المدير العام لمؤسسة "الرقيب" الخيرية بمصر: "طموحنا يتعدى لنصل إلى "خيرية علاجية" رائدة تخدم العالم العربي بأكمله
4 مايو 2013 - 24 جمادى الثاني 1434 هـ( 2231 زيارة ) .
# المؤسسات الخيرية تلعب دوراً إغاثيا ودائماً ما أدعو الناس لزيارة المؤسسة للحكم على عملنا الخير
 
# نفكر في أرض على 6 أفدنة لإقامة عمل خيري يدر على المؤسسة دخلا ثابتا
 
حوار: مصطفى أبو عمشة – المنصورة
 
يعدّ العمل الطبي الخيري أحد الميادين المهمة التي تلاقي اهتماماً كبيراً وبالغاً من قبل المؤسسات والجمعيات الخيرية؛ إذ إنّه ما من مؤسسة إلاّ ولها نصيب كبير في تقديم المساعدات والخدمات الطبية للمحتاجين. وتعدّ مؤسسة "الرقيب" الخيرية، بقرية "أخطاب "في مركزأجا بمحافظة الدقهلية، واجهة مهمة استطاعت بصبرها وتفانيها تقديم أفضل الخدمات الطبية، لكن بإمكانيات متواضعة وبسيطة من رجالات ووجهاء الخير بالقرية. ولأنّ المؤسسة تطمح - بحسب مديرها ومشرفها العام - أن تكون منارة للعالم العربي كله، وليس لمصر فقط؛ فطموحه يتعدى بأن يصل بالمؤسسة لكي تتحول إلى مؤسسة خيرية علاجية تخدم العالم العربي بأكمله،وتكون مظلة له، فكان هذا الحوار مع المدير العام للمؤسسة الدكتور/ محمد أحمد الحملي - الطبيب المتخصص في الجراحة بمركز الجهاز الهضمي بمدينة المنصورة؛ وذلك ليطلعنا على بدايات نشأة هذه المؤسسة، ومنجزاتها التي حققتها، وخططها المستقبلية التي تطمح إليها في القريب والبعيد العاجل.
 
 على مبدأ " الأقربون أولى بالمعروف"
 
• في البداية لو أوجزت لنا بدايات تكوين المؤسسة؟ ومتى بدأتم النواة الأولى لها؟ 
- كل إنسان أعطاه الله قدراً من العلم والمال، فلماذا لايكون له جزء من العطاء لبلده، والأقربون أولى بالمعروف، ففكرت بأن أبدأ ببلدي؛ فأنا طبيب متخصص في جراحة الجهاز الهضمي،ولدي أنشطة في مركز جراحة الجهاز الهضمي بمدينة المنصورة، وجمعيات طبية أخرى، ففكرت - من طبيعة عملي - لماذا لا يكون لبلدتي "أخطاب"، التابعة لمحافظة الدقهلية، نصيب في عملية التغيير؛ فهم أولى الناس بالخير، وجاءت الفكرة أن أخصص يوماً واحداًبالأسبوع في آخر النهار وأتوجه لبلدي كفكرة وبداية، وشاء الله أن التقيت مع الحاج/ مجدي السيد، وهو رجل مشارك في شركة سياحة، أثناء أدائنا لرحلتي العمرة والحج، وتكلمت معه حول أفكاري للعمل الخيري في البلد، وفعلاً لاقت الفكرة إعجاباً واستحساناً منه، حيث إنّ هذا الرجل قام ببناء مسجد في البلد على مساحة 300 م، وقام ببناء 5 أدوار فوق المسجد؛ ليحوله مستقبلاً إلى مركز أو جمعية خيرية،ولأنّ الحاج مجديكان يتمنى تقديم عمل خيري للبلد؛فالتقينا معاً على فكرة واحدة، وهي تقديم عمل خيري لبلدنا.
الفكرة كانت تحديداً منذ ثلاث سنوات، وفي السنة الأولى منها كنا نعمل في بدروم المسجد، فالفكرة في تلك السنة لم تكن قد تبلورت كاملة،وكان مجرد التفكير بأن نخدم المرضى في مجال تخصصي فقط، وهو جراحة الجهاز الهضمي والكبد، لكن حينما بان أنّهناك إقبالا على المؤسسة فضلنا أن نستكمل باقي التخصصات، واستكمال بناء المؤسسة بالأهداف المطلوبة منها.
 
تأسيسي الصرح الخيري
 
* وماذا عن شخصكم الكريم .. يعني لو أعطيتنا نبذة عن نفسك؟
- د. محمد أحمد الحملي،أستاذ مساعد بمركز جراحة الجهاز الهضمي بالمنصورة في محافظة الدقهلية، من مواليد قرية "اخطاب" بمركز أجا التابعة لمحافظة الدقهلية، تعاونت مع الحاج مجدي السيد، وهو رجل مقيم في القاهرة، لكي نؤسس هذا الصرح الخيري، واتفقنا بأن نبدأ العمل الخيري في المجال الطبي،وإذا نجحت الفكرة سوف نكمل باقي المشروع، وبالفعل بدأت، وكنت أذهب للمبنى المقام على المسجد يوم الخميس بعد العصر،وعملنا إعلاناً في قريتنا، وذلك من أجل تعريف المرضى الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي والكبد والمناظير،ولاقت الفكرة ترحيباً كبيراً من الناس، حيث بدأنا عملنا في حجرة في الدور الأول، وكان الإقبال على العيادة الصغيرة التي أعلنت عنها في القرية كبيراً من قبل المرضى، لدرجة أنّهم باتوا يجلسون على السلالم "الدرج"، واستمر الوضع على هذه الحال لمدة سنتين ونصف؛ وذلك انتظاراً للكشف، ثمّ فكرنا باستغلال بدروم المسجد،وعملنا به غرفتين للكشوفات مع صالة انتظار للمرضى، ثمّ زاد الإقبال وزاد عدد المرضى؛ فبدأت أفكر في أن نوسع دائرة التخصصات، وأحضرت بعض زملائنا الأطباء للعمل معنا في تخصصات مختلفة، وبدأنا نعلن في مساجد القرية عن وجود أطباء في تخصصات مختلفة داخل المركز، ومن هنا زاد الإقبال وزاد العدد وزاد الطموح؛ فبدأنا نفكر في استغلال إمكانيات المركز عن طريق بناء الـ 5 أدوار، واستغلالها بشكل صحيح،والعمل على توزيع الأطباء المتخصصين في كل مجال من خلال تخصيص غرفة واحدة لكل طبيب متخصص.
 
* ما هو مصدر التمويل والمساعدة للفكرة والمركز؟ 
- حتى الآن لم نتلق أي دعم داخلي أو خارجي، فالدعم كان من جيوبنا وجيوب أصدقائنا ومعارفنا الذين لهم علاقة معنا، ولكنها كانت مبالغ بسيطة، ومع ذلك كان تتسير هذه المبالغ البسيطة في الطريق الصحيح بدون تبذير.
 
بالجهود الذاتية
 
* ألم تخاطبوا أي جمعيات وجهات لدعم الفكرة؟
- في الفترة الماضية لم يحدث هذا، وفضلنا أن نبدأ بجهود ذاتية على المستوى الشخصي والفردي، فآثرنا أن يكون هناك شيء ملموس على أرض الواقع حتى يتسنى لنا الترويج للفكرة، فهناك 3 أدوار في المركز تمّ استغلالهم لأجل الفكرة،وعندما أدعو أي جهة للمساعدة يكون هناك شيء ملموس، وبالتالي يمدون يد العون لنا والمساعدة، وأنا شخصياً أقوم بالتحرك في اتجاهات متعددة، وكذا محور للدعاية للمركز، حيث أقوم كل جمعة بزيارة مسجد من مساجد القرية، وأستأذن الخطيب قبلها لأقوم بدعوة للناس لزيارة هذا المكان والتعرف على الخدمات التي يقدمها المركز، إضافة إلى القرى الأخرى المجاورة لنا، مع التحرك بجانب الدعاية الورقية ومخاطبة بعض الجهات، وكذلك زيارة بعض القنوات الفضائية؛حتى يكون هناك تحريك إعلامي للمؤسسة  ويتم استكمال المشروع بإذن الله، إذ إننا نتمنى أن يشارك جميع الناس في إنجاح هذه الفكرة. 
 
*من أين جاء مسمى المؤسسة؟
- سميت بمؤسسة "الرقيب الخيرية" لأنّ المسجد في القرية كان يحمل نفس المسمى، ففضلنا أن تكون المؤسسة بنفس مسمى المسجد؛ لكي تكون الفكرة متكاملة ومكملة مع المسجد.
 
مسجد المؤسسة مجال تعليمي
 
* هذا على الجانب الصحي، ماذا على الجوانب الأخرى؟
- مسجد المؤسسة هو عبارة عن مجال خدمي تعليمي، يخدم قطاعاكبيرا من المرضى،ويصب في خدمة قرية "إخطاب" والقرى المجاورة، التي يصل عددها إلى 30 قرية، يستفيدون من الخدمات التي تقدمها المؤسسة، وهناك جانب إنساني يتمثل في مساعدة الفقراء والمحتاجين في القرية، وقد تعاوننا واتفقنا مع بنك الطعام بالقاهرة لإرسال معونات ومساعدات شهرية وموسمية لنا، حيث يتم إرسال ما يقارب من 90 كرتونة غذاء شهرياً ومساعدات لأسر فقيرة مسجلة عندنا بالمؤسسة،وتمّ عمل أبحاث اجتماعية لهم؛ لمعرفة ما إذا كانوا يستحقون الخدمة التي تصل لهم، إضافة إلى أنّ بنك الطعام يوفر لنا وجبات غذائية في المواسم مثل: شهر رمضان. 
أما في جانب تقديم الدواء، فقد أقمنا علاقات مع شركات أدوية لإرسال الأدوية التي نحتاجها في المركز، وكذلك نقوم بتقديم مساعدات للفقراء بالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية. ولم نكتف بهذا فحسب، بل جعلنا المكان خدماتيا- تعليميا، فأي زاوية وأي جدار وأي صالة في المؤسسة ستجده يخدم العلم في المقام الأول، فنجن بالدرجة الأولى نهتم بالتعليم والعلم، حيث يوجد شاشات عرض متصلة بالكمبيوتر في صالات الانتظار، يتم من خلالها تقديم مواد علمية وتعليمية؛ لأنّ المؤسسة تهدف إلى أن يستفيد كل من يدخل إليها ويستثمر وقته من خلالها؛ فالجزء الذي يقضيه المريض في انتظار الطبيب يستفيد منه ولا يضيع هدراً،وعلى سبيل المثال، إذا كان المريض ينتظر الطبيب المتخصص بالجهاز الهضمي والكبد الوقت الذي يقضيه لينتظر دوره يتم عرض أشياء خاصة حول أمراض الكبد والجهاز الهضمي والمناظير والوقاية من أمراض الجهاز الهضمي، وهكذا، إضافة إلى أنّ المركز قام بعمل ملحق خاص به مكتبة لمن أراد أن يطلع على شيء معين، فنحن حريصون على أن يكون الجانب التعليمي أولوية أولى وخاصة، وله دورـ أيضاًـ كالدور الطبي وأكثر.. وكذلك لدينا اهتمام بأطفالنا الصغار، وأقمنا لهم نادياً ثقافياً خاصاً بهم، يشتمل على كل شيء ما بين مكتبة وشاشات يعرض عليها أشياء هادفة، تحت إشراف متخصصين؛ لأنّهم هم جيل المستقبل،وهم الذين سيقودون هذه الأمة.
 
ولم تكتف المؤسسة بهذا الأمر؛ فقد أنشأت قاعات مجهزة، وإن كانت صغيرة حجماً، لكنّها ستكون أعظم فائدة ليتم عقد الندواتمن خلالها، فهناك قاعة تتسع لـ 45 شخصا، وقاعة أخرى تتسع لحوالي 60 شخصا، يتم فيها عقد الندوات واللقاءات والدورات التدريبية المختلفة من وقت لآخر، وتوجه دعوات لكل من يجيد المعرفة للاستفادة منها، ولم نغفل كذلك عن الاهتمام بتنمية الموارد البشرية،وكذلك نوجه دائماً الدعوة للمدرسين لعمل مراجعات لأبنائنا الطلاب بمختلف المراحل الدراسية المختلفة، إضافة إلى الاهتمام بتحفيظ القرآن ومحو الأمية، وغيرها من الأمور، ونحن نسعى حاليا لإقامة مدرج كبير لعقد جميع الدورات والندوات واللقاءات المختلفة فيه.
 
مساع مع جمعيات خيرية
 
*هل هناك مساع مع جمعيات ومؤسسات خارجية على المستوى المثالي؟ 
- إلى الآن لم نرق لذلك، ونتمنى أن يكون لنا علاقات مع تلك الجهات، سواء داخل وخارج مصر؛ حتى ننطلق للأفضل، ولأن طموحنا أكبر من إمكانيتنا، ونتمنى أن  نستكمل المشروع، فنحن نفتح قلوبنا لكل من يقدم لنا المساعدة وعمل الخير.
 
إغاثي بحت
 
* هل مؤسسات العمل الخيرية تحاول لعب دور دعائي وتجميلي للجماعات الإسلامية داخل مصر؟ أم أنّها أعمال إغاثية بحثة؟ 
- أنا لدي قناعة بأنّ المؤسسات الخيرية تلعب دوراً إغاثيا، ودائماً ما أدعو الناس لزيارة المؤسسة للحكم على عملنا الخيري، فالمفترض أن لا تعطي حكمك على أي جهة إلاّ من بعد زيارة المكان ومعرفة أهدافه، وعلى الرغم من تلك الأعمال الخيرية فإننا نجابه بهجوم شرس علينا، فأي عمل ناجح وراءه حرب، وكلما ازداد النجاح ازدادت الحرب. ولأنّ الكسول لا أحد يتكلم عنه، فهناك أشخاص يتوعدون المؤسسة، فأعداء النجاح كثيرون، لكن من وراءه هدف ويريد استكمال خدمة بلده لايلتفت إلى مثل تلك الأفعال، فكل إنسان لديه هدف وعلاقته بالله أكبر من كل  هذه الأمور،فإن شاء الله فإنّه سيكمل مشواره الذي بدأ.
 
أهداف مستقبلية
 
* ماهي أهداف المؤسسة مستقبلا؟ طموحات المؤسسة؟ 
- نحن على أرض الواقع في الوقت الحالي لدينا ثلاثة أدوار من المبنى نعمل بها، ففي الدور الأول هناك قسم للعلاج الطبيعي والتخسيس، مع وجود قسم للعظام والأشعة، وفي الدور الثاني يوجد معمل أسنان ومعمل تحاليل مكتمل، إضافة لحجرات كشف متعددة في كافة التخصصات، وفتحنا في الدور الثالث مؤخراً عيادة للعيون، ونادياً ثقافياً ، وحجرة لتدريب الأطفال لذوي الاحتياجات الخاصة، وحجرة للكشف على الأطفال، مع غرفة للجراحة العامة. وأملنا أن يتم استكمال الدورين الباقيين؛لأننا نتمنى افتتاح حضانات للأطفال، واستكمال باقي التخصصات التي تنقصنا، إضافة إلى عمل مركز للتكنولوجيا، مع ناد ترفيهي لأطفالنا، والطموح لاينتهي  بطبيعة الحال، حيث تمّ شراء  أرض ملحقة بالمؤسسة قطعة على يمين المبنى، وأخرى على الشمال؛ حتى يتم ضمها للمؤسسة، واستكمال باقي المشاريع.
 وكذلك نتمنى شراء قطعة أرض على الطريق الرئيسي للقرية؛ ليقام عليها مستشفى متكامل يشمل الجراحات المختلفة، بجانب الخدمات التي نؤديها، فنحن نمضي بخطوات هادئة، ونحاول في الوقت الحالي ترتيب الأولويات، فما يحتاجه المريض أكثر نحاول إيجاده، وأملنا في المستقبل بناء هذا المركز الجراحي لكل الجراحات العامة والتخصصية.
 
أهمية العنصر البشري
 
* ما الأمور التي تنقص الجمعيات والمؤسسات العاملة في العمل الخيري داخل مصر لكي تتطور وتنجح؟
- العنصر البشري أهم شيء؛ فهو أهم من الماديات؛ ففي ترتيبي العنصر البشري والإدارة هما أهم عناصر النجاح، فإذا وجدت الإدارة الحازمة، التي تحمل رؤية وخطة وهدفا؛ سيكون هناك نجاح، والدليل على ذلك مؤسستنا؛ فهي دليل على مكان أقيم على أكتاف 3 شخصيات، يحمل ونفكراً راقياً، فنحن نحاول إقامة المؤسسة وتطويرها بقليل من المال، فالقصة ليست مالا فقط؛ فالإدارة والمتابعة وتوزيع الأدوار والمهام هي النقطة الأهم، حيث يتم توزيع العمل بشكل جيد بين المسؤولين والقائمين على المؤسسة، فالأستاذ علاء أبو سعيد يختص بالجانب الإداري، والحاج محمد الدسوقي متخصص بجانب الإنشاءات، فكل في تخصصه، وكل فترة نجلس مع بعضنا ونتابع الأخطاء والمشاكل التي تواجه عملنا، ونقف عليها، ومن هنا فإنّ عنصر التمويل المادي يأتي بالدرجة الثانية بعد توفر العنصر البشري؛ إذ إننا لانستطيع أن نهمله، وهو جانب مهم حتى نستطيع اكمال مشروعاتنا، وتأتي الدعاية والترويج للمشروع بالدرجة الثالثة.
 
شهرية وسنوية ونصف سنوية
 
*هل هناك أرقام وإحصائيات خاصة تمّ حصرها داخل المؤسسة؟
- ولدينا إحصاءات كاملة مسجلة حول ماتقوم به المؤسسة من أعمال، سواء كانت شهرية أو سنوية أو نصف سنوية، وتشير الإحصائيات الشهرية إلى أنّ عدد الحالات التي تزور المؤسسة شهرياً تصل إلى 2000 مريض في مكان لا تتجاوز مساحته 300 متر مربع، وفي ظل الخدمات المتاحة في الوقت الحاضر، ونقوم كل شهر بتسجيل عدد المرضى الذين استفادوا من خدماتنا في كافة التخصصات. وهذه الإحصاءات موثقة، وهناك كذلك احصائيات خاصة لعدد المستفيدين من معامل التحاليل الخاصة بالمؤسسة، وتبلغ إيراداتنا الشهرية من 28 إلى 30 ألف جنيه مصري، والمصروفات منها تصل إلى 15 ألف جنيه، شاملة أجور الأطباء والخامات، وهذا لا يشمل بند الأجهزة والمشتريات؛ وذلك لأنّ هذه الأجهزة تأتي عن طريق التبرعات ومنأصدقائنا، وكذلك خارج تلك الإيرادات، وما يتبقى من الإيرادات نقوم باستغلاله في تغطية الخدمات العاجلة في المؤسسة.
 
أوقاف تدر دخلا ثابتا
 
* هل هناك خطة لعمل أوقاف تدر دخلاً ثابتاً على الجمعية؛ لضمان استمرارية العمل الخيري؟
- نخطط لاستكمال مشروعنا الخيري، وزيادة إيرادات المؤسسة لأجل استكمال مشروعاتنا، وخاصة الطبية، وبناء مستشفى خاص يحوي كل التخصصات الطبية، وكذلك نفكر في استغلال قطعة أرض تعود ملكيتها للحاج مجدي السيدـ مؤسس المؤسسة ـ فهناك حوالي 6 فدادين لإقامة عمل خيري يدر على المؤسسة بالربح، وذلك لإقامة عمل خيري يدر بالخير عليها،وهدفنا إقامة مستشفى جراحي متكامل، فما أتمناه أن تكون هذه المؤسسة منارة للعالم العربي كله، وليس لمصر فقط؛ فطموحنا أن تصبح منارة للعمل الخيري في الوطن العربي بأكمله، وحتى يصبح لدينا مؤسسة خيرية علاجية تخدم العالم العربي بأكمله، وتشع الخير للعالم العربي كله، ونسأل الله أن يعيننا ويوفقنا لما يحب ويرضى.