متطوع "الأحمر القطري" عبادة دياب لـ"مداد ":بدأت العمل التطوعي عندما كنت في الرابعة من عمري"
2 فبراير 2013 - 21 ربيع الأول 1434 هـ( 1921 زيارة ) .
- بدأت مشوار التطوع منذ أن كنت في الرابعة من عمري بالمسجد
 
- نفذت أول مهمة إغاثية ميدانية لصالح متضرري فيضانات باكستان قبل أكثر من عامين
 
- أشعر بالارتياح والتوفيق عند خدمة الآخرين
 
الدوحة ـ حوار: علي الرشيد.
 
 عبادة دياب شابٌ يتوقَّد ذكاءً، ويمتلئ نشاطاً وحيوية، وهو ـ علاوةً على تفوقه في دراسته ـ متعدد المواهب، سخَّر ذلك ـ رغم صغر سنه ـ في العمل التطوعي والإنساني، تحفل سيرته الحياتية بعدد من التجارب المثيرة في هذا المجال، خصوصاً مساهماته في تقديم المساعدات الإغاثية للاجئين والنازحين في أوقات النكبات والكوارث.
 
يعدّ عبادةُ أصغر متطوِّع، فهو ـ كما أخبر موقع "مداد" في الحوار الذي أجراه معه في الدوحة حيث يقيم ـ قد نفّذ أول مهمة تطوعية له حينما كان في الرابعة من عمره. ولعبادة هوايات إعلامية متنوعة وضعها في خدمة هذه الأهداف النبيلة.
 
التعرف عن قرب على هذه التجربة الجميلة مهم لكل المهتمين بغرس القيم من الآباء والأمهات والمربين والمؤسسات الشبابية، وبخاصة قيم العمل الخيري والتطوعي لدى الأطفال والناشئة، وتلمس الآليات المعينة على ذلك، بالنظر إلى القصور الكبير في هذا الجانب، ونعني المتطوعين، ونسبة مشاركتهم في خدمة مجتمعاتهم، والطرائق الجاذبة لذلك، عند هذه الشرائح العمرية.
 
البطاقة الشخصية
 
الاسم: عبادة دياب.
 
العمر: 16 سنة.
 
الصف: الثاني الثانوي.
 
المدرسة: مدرسة قطر العالمية: Qatar International School
 
الجنسية: سوري.
 
· منذ متى بدأت تشترك بالعمل التطوعي، وخصوصا الإغاثي الإنساني الميداني منه؟
- بدأت العمل التطوعي عندما كنت في الرابعة من عمري، حيث كنت أقوم بجمع التبرعات في المسجد، وبعدها كنت أتطوع داخل قطر في عدد من الأنشطة، مثل: التدرب على الإسعافات الأولية، وبعدها أصبحت مدرباً في هذا المجال، كما شاركت في عدد من الفعاليات، مثل: توزيع المياه على العمال خلال شهر الصيف الحار.. أمـا أول تجربة لي في العمل التطوعي الميداني خارج البلد الذي أعيش به ( دولة قطر ) فقد كانت وأنـا في عمر ثلاث عشرة سنة، خلال فيضانات باكستان، أي قبل أقل من ثلاثة أعوام.
 
· ما الدوافع وراء حبّك للعمل التطوعي والمساهمة فيه؟
- لا شك أن تشجيع والديّ لي كان أحد الأسباب، إضافة إلى  أن مفهوم التطوع وخدمة الآخرين أمر أحببته منذ الصغر، خاصة عندما كنت أرى والدي وهو يساهم في مساعدة الناس الضعفاء بسعادة كبيرة.
 
إن قضاء حوائج الناس باب عظيم للخير، فقد أخرج ابن أبي الدنيا عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله: (إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير، وحبب الخير إليهم، هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة ).
 
· كم دولة زرتها لتقديم الإغاثة للمنكوبين والمتضررين؟ و ما هي؟
-  أربع دول، هي: سوريا (2012) أي خلال العام الماضي لإغاثة النازحين في الداخل السوري، تركيا (2011) لزيارة مخيمات اللاجئين السوريين وتقديم المساعدات لهم، باكستان لتقديم الإغاثة بسبب الفيضانات (2010)، و الصومال لإغاثة اللاجئين الصوماليين على الحدود الكينية الصومالية (2011).
 
· هل لك ذكر موقف مؤثر صادفته أو مر بك أثناء زياراتك الإغاثية الميدانية؟ 
- لا زلت أتذكر دعاء إحدى الأمهات في سوريا لي عندما كنت أقوم بتوزيع الطعام والهدايا على أولادها.
 
. ما أهم الفوائد التي انعكست عليك نتيجة مساهماتك بالعمل التطوعي والخيري؟ 
- شعور الرضا بالنفس, والإحساس بأنني قدمت شيئاً لهذه الأمة, وأهمها حمد الله على النعم التي أنعمها علي و الرضا بها.
 
· لك اهتمامات بالإعلام منذ اشتراكك بمشروع "إعلامي المستقبل"، كيف انعكست على عملك التطوعي؟ 
- كتابة المقالات, العمل الجماعي, التصوير, وقد أعطتني القدرة على التواصل مع الآخرين بأسلوب أفضل.
 
· كلمة أخيرة ..
- أناشد  الشباب في ختام هذا اللقاء أن يشغلوا أوقاتهم بالمفيد من الأعمال، و أفضل الأعمال هي خدمة الآخرين.
بواسطة : عبادة دياب