رئيس مجلس إدارة مؤسسة "التسنيم" في ماليزيا لـ"مداد": نتعاون مع "الخيريات" الخليجية ..و أول أصدر موسوعة قرآنية باللغة الماليزية
16 ديسمبر 2013 - 13 صفر 1435 هـ( 3905 زيارة ) .
# مصحف المكفوفين الناطق (البصيرة) أحد ابتكارات "التسنيم" لخدمة هذا القطاع العريض المهمل من المسلمين في شتى أنحاء العالم
 
# نقدم دائما الخدمات التكنولوجية للجمعيات الخيرية المهتمة بما هو جديد في خدمة العمل الدعوي
 
# التعاون مع مؤسسات العمل الخيري الخليجية مهم ولنا علاقات مع خيريات سعودية وقطرية وكل مايتعلق بالمكفوفين
 
أجرت الحوار: إسراء البدر
 
تبادل الخبرات، والتعاون فيما بين المؤسسات المختلفة في شتى أنحاء العالم، بالتاكيد يضفي على العمل  الخيري مزيدا من الإبداع والنجاح, خاصة إذا كان هذا التعاون بين مؤسسة مقرها ماليزيا ومؤسسات خليجية من دول الخليج العربي, فالكل يعرف القفزة الهائلة التي حققتها ماليزيا في شتى المجالات، وبالتالي انعكس ذلك على المؤسسات الخيرية أو المتعاونة مع المؤسسات الخيرية. وانطلاقا من أهمية نقل التجارب في هذا المجال، ومحاولة الاستفادة منها، ونقل الخبرات وتوسيعها، في إطار التعاون مع المؤسسات الخيرية؛ كان لـ" مداد " هذا الحوار مع رئيس مجلس إدارة مؤسسة "التسنيم" في ماليزيا – الأستاذ ممدوح حواش.
 
• أهمية إنشاء شركة "التسنيم" في ماليزيا؟ وما هي أهم الأعمال والخدمات التي تقدمها؟
- أنشئت "التسنيم" في العام 2003م، و كان هدفها الأساسي هو البحوث وتطوير البرمجيات والملتيميديا للتعليم والدعوة الإسلامية  لغير الناطقين  باللغة العربية، فكانت أول من أصدر موسوعة قرآنية باللغة الماليزية، وتعددت إصداراتنا المرئية و المسموعة و المطبوعة، ومن أهم و آخر إصداراتنا وابتكاراتنا هو المشروع التكنولوجي  "برايل الناطق" للمكفوفين، وتم تدشين أول إصداراته بماليزيا، وهو مصحف المكفوفين الناطق (البصيرة)، و هو أحد ابتكارات "التسنيم"؛ لخدمة هذا القطاع العريض المهمل من المسلمين في شتى أنحاء العالم. وفور توزيعه ـ بإذن الله تعالى ـ سوف يخدم أكثر من 12 مليون كفيف في العالم العربي والإسلامي.
 
تعاون مع الخيريات
 
• ما أهم المؤسسات الخيرية الخليجية التي تتعاونون معها؟ وما هي أشكال التعاون فيما بينكم؟
- وجودنا في ماليزيا يتيح لنا التعرف على التكنولوجيا، و التعامل معها بشكل أسرع من الوجود في المنطقة العربية، لذا فنحن نقدم دائما الخدمات التكنولوجية للجمعيات الخيرية المهتمة بما هو جديد في خدمة العمل الدعوي. وكان أول من تعامل معنا من دول  الخليج العربي هي المملكة العربية السعودية، من خلال  مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية  وزارة الحج وكذلك وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودية. وفي قطر، قمنا بالتعاون مع مؤسسة "قطر الخيرية" و مؤسسة "راف"، ونحن نرحب دائما بأي مؤسسة ترغب في التعاون معنا، وخاصة مؤسسات خدمة المكفوفين؛ لما لنا من خبرة تكنولوجية متقدمة في هذا المجال.
أهمية ا لتعاون الخيري
 
• ما أهمية التعامل والتعاون مع مؤسسات خيرية خليجية؟ وكيف يمكن أن ينعكس على واقع العمل الخيري في ماليزيا أو في الدول الخليجية، خاصة التي تتعاون بعض مؤسساتها معكم؟
- بالطبع، من المهم التعاون مع مؤسسات العمل الخيري الخليجية؛ لما لها من قوة ونشاط يغطي العالم أجمع؛ فهي توفر لنا الكثير من الجهد، حيث تجمع تحت مظلتها الكثير من مؤسسات العمل الخيري في العالم. وينعكس ذلك بالإيجاب ليس على ماليزيا فقط، ولكن دول كثيرة تعتمد على أنشطة تلك المؤسسات و أيديها البيضاء في دعم العمل الخيري.
 
ليس دعما مباشرا 
 
• هل تقدم لكم بعض المؤسسات الخليجية الخيرية دعما ماديا لعملكم الخيري في ماليزيا؟
- نحن لا نحصل على دعم مادي مباشر، ولكن نقوم بتطوير برامج أو منتجات تقوم مؤسسات العمل الخيري بشرائها وتوزيعها بنفسها أو بمساعدتنا إذا لزم الأمر. 
 
تبادل للخبرات
 
• هل ترى من الأهمية أن يكون هناك تبادل للخبرات بين مؤسسات إسلامية خيرية ـ كمؤسستكم ـ و بين المؤسسات الخيرية الخليجية، وكيف ينعكس ذلك على واقع العمل لتلك المؤسسات المتعاونة؟
- بالتأكيد، تبادل الخبرات مفيد جدا، وينعكس ذلك على المؤسسات المتعاونة، و ينعكس بشكل أكبر على المستفيدين من العمل الخيري. و على سبيل المثال: عند تطوير مشروع "برايل الناطق" للمكفوفين كان ثمرة التعاون بين "التسنيم" و "معهد النور للمكفوفين" بقطر، و هو منتج أفضل ناتج عن حوار مثمر بيننا عن الواقع و الاحتياجات الفعلية للمكفوفين.
 
تجربة العمل الخيري في ماليزيا
 
• تجربة العمل الخيري في ماليزيا, أهم ما ينقل من خبرات يمكن أن تقدم إلى مؤسسات خليجية خيرية في دول الخليج العربي؟
- من أهم الخبرات التي وجدناها في التعامل مع المؤسسات الخيرية في ماليزيا أنها تبذل كل جهدها كي تكون منظمات منتجة وتدار بعقلية شبه تجارية، بحيث تعتمد على تحقيق أرباح تساعدها في العمل الدعوي و الخيري، ولا تعتمد بشكل أساسي على تبرعات أهل الخير، بل تستثمر مواردها بشكل اقتصادي رائع.
 
• تاريخ التعاون بين مؤسستكم والمؤسسات الخيرية الخليجية, أهم العقبات التي واجهتكم؟ وكيف استطعتم التغلب عليها؟
- كان بداية التعامل مع المؤسسات الخيرية الخليجية العام 2005 م. وأهم العقبات التي تواجهنا ـ وما زالت تواجهنا ـ هو بعد المسافة بين ماليزيا والخليج، ولكن نحاول التغلب على هذه المشكلة باستخدام وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة بقدر المستطاع.
خطة حالية
 
• هل هناك خطة حالية أو مستقبلية لتوسيع دائرة عملكم ونشاطكم مع مؤسسات خليجية خيرية أخرى غير المؤسسات التي تتعاملون معها؟
- نعم بكل تأكيد، فنحن نسعى لفتح أبواب لمشروعاتنا في جميع أنحاء الوطن العربي، ونرحب بكل مؤسسة تود التعامل معنا، ونمد لها أيدينا مرحبين.
 
• أخيرا، ما انطباع المجتمع الخليجي عن منتجاتكم التي تشتريها المؤسسات الخيرية الخليجية في سبيل دعم العمل الخيري؟
- الحمد لله، انطباع كل من حصل على منتجاتنا هو التقدير و الإعجاب بالمجهود المبذول والفكر الجديد والابتكار، وهذا ما يميزنا، و الحمد لله.
بواسطة : ممدوح حواش