الجوهرة سعد المنقور في حوارها لمركز مداد: نهتم بتنظيم صفوف المتطوعين من خلال تخصيص شعبة التطوع بالجمعية
1 يونيو 2013 - 22 رجب 1434 هـ( 2989 زيارة ) .
الجوهرة سعد المنقور في حوارها لـ" مداد": 
# نهتم بتنظيم صفوف المتطوعين من خلال تخصيص شعبة التطوع بالجمعية
 
# ذروة التبرع لأرزاق رمضان تبدأ  من نصف شهر شعبان
 
# نسعى ـ وبمصداقية ـ لأن تصل التبرعات للمحتاجين 
 
# نعاني من قلة الوعي بأهمية التبرع للجمعيات الخيرية بشكل منتظم
 
# نؤمن يتشجيع المتطوعين من خلال جائزة جود للعمل التطوعي
 
حوار: تسنيم الريدي:
 
نشطت جمعية "جود" النسائية الخيرية بالدمام في الأعوام السابقة بشكل متميز، وهي جمعية نسوية، تهتم بشؤون المرأة وتنميتها من الناحية الخلقية والتعليمية والثقافية، من خلال البرامج والأنشطة التربوية والتدريبية التي تقدمها، وأنشئت الجمعية في الدمام لتنطلق خدماتها في كافة محافظات الشرقية عبر فروعها ومراكز التدريب التابعة لها، كما أنها تهتم بشؤون الطفل، وتربيته وتدريبه، سواء عبر مراكز التدريب أو الأمسيات التوعوية للأمهات. كما أنها تسعى لدعم منتجات الأسر المنتجة من خلال قسم خاص في الجمعية، عن طريق مساندتهم في بيع منتجاتهم عبر المشاركة في المعارض المختلفة والتسويق الإلكتروني من خلال صفحة على الإنترنت لتسويق إنتاج أسر "جود"، وتشرف على الصفحة شعبة التطوع بالجمعية.
     
تواصل "مداد" مع رئيسة مجلس إدارة جمعية "جود" النسائية الأستاذة/ الجوهرة سعد المنقور، وكان معها هذا الحوار:
 
• كيف كانت بداية إنشاء الجمعية؟ وما الأهداف التي قامت عليها؟
- كانت هناك مجموعة من السيدات يجتمعن في منزل إحداهن، فحملهن حب المشاركة الفعالة في المجتمع وخدمة المحتاجين إلى تكوين صحبة قوية تحب الخير وتبحث عن أسبابه، فتأسست عام 1397هـ  الجمعية النسائية الخيرية بالدمام. ونظرا لكثرة الالتباس بينها وبين الجمعيات الخيرية الأخرى؛ ارتأى مجلس إدارة الجمعية تغيير المسمى إلى مسمى  (جمعية جود النسائية)، والتي تسعى إلى تحقيق التكافل الاجتماعي بشكل أساسي، وتقديم مساعدات عينية ومالية للأسر الفقيرة، ومساعدة الأيتام، وإيجاد كفلاء لهم، وتفعيل دور العمل التطوعي على مستوى الفرد والمجتمع، وإيجاد سكن للأرامل والأيتام، وتأهيل وتوظيف أبناء وبنات الأسر، وتأهيل ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وإيجاد فرص تعليمية وتدريبية للفتاة السعودية.
تميز"جود" عن غيرها
 
• بماذا تتميز "جود" عن باقي الجمعيات الخيرية؟ وبرأيكم، ماذا تقدمون لتنمية مسيرة العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية؟
- امتازت جمعية "جود" عن باقي الجمعيات باستمراريتها، وحرصها على تطوير كفاءة موظفاتها، وتحري المصداقية بحق الأسر المحتاجة؛ حتى لا تضيع التبرعات هباء، ولا تذهب لغير المحتاجين، كما وأننا نشجع على العمل التطوعي؛ لأننا نرى فيه أهم صفات التكافل الاجتماعي، وهي المساندة بدون مقابل، ونعمل على نشر ثقافة العمل التطوعي بشكل منظم غير عشوائي، حيث يوجد لدينا شعبة خاصة بالتطور تعنى بمتطلبات المتطوعات والمتطوعين.
 
الاحتياجات الخاصة
 
• ماذا عن مركز "جود" للاحتياجات الخاصة؟ وما هي أقسامه؟ وما لأنشطة التي يقدمها؟
- تم إنشاء مركز الرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة لتدريب وتأهيل المعاقات عام 1416هـ؛ حتى تستطيع هذه الفئة أن تكبر وتترعرع وتشارك الآخرين الحياة بكل معانيها الجميلة، وأن يتم توفير الخدمات التدريبية والتعليمية والتأهيلية والاجتماعية والمهنية. والفئات التي يخدمها المركز هم أصحاب الإعاقة العقلية ( بسيطة – متوسطة)، وأصحاب التوحد. وبالمركز قسم التدخل المبكر لمن يعانون من النشاط الحركي المفرط الانتباه، وقسم لمن لديهم إعاقة عقلية بسيطة واضطرابات النطق والتخاطب، وقسم التدريب والتعليم، ويخدم فئة التأخر العقلي البسيط والمتوسط، وقسم التأهيل المهني، ويخدم فئة التأخر العقلي البسيط وصعوبات التعلم واضطرابات النطق والتخاطب، وقسم التوحد، ويخدم فئة التوحد مع ذكاء طبيعي أو توحد مع تأخرعقلي بسيط.
 
استقطاب الشباب للتطوع
 
• كيف يتم تنسيق مهام التطوع، واستقطاب الشباب إليها؟
- يتم التنسيق مع المتطوعين من خلال شعبة التطوع، حيث تجتمع المتطوعات، ويحدد معهن ما سوف يقمن به وفق اهتماماتهن ووقتهن المتاح، وبالنسبة للشباب يكون التفاهم معهم مع قائدهم قبل النشاط الذي يحتاج تواجدهم فيه، وفي نهاية الأنشطة التطوعية يعطون شهادات شكر وهدايا تذكارية.
 
• كان لكم حملة بعنوان (كسبي بيدي)، ما الهدف منها؟ وماذا حققت؟
- الغرض من هذه الحملة هو تشجيع الأسر المنتجة على أن تعمل وتعف نفسها عن السؤال, كما تساعدها هذه الحملة على التعريف بما تنتجه، وقد شارك قسم الأسر المنتجة في عدة أنشطة، مثل: 
 
(سواعد منتجة 2): الذي أقيم في كلية الآداب بالدمام.
مشاركتهم في (مدارس الجامعة) في حي الجامعة. 
كذلك في (مهرجان الساحل الشرقي ) برعاية هيئة السياحة والآثار.
مشاركة أسرتين من أسر الجمعية في مهرجان الجنادرية لهذا العام، و بفضل التشجيع والمساعدة وإظهار ما تنتجه أسر الجمعية من أعمال؛ نالت جمعيتنا المركز الأول في مهرجان الجنادرية للأسر المنتجة.
 
"برد على أخيك"
 
• هل تسعون لتجديد نشاطاتكم في حملة (برد على أخيك) هذا العام؟ 
- بإذن الله، فهذه الحملة تسعى إلى تسديد فواتير الكهرباء للأسر المحتاجة في فصل الصيف، وتوفير بعض المستلزمات للأسر المحتاجة، مثل: المكيفات والبرادات، وتوعية المجتمع بإخوة لهم يعانون من لهيب الصيف، والتوعية بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء. وقد لاقت الحملة رواجاً كبيراً ـ بفضل الله ـ في خمسة مواسم سابقة.
 
مشروعات رمضانية
 
• ما هي مشروعاتكم خلال رمضان القادم ـ بإذن الله ـ؟
- إن ذروة التبرع لأرزاق رمضان تبدأ  من نصف شهر شعبان تقريباً، حيث يجتهد أهل الخير في البذل والعطاء لقرب هذا الشهر الفضيل، فبالتالي أهم أنشطة الجمعية في هذه الفترة تكون في استقبال التبرعات والصدقات والزكوات، ومن ثم يتم توزيعها على الأسر، ويشمل التوزيع ـ كذلك ـ: كسوة العيد، وتوزيع زكاة الفطر ليلة العيد. كذلك من أنشطة الجمعية المميزة الليلية الرمضانية، والتي يشرف عليها عضوات مجلس الإدارة، حيث يتسابق لحضورها الكثير لمعرفتهم بأن ما سوف يصرفونه فيها من مال سيعود على أسر الجمعية من أيتام وفقراء. 
 
• من هو المستحق للمساعدة من وجه نظر المسؤولين في المؤسسة؟
- يستحق المساعدة ـ من وجه نظر المسؤولين في مؤسستنا ـ كل يتيم فقد والده، وكل أسرة فقدت أسباب العيش الكريم.
 
• هل هناك تدقيق على من يحصلون على مساعدات بشكل دوري؛ لأنه ربما تكون قد تعدلت أوضاعهم؟
- بالطبع، هناك جولات متابعة، شبه دورية ومفاجئة، على الأسر التي تأخذ معونة من الجمعية؛ للتأكد من احتياج هذه الأسر, ودراسة ومتابعة حالتها، وبالنسبة للأسرة طالبة المساعدة الجديدة فإنه يطلب منها ما يثبت حاجتها بأوراق ثبوتية رسمية، وما يثبت انتظام أبناء هذه الأسرة في الدراسة، وأن يكون منزلها نظيفاً، فهذان شرطان أساسيان لقبول ملف أي أسرة تتقدم لطلب المساعدة، ثم يتم زيارة الأخصائيات الاجتماعيات إلى منازلهم؛ للتأكد من حالتهم.
 
عقبات تواجه النساء
 
• ما العقبات التي تواجه النساء المشاركات في العمل التطوعي؟ وما سبل التغلب عليها؟
- أكثر عقبة واجهتها المتطوعات النساء عندما يكون هناك اختلاط في مكان واحد، وعدم توفر بعض الاحتياجات لكوننا جمعية خيرية تعتمد على التبرع في أكثر حالتها، والتغلب على هذه العقبة  يكون بفصل المتطوعين في ساحات العمل الميدانية، فيكون هناك مكان خاص بالنساء، ومكان  خاص للشباب، وزيادة الوعي بأهمية التبرع للجمعيات الخيرية.
 
نشر مفهوم العمل الخيري
 
• أخيرا، برأيكم: كيف ساهمت الجمعية في نشر مفهوم العمل الخيري والتطوعي بشكل عام؟
- ساهمت الجمعية في نشر العمل الخيري بتأكدها وتثبتها من الأسر المحتاجة، وإشراك المؤسسات والشركات ومختلف الجهات الحكومية في بعض أنشطة الجمعية الداخلية والخارجية, واشتراكها الدائم في أغلب المهرجانات الرسمية, أيضاً مشاركتها في تنظيم الحفلات واللقاءات الخيرية المتنوعة على مدار العام للتعريف بالجمعية وعملها، واستقطاب المتبرعين, كما عملت على الاتصال الدائم مع الإعلام، كالصحف الورقية أو الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، للتعريف بالأنشطة الخيرية للجمعية. أما العمل التطوعي، فقد شجعت المتطوعين والمتطوعات، وخصصت لهم جائزة باسم (جائزة جود للعمل التطوعي)، تقام سنويا لتكريم المتطوعين من كلا الجنسين، وساعدتهم على أن يصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم بالعمل التطوعي وفق ما يناسبهم من أوقات وأيام ومجالات.