مدير فريق "آمالكم" التطوعي في السعودية لـ"مداد": 300 شاب وفتاة يؤدون مهامهم التطوعية
23 يناير 2014 - 22 ربيع الأول 1435 هـ( 3572 زيارة ) .
مدير فريق "آمالكم" التطوعي في السعودية لـ"مداد": 300 شاب وفتاة يؤدون مهامهم التطوعية
 
# رؤيتنا تقوم على الريادة في ترسيخ مبدأ التعاون في المجتمع
 
‎# مشاريع خيرية وتطوعية نحب الوصول إلى تحقيقها والدعم يحول بين ذلك
 
#حاولنا عقد مؤتمر سنوي في المملكة يجمع الفرق السعودية الخيرية لتبادل الخبرات.. وبصراحة فشلنا
 
#إقبال الشباب الكبير على التطوع يؤكد عمق مفهومه لدى المجتمع السعودي بكافة شرائحه العمرية
 
# تحسين أداء العمل التطوعي بتبني الفرق التطوعية ودعم مشاريعها
 
أجرى الحوار: إسراء البدر
 
تشهد الكثير من المدن السعودية تصاعدا كبيرا، وتزايدا في أعداد الفرق التطوعية, وربما  يرى البعض أنها ظاهرة صحية وجيدة تتناسب مع تطور وتسارع خطوات العمل
الخيري والتطوعي في المملكة العربية السعودية, فيما يراها قسم آخر أنها تزايد، ولكن بدون خطى مدروسة.. وأيا كانت وجهة النظر لكلا الاتجاهين, لكن وجود هذه الفرق يشكل عملا إيجايبا، وإن شاب بعض أعمال تلك الفرق جزء من السلبيات، لكن الإيجابيات أكثر بكثير من تلك السلبيات، ولا بد من تشجيع تلك الفرق ودعمها بشتى أنواع الدعم، ومن بينها الدعم الإعلامي، الذي يعتبر من أهم أنواع الدعم.
 
ومن هذا المنطلق يسلط "مداد "على تلك الفرق، من خلال هذا الحوار مع مدير فريق "آمالكم" التطوعي ـ محمد مبارك.
 
· الرؤية التي قامت عليها فكرة تأسيس فريق "آمالكم"؟
- رؤيتنا تقوم على الريادة في ترسيخ مبدأ التعاون، وتفعيله لنكون اليد المناسبة لخدمة مجتمعنا، من خلال نشر ثقافة العمل التطوعي، ونشر ودعم وتعزيز العمل التطوعي، واستغلال وقت الفراغ، وخدمة المجتمع في مدينة جدة.
 
300 متطوع ومتطوعة
 
· كم يقدر عدد الأعضاء والعضوات؟ وفي أي المناطق يكون نشاطكم؟
- عدد أعضاء الفريق ـ ولله الحمد ـ تجاوز 300 متطوع ومتطوعة، ومن مختلف التخصصات.
 
زراعة الابتسامة
 
· نوع الأنشطة الخيرية التي يقدمها الفريق؟ ومن هم الشرائح الاجتماعية المستفيدة من خدماتكم؟
- يحرص فريقنا على تقديم الكثير من الأنشطة والخدمات، وهي أنشطة متنوعة, أهمها: زرع الابتسامة بوجه الآخرين، إضافة إلى نشاطات خدمية واجتماعية مختلفة. أما الشريحة المستهدفة، فهم الأيتام، والمعاقون، وذوو الاحتياجات الخاصة في المقام الأول، وعامة الجمهور ثانيا.
 
ظاهرة ايجابية
 
. إقبال الشباب السعودي على الانخراط في الفرق التطوعية هل تعتبرها ظاهرة إيجابية؟ ولماذا؟
- بالطبع ظاهرة إيجابية؛ وذلك لوجود فراغ كبير بحياتهم، وليس الطلاب فقط متطوعين، هناك موظفون بمراكز كبيرة.
 
ومن ناحية لماذا؟ فالفراغ يسبب مشاكل بالمجتمع، فنحن نستغلها بما يعود عليهم بالنفع، وبما يجلب لهم الأجر من الله ـ سبحانه وتعالى.
 
· كيف ترون إقبال الشباب السعودي، والفتيات على الأعمال الخيرية والتطوعية في المملكة؟
- الإقبال كبير ـ ولله الحمد ـ وهذا يؤكد عمق مفهوم التطوع لدى المجتمع السعودي بكافة شرائحه العمرية.
 
دورات مجانية
 
· أهم الخبرات التي يمكن أن تستفيدوا منها أنتم كشباب من خلال الأعمال التطوعية؟
- هناك عدة جهات وجمعيات تقوم بعمل دورات مجانية بشتى المجالات للمتطوعين، وهي لغير المتطوعين بأسعار خيالية، وأيضا الاستفادة من العلاقات، وتكوين علاقة حميمة مع المجتمع.
 
التنسيق
 
· مع وجود الكثير من المؤسسات والجمعيات التي تعمل في المجال الخيري والتطوعي، هل لديكم تنسيق أنتم كفريق  تطوعي مع تلك الجمعيات والمؤسسات؟ وما هي أشكال هذا التعاون والتنسيق؟
- لا، ليس لنا تنسيق سوى مع جمعية واحدة تقوم بإعطائنا دورات تدريبية مجانية بشتى المجالات. أما من ناحية الأشكال، فنحن لا نستفيد منهم سوى بخطابات رسمية للجهة التي نود عندما نقوم بعمل المهرجان أو الزيارة. لكن ـ ولله الحمد ـ جميع الجهات متعاونة مع الفرق التطوعية، وتشجعهم.
 
تحفيز الشباب
 
· كيف يمكن ـ من خلال تجربتكم كفريق تطوعي ـ العمل على تحفيز الشباب السعودي للانخراط في الأعمال التطوعية والخيرية؟
- أهم جانب هو إظهار الفريق في المجمعات التجارية، وعن طريق المسيرات الهادفة، والتشجيع للفرق عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، للتعريف بالإنجازات؛ لأن الفرق التطوعية صوتها غير مسموع.
 
أهم  الصعوبات
 
· أهم الصعوبات والعقبات التي واجهت عملكم؟ وكيف استطعتم التغلب عليها؟
- الدعم المادي في المقام الأول هو من أهم أسباب إنهاء أي فريق تطوعي. والحمد لله، تغلبنا عليه بسياسة الرعاية للحملات.
 
عدم وجود الدعم
 
· مشاريع خيرية وتطوعية تحبون الوصول إلى تحقيقها، ولكن هناك عقبات تقف أمامكم؟
- كثيرة جدا؛ لعدم وجود الدعم لها؛ لأنها داخلية وليست خارجية ليستفيد منها الراعي. منها: التعريف بالإسلام لبعض الأسر غير المسلمة عن طريق الترفيه لهم، وبسمة الأمل للأيتام والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.
 
تحسين أداء العمل التطوعي
 
· كيف يمكن ـ من وجهة نظركم ـ تحسين أداء العمل التطوعي للفرق الخيرية والتطوعية؟
- تبني الفرق التطوعية، ودعم مشاريعها، وتحديد مجال معين لكل فريق تطوعي بحيث ينفرد به؛ حتى لا يكون هناك تكرار بنفس المكان ونفس الأشخاص.
 
· أهم التجارب التي يمكن أن تنقلوها إلى الفرق التطوعية الأخرى؟
- من أهمها قال تعالى: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)، فقد أعلنا عن استعدادنا ـ كفريق "آمالكم" التطوعي ـ لمن أراد تنظيم حملة مخصصة للتبرع بالدم، وذلك لمرضى السرطان، فنحن على استعداد؛ لكون الفريق مخصصا لحملات التبرع بالدم بالوحدات المتنقلة الخارجية. ونحن على استعداد لأي فريق يريد أفرادا متطوعين من الجنسين للوقوف معهم بأي حملة خيرية.
 
العمل الميداني والتسويقي
 
· مع كثرة انتشار الفرق التطوعية في المملكة, ما هي النقاط التي تميزكم في الساحة السعودية عن غيركم من الفرق السعودية التطوعية؟
- الفرق التطوعية عملها في أغلب الأحيان هو العمل الميداني والتسويقي. و لا أخفي عليك أن هناك فرقا كثيرة أفضل منا بكثير، و أقوى من ناحية الدعم. لكن ما نريده نحن
هو الأجر من الله ـ سبحانه وتعالى ـ، وما يميزنا هو أننا الفريق التطوعي الوحيد على مستوى مدينة جدة الذي يقوم بحملات تبرع دم خارجية، ويشرف عليها، حتى تكون دعما لمرضى السرطان ـ شفاهم الله.
 
وهناك أعمال أخرى، منها: تنظيف منازل الفقراء والأرامل، وعمل تشطيبات داخلية للمنازل المتهالكة لهم في الأحياء العشوائية.
 
عقد مؤتمر في المملكة
 
· لماذا لا تسعون إلى عقد مؤتمر سنوي في المملكة يجمع الفرق السعودية الخيرية لتبادل الخبرات، وتحقيق التكامل في التجارب بين الفرق المختلفة؟
- حاولنا لكن فشلنا؛ وذلك لأننا لسنا أقوياء، وليس لدينا الدعم الكافي لهذا العمل، ولسنا جهة رسمية.
 
· أخيرا، شعوركم وأنتم تخدمون المجتمع السعودي، وتتكاتفون كيَدٍ واحدة لمساعدة أبناء هذا المجتمع؟
- شعور لا يوصف؛ لأننا فعلا وجدنا الراحة النفسية، والحمد لله؛ وذلك لزرع الابتسامة التي فقدناها بوقت فراغنا، ولم نذق طعمها إلا عن طريق العمل التطوعي.
بواسطة : محمد هلال