرز المحطات التي مرت بها الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية منذ تأسيسها وحتى الآن؟

- تأسست الشبكة قبل 12 عام، هناك محطات كثيرة مرت بها الشبكة من جزر ومد، وانتعشت الشبكة في السنوات الأربع الاخيرة حيث انتشرت انتشارا كبيرا في الخليج العربي خاصة وبعض الدول العربية، وللشبكة شعار سنوي يصب في مضمون شعار جميع الفعاليات التي تنظمها الشبكة خلال السنة، وفي عام 2019 كان شعار الشبكة هو تمكين الشركاء حيث فتحت الشبكة مكاتب تمثيل لها في جميع دول مجلس التعاون الخليجي تقريبا واضافة إلى لبنان والمغرب وأخيرا في فرنسا.

أهداف

** وماذا عن اهم الاهداف التي قامت من أجلها؟

- هي نشر وعي المسؤولية الاجتماعية المستدامة في الخليج العربي بصورة خاصة والوطن العربي عامة إضافة الى إعداد كوادر قيادية وفاعلة في مجالي المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة وأيضا تشجيع القائمين والعاملين في هذا المجال، وتكريمهم في الفعاليات والمناسبات المختلفة، وتحديد جوائز قيمة للمتميزين منهم على مستوى الوطن العربي عامة سواء كانت مؤسسات حكومية أو شركات.

40مؤسسة و450 عضو وآلاف المستفيدين

** كم يبلغ عدد المؤسسات والهيئات من مؤسسات المجتمع المدني في الوطن العربي؟ وكم يبلغ عدد المستفيدين؟

-يصل عدد المؤسسات الاعضاء بالشبكة الى 40 مؤسسة وهناك عضوية فردية لأفراد ويصل عددهم الى نحو 450 عضو تقريبا والمستفيدين من خدمات الشبكة يصل عددهم بالآلاف، لان الشبكة تنظّم عشرات المؤتمرات والملتقيات وورش العمل في دول الخليج والدول العربية، فالحضور يكون كبيرا في هذه الفعاليات لو تم جمع عدد الحضور فيها على مدى 12 عام فالعدد سيبلغ الآلاف.

الميزانيات وضعف ثقافة التطوع

** برأيكم ماهي أبرز التحديات التي تواجه الشبكة خاصة حاليا والمجتمع المدني وحركة التطوع عامة في دول المنطقة؟

- لا شك أن أكبر التحديات التي تواجهنا هي أن الميزانيات شحيحة في أكثر الدول ويتمثل ذلك في المشاركة والحضور بالمؤتمرات والملتقيات وورش العمل، ونظرا لأن الشبكة غير ربحية فلا تستطيع دعم حضور الأفراد، والجانب المادي يمثل أكبر التحديات، إضافة إلى أن ثقافة حركة التطوع في المنطقة كانت ضعيفة في السنوات العشر الماضية في المنطقة، لكن اعتقد أنه في العامين الأخيرين هناك جهات كثيرة عملت على تنشيط هذه الحركة والشبكة ساعدت بكثير من فعالياتها وورشها وملتقياتها على دعم حركة التطوع بين  الشباب من الجنسين على التطوع.

بيت خبرة

** ماذا عن أهم الخدمات التي تقدمها الشبكة لأعضائها والمستفيدين منها؟

- هناك كثير من الخدمات تقدمها الشبكة لأعضائها والمستفيدين من خدماتها ، من بينها تطوير ثقافة المسؤولية الاجتماعية ومفهوم التنمية المستدامة عند المشاركين الأعضاء والمستفيدين من الشبكة ، وأيضا حضور المؤتمرات والملتقيات العديدة  سنويا التي يشارك فيها خبراء في المجالات المختلفة بالنسبة للمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة وتبادل الخبرات في هذه المجالات وتثري هذه العملية بصورة عامة ، فضلا عن أن الشبكة تعمل كبيت خبرة للاستشارات للجهات الحكومية، أو القطاع الخاص، الذين يريدون أن يطوروا عملهم في مجال المسؤولية الاجتماعية، أو يريدون إنشاء أقسام أو إدارات في هذا القطاع، إضافة إلى تقديم تقارير سنوية حيث تقدم الشبكة برامج عدة عن طريق تقديم  تقارير الاستدامة والمعايير العالمية والدولية.

9 برامج شهيرة

** كم يبلغ عدد البرامج الحالية للشبكة؟

-الشبكة تقدم  برامج عديدة  في مجالات  المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة يشارك بها المئات من الافراد والمعنيين والمهتمين بهذا المجال، وعلى سبيل المثال هناك برنامج مدرب معتمد في المسؤولية  الاجتماعية، وهناك برنامج آخر اختصاصي دولي في مجال الشراكة المجتمعية، والرخصة الدولية في مجال المسؤولية الاجتماعية، وهذا البرنامج اشتهر كثيرا في الخليج العربي وعليه اقبال كبير في دول المنطقة، وبرنامج آخر وهو الزمالة المهنية البحثية في مجال المسؤولية الاجتماعية وهذه الزمالة تقدم لأول مرة، وكذلك البرنامج التدريبي في تقارير الاستدامة للمؤسسات الخيرية والإنسانية، وأيضا من البرامج التي نقدمها اختصاصي تأهيل المؤسسات في مجال إعداد تقارير الاستدامة وفق الاطر المهنية للمبادرة العالمية، وأيضا البرنامج التدريبي مدقق معتمد في تطبيق متطلبات المواصفة القياسية الخاصة  بالمسؤولية المجتمعية للمؤسسات ايزو 26 الف، وأيضا برنامج مستشار التأهيل المهني في مجال الاعاقة طبقا لمنهج بوب المستوى الاول، وهناك أيضا برنامج مقيم مشاريع الاستدامة في  المؤسسات والشركات، وهناك برامج عديدة ولكن في الحقيقة هذه أكثر البرامج التي نقدمها في عدد من دول المنطقة .

حزمة برامج جديدة في 2020

** وماذا عن البرامج المستقبلية للشبكة؟  

- الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية لديها الجديد في كل عام، والآن مجلس الإدارة بصدد الانتهاء من خطة العام الجديد 2020 وسوف يتم اطلاقها قريبا إن شاء الله وتضم حزمة من الفعاليات والبرامج.

لأول مرة برنامج بحثي بدرجة دبلوم

** أعلنتم خلال الفترة الماضية عن استكمال استعدادات الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية عن إطلاق برنامج تدريبي دولي متخصص. فماذا عن هذا البرنامج؟ وكم يبلغ عدد المستفيدين المتوقع لأول دفعة من المتدربين؟

- نعم هذه أول مرة يطلق برنامج تدريبي دولي بدرجة دبلوم في المسؤولية الاجتماعية وهو بحثي والهدف منه تدريب وإعداد باحثين في المسؤولية الاجتماعية، وهذا البرنامج تم الاتفاق مع الجامعة الاسلامية العالمية في ماليزيا وهذه الجامعة تعتمد الشهادة إضافة الى المعهد العربي للتخطيط، فالبرنامج يقدم بالشراكة بين الشبكة والجامعة الإسلامية بماليزيا والمعهد العربي للتخطيط تحت اشراف أكاديميين في هذا المجال البحثي وهم الذين يقومون بتدريب الملتحقين بهذا البرنامج.

وتابع: وبالنسبة للدفعة الأولى من البرنامج فنحن في الحقيقة بدأنا البرنامج قبل أيام في نهاية شهر نوفمبر الماضي ويستمر لمدة ثلاثة شهور حتى ينتهي الدارس من الحصول على مقررات في تقوية القاعدة البحثية للدارس، ثم يقدم بحثا في المسؤولية المجتمعية والبحث يكون له علاقة مباشرة بالمجتمع الخليجي الذي يعيش فيه الباحث.

حققنا عددا من أهدافنا

** وضعت الشبكة منذ تأسيسها أهدافا لتحقيقها؟ فماهي الأهداف التي حققتها الشبكة حتى الان؟ 

- حققنا جزءا كبيرا من الأهداف الرئيسة التي وضعناها للشبكة لذا عندما تقيس الوعي بالمسؤولية المجتمعية الآن وقبل عشر سنوات، هناك فارق كبير، حيث أن هناك كثيرا من الشركات الكبيرة والجهات الحكومية بدأت بإنشاء أقسام وإدارات في المسؤولية الاجتماعية، وحددت كثير من الشركات الكبيرة ميزانيات لدعم المسؤولية الاجتماعية في مجتمعاتهم وهذا في الأصل من أهم أهداف الشبكة، فضلا عنه في الفعاليات المختلفة، وتشجيع القائمين على هذا العمل ومكافآتهم في الفعاليات المختلفة، وتعريف الناس بهم حتى يعينوا الشبكة في نشر هذا الوعي.

** في منظوركم .ما هو تقويمكم لأداء الشبكة والجهات الأعضاء بها حاليا؟

- الشبكة تقوم بدور كبير في منطقة الخليج العربي وبدأنا الانتشار في بعض الدول العربية وهذا الدور الكبير يمكن للمشاركين في الفعاليات المختلفة للشبكة ان يتحدثوا عنا وليس نحن الذين نتحدث عن أنفسنا.

**برعاية كريمة من معالي الشيخ فواز الخالد الصباح محافظ محافظة الأحمدي بدولة الكويت السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية أقيم الملتقى الدولي للسفراء الأمميين للشراكة المجتمعية لعام 2019م يوم 19 ديسمبر الماضي بدولة الكويت بالتعاون مع الشبكة الاقليمية وعدة جهات.

فماذا عن هذا الملتقى وأهدافه وأبرز محاوره وعدد المشاركين في الملتقى؟

-هذا الملتقى قدمت فيه كثير من الأمور وهو من أهم المحاور، وتم الإعلان عن 6 مبادرات لأول مرة في هذا الملتقى، كما تم الاعلان عن الفائز بجائزة شخصية العام في مجال الشراكة المجتمعية للعام الجاري، وأيضا الاعلان عن الفائزين بجوائز التميز الدولية في مجال الشراكة المجتمعية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمسؤولية المجتمعية، كما سيتم الاعلان عن انضمام شخصيات رفيعة المستوى للبرنامج الدولي للسفراء الدوليين للمسؤولية الاجتماعية بالإضافة إلى السفراء الأمميين للشراكة المجتمعية، كما تم تكريم الفائزين من الشركات العربية المتميزة في مجال الشراكة المجتمعية لعام 2019وتكون هناك ندوتين الأولى عن السفراء الدوليين في المسؤولية الاجتماعية .تجارب دولية رائدة، والندوة الثانية تجارب السفراء الأمميين في مجال تعزيز الشراكة المجتمعية، فضلا عن تقديم ورشتي عمل في مجال الشراكة المجتمعية وكل هذه الفعاليات والأنشطة شهدها الملتقى.

192 دولة

** وضعت الامم المتحدة 17 هدفا للتنمية المستدامة. فماذا عن دور الشبكة ازاء هذه الاهداف؟ وماهي الاهداف التي تتفق واهداف الشبكة؟

- لا شك أن الـ 17 هدف التي وضعتها الأمم المتحدة في شهر سبتمبر عام 2015 ووقع نحو 192 دولة بتنفيذ هذه الأهداف السبعة عشر، وهذه الأهداف جميعها في الحقيقة من اهتمامات الشبكة الإقليمية وهناك بعض الأهداف قدمنا فيها دورات في الـ 17 هدف وتفاصيلها وقدمنا عن التقارير الطوعية التي قدمتها بعض دول الخليج مثل البحرين والسعودية وهذا العام قدمت سلطنة عمان ودولة الكويت ومن بين هذه الأهداف جميعها نعمل عليها ونركز بصورة واضحة على أمور تنموية تهم منطقة الخليج بالدرجة الأولى مثل الهدف الرابع وهو التعليم والهدف السابع الطاقة النظيفة والشراكة المجتمعية والاهتمام بالبيئة، فكل أهداف التنمية المستدامة تقريبا مشتركة وتهتم بها الشبكة الاقليمية .

4 مبادرات

** في منظوركم.. ماهي أهم المبادرات التي قدمتها الشبكة للشباب في دول المنطقة؟

-نظّمت الشبكة 4 مؤتمرات للمبادرات الشبابية آخرها كان هذا المؤتمر بمدينة عنيزة بالقصيم بالمملكة العربية السعودية وشارك فيها مجموعة كبيرة من الشباب من الجنسين وعرضوا مبادراتهم المجتمعية، ويكون هناك حوار بينهم وبين الخبراء المشاركين في هذه المؤتمرات.

التعاون مع الأمم المتحدة

  **حصلت الشبكة على عضوية سوق الأمم المتحدة العالمي.. فماهي انعكاسات هذه العضوية على الشبكة وأعضائها؟

- تتعاون الشبكة مع البرامج المختلفة للأمم المتحدة والبرامج الدولية تخدم الشبكة في مجال المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة تعاونا كبيرا، ولا شك أن التعاون والعضويات مع الجهات العالمية والدولية تضيف كثيرا للشبكة وللجهات الاخرى وتعطي الخبرات العالية.

كبار المواطنين وذوي الاعاقة جزء من المسؤولية

** هناك برامج عديدة بالشبكة تقدم لعدة شرائح اجتماعية منها كبار السن "كبار المواطنين " واصحاب ذي الإعاقة وغيرهم. فماذا تتضمن برامج كبار المواطنين وذي الإعاقة؟

- الشبكة تهتم بفئات كبار المواطنين "السن " وذوي الاعاقة لأنهم جزء من المسؤولية الاجتماعية،

كما تحرص الشبكة على تقديم دورات وورش عمل وملتقيات تركز فيها على تمكين هؤلاء ودمجهم في مجتمعاتهم، وتحرص على اقناع الجهات والقطاعات، وعلى توظيفهم في الشركات، والمؤسسات المختلفة، وبالنسبة لكبار السن فيمكن الاستفادة من أصحاب الخبرات الطويلة الذين تقاعدوا في هذا المجال.

 ** تحتضن البحرين الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية. فما هو دور مملكة البحرين بأجهزتها المعنية في تسهيل مهمة الشبكة الاقليمية؟

 -احتضنت البحرين الشبكة الاقليمية ولا شك أن الشبكة تطورت كثيرا بمساعدة ودعم عدد من الجهات الرسمية في البحرين متمثلة في وزارة العمل ومجموعة من الوزارات الأخرى إضافة الى عدد من الوزارات والشركات الوطنية والخاصة التي دعمت برامج الشبكة وشاركت فيها من السنوات الاولى.

**برأيكم هل نجحت الشبكة في غرس ثقافة جديدة بالمجتمعات الخليجية والعربية؟

- نعم نجحت الشبكة في غرس ثقافة المسؤولية الاجتماعية على مدى 12 عام في المجتمع الخليجي بمساعدة الجهات الرسمية أو القطاع الخاص أو المجتمع المدني لأن الشبكة لا تستطيع العمل بمفردها لكن بتعاون الجميع وضعنا أيدينا في أيدي بعض استطعنا أن نغرس هذه الثقافة ونرى الآن الاهتمام بجميع دول الخليج.

استحداث برامج ماجستير ودكتوراه في التنمية المستدامة

**أخيرا.. ما هو تصوركم المستقبلي لدور الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية؟

-نحن نستهدف الوصول الى أكثر المؤسسات سواء كان القطاع الحكومي أو الخاص أو المجتمع المدني ونامل أن نرى في كل مؤسسة أو شركة إدارة أو قسم خاص للمسؤولية المجتمعية وأن ترصد ميزانيات في كل المؤسسات العامة والخاصة للمسؤولية المجتمعية وهذه من الاشياء التي نطمح لها في السنوات القادمة، إضافة إلى أننا نامل في استحداث برامج أكاديمية في الدراسات العليا بدرجتي الماجستيروالدكتوراه في مجال التنمية المستدامة، وهناك جامعات تهتم بمنح هاتين الدرجتين في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية وهذا يعين كثيرا على التنمية بدولنا وعلى ترابط  المجتمعات الخليجية والعربية معا.