رئيسة القسم النسائي بخيرية تيسير الزواج ورعاية الأسرة بالإحساء.. مها السديري لـ "مداد"
8 فبراير 2010 - 24 صفر 1431 هـ( 3176 زيارة ) .
رئيسة القسم النسائي بـ"خيرية تيسير الزواج ورعاية الأسرة" بالإحساء.. مها السديري لـ "مداد"
 
- نسعى إلى توفير حياة كريمة وآمنة لذوي الظروف الخاصة
 
-هدفنا من تقديم  الدعم تكوين أناس فاعلين في المجتمع
 
- طبق خيري أقيم في رمضان كان باكورة افتتاح القسم الذي يعنى بمساعدة الأسرة المسلمة
 
- بصدد إقامة ملتقى نسائي ضخم (تيسيري لأسرتي) و هو مشروعنا النسائي الأول
 
- نرتكز على التعاليم الإسلامية و النظريات العلمية ثم قرارات وزارة الشؤون الاجتماعية
 
- التواصل مع الجمعيات والمؤسسات ضمن خططنا التي ننفذها على أرض الواقع
 
ياسمين الصالح – مداد-  الإحساء
 
ربما لانصدق أن يكون طبق خيري أقيم في شهر رمضان هو باكورة افتتاح  القسم النسائي بالجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة بالإحساء،  التي تعني بتقديم يد العون والمساعدة للأسر المسلمة، وذلك من خلال تطبيق المنهج الإسلامي، الداعي إلى تربية وتدريب جميع الفئات المستهدفة، وتوفير الحياة الكريمة لها، ودمجها في المجتمع، ودراسة حالاتها، وإيجاد الحلول المناسبة لها، و دعمها لتكون منتجة وفاعلة في المجتمع ـ كما بينت لنا مها بنت سلطان السديري ـ رئيسة  القسم ـ، التي تطلعت أن يكون مركز الرعاية الخاصة المنظمة له هو الأميز في خدمة أصحاب الظروف الخاصة..
 
جاء ذلك في ثنايا حوار " مداد" الخاص معها، الذي شمل التعرف على المركز، وأهدافه، واهتماماته الخيرية التطوعية  في خدمة المجتمع.
 
وقالت السديري" إن الجمعية تتواصل مع الجمعيات والمؤسسات ضمن خطط الجمعية الي تنفذها على أرض الواقع ليكون هذا نوعا من التنسيق بين نشاطات تلك الجمعيات،
 
وكشفت السديري في حوارها مع " مداد" ان الجمعية بصدد اقامة ملتقى نسائي ضخم عنوانه( تسيري لأسرتي" وهو المشروع النسائي الاول للجمعية
 
** حدِّثينا عن بدايتك؟ 
بدايتي كانت مع مركز التنمية الأسرية بالإحساء كمتطوعة. ومن خلال علاقتي بالأيتام من أصحاب الظروف الخاصة تم ترشيحي من قبل الدكتور خالد الحليبي للانضمام لمركز الرعاية الخاصة التابع للجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة.
 
** بمن يهتم هذا المركز؟
هو مركز حديث، ومن أهدافه تقديم الدعم الثقافي والمعنوي لأبنائنا من أصحاب الظروف الخاصة، والأرامل، والمطلقات، ومجهولي النسب، والأيتام، ونزلاء السجون؛ حيث إن شعارنا: "معاً لحياة كريمة".
 
**  كيف يتم حصر تلك الفئات؟
قمت بزيارة دار التربية الاجتماعية التي تديرها الأستاذة الفاضلة نوال المنقور، ودار التربية الاجتماعية التي تتولى إدارتها الأستاذة الفاضلة فاطمة الحضرمي، والدار الإيوائية، والتي هي تحت إدارة الأستاذة الفاضلة مها السنيد. ومن خلال تعاونهن، الذي أشكرهن عليه، تم حصر عدد الفتيات اللاتي هن بحاجه لوقوف المركز معهن. وبتوجيهات من مدير عام الجمعية ـ الأستاذ/ الكريم عارف بن عبد العزيز السماعيل ـ تواصلْتُ مع مكتب المتابعة الاجتماعية، ومن خلالهم تعرفت على ذوي الظروف الخاصة من الفتيات الموجودات لدى الأسر.
 
** ما هي رؤيتكم في هذا المركز؟
رؤيتنا أن نكون الأميز في خدمة أصحاب الظروف الخاصة، ونسعى إلى توفير حياة كريمة وآمنة لذوي الظروف الخاصة من منطلق قيمنا الإسلامية الرائدة.
 
** على ماذا ترتكزون في هذا المركز؟
نرتكز أولاً على التعاليم الإسلامية الضامنة لحياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، ثم النظريات العلمية المختصة في مجال عمل المركز، والتعاميم والقرارات الإدارية الصادرة من وزارة  والشؤون الاجتماعية، والتعاميم والقرارات الإدارية الصادرة من مجلس إدارة الجمعية.
 
** متى تم افتتاح القسم النسائي؟ وما هي أنشطته؟
افتتح القسم النسائي في شهر شعبان من عام 1430 هـ، وكان باكورة أنشطته طبق خيري أقيم في رمضان، وافتتحته حرم وكيل إمارة الإحساء. ولله الحمد، لاقى النجاح. والآن نحن بصدد إقامة سوق خيرية، تحمل اسم (رعاية)، بالتنسيق مع مدير قسم التدريب بالجمعية ـ  صلاح العوض.
 
** ما هي مراكز الجمعية؟
للجمعية أربعة مراكز، اثنان يعملان الآن، وهما: مركز تيسير الزواج، ومركز الرعاية الخاصة. واثنان تحت الإنشاء، وهما: مركز الحماية الأسرية، ومركز الرعاية الأسرية. واللذان أسأل الله تعالى أن يوفقنا لإتمامهما، والعمل على إنجاحهما كما نجح المركزان الأوّلان.
 
** إلى ماذا يهدف المركز؟
تطبيق المنهج الإسلامي في تربية وتدريب جميع الفئات المستهدفة، وتوفير الحياة الكريمة لها، ودمجها في المجتمع، ودراسة حالات هذه الفئات، وإيجاد الحلول المناسبة، و دعمها لتكون منتجة وفاعلة في المجتمع. وأيضاً، من أهداف مركز الرعاية الخاصة (القسم النسائي) الارتقاء بالفئات المستهدفة لديه، وذلك بإقامة عدة مشاريع هامة (سنكشف عنها في وقتها)، تحت توجيهات مدير الجمعية الأستاذ/ عارف السماعيل، الذي أُقَدِّمُ له من خلال موقع "مداد" عظيم الشكر والامتنان؛ لدعمه المستمر بالنصائح والتوجيهات. ولا أنسى شيخنا الفاضل الأستاذ/ صلاح العوض. فأَلْفُ شكر لهم؛ لوقوفهم معي. وكذلك الإخوان بالجمعية: مدير مركز تيسير الزواج، ورئيس الإعلام والعلاقات العامة. 
 
100  عروس
 
** ما أبرز مشاريع المركز إلى الآن؟
طبعا، من أهم مشاريع الجمعية هو مشروع الزواج الميسر، الذي يقام سنوياً، وهو يساعد الشباب على تخفيف تكاليف الزواج؛ وذلك بتقديم حفل زواج متكامل. والمستفيدون هم الشباب المقبلون على الزواج. ولقد أقيم آخر حفل في 12/8 من عام  1430هـ، وكان عدد العرسان 100 عروس. وهناك العديد من المشاريع،  أذكر منها: برنامج (تعرفي علينا)، والذي يتم من خلال مدارس المرحلة الثانوية، وذلك بالتعريف بأنشطة الجمعية بشكل عام، والترشيد بأهمية الاختيار السليم لشريك الحياة من خلال شعبة التوفيق بالجمعية، ويستهدف ثانويات الإحساء.
 
و هناك العديد من البرامج والفعاليات التي سوف تقام ـ بإذن الله ـ، ونحن في انتظار الموافقة عليها. كما يقيم مركز تيسير الزواج، والذي يديره الأستاذ الفاضل فؤاد الدقيل، العديد من البرامج التدريبية للمقبلين والمقبلات على الزواج، بالتنسيق مع  قسم البرامج والتدريب في الجمعية، وهو تحت رئاسة الأستاذ الفاضل الشيخ صلاح العوض.
 
ونحن بصدد إقامة مشروعنا النسائي الأول، وهو (تيسيري لأسرتي)، وهو ملتقى نسائي ضخم، من فكرتي وإعدادي، وتنفيذ القسم النسائي مع قسم البرامج وقسم الإعلام. ولا أنسى أن أكرر شكري وعظيم امتناني إلى كل المسؤولين بالجمعية، وعلى رأسهم الدكتور/ أحمد الحليبي ـ رئيس مجلس إدارة الجمعية ـ، والدكتور/ خالد الحليبي ـ الأمين العام للجمعية ـ، وبمتابعة دقيقة من أستاذنا الفاضل عارف السماعيل.
 ** لديك مساحة رحبة، ماذا تودين الإضافة فيها؟
 
أسال الله أن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم.