رئيسة اللجنة الفنية لجائزة العمل التطوعي بـ"دار الإنماء القطرية" لـ"مداد":
25 يوليو 2009 - 3 شعبان 1430 هـ( 1648 زيارة ) .
رئيسة اللجنة الفنية لجائزة العمل التطوعي بـ"دار الإنماء القطرية"  لـ"مداد"::
 
- جهود العمل التطوعي في قطر فردية..و"المؤسسية " تعطيه القوة
 
- زيادة فئات الجائزة وفتح الباب للمشاركات الخليجية والعربية العام المقبل
 
-  130 ألف ريال جوائز مادية لفئتي المشروع والمدرسة
 
- أعمال اجتماعية فردية كثيرة لاتجد لها مظلة للعمل التطوعي
 
الدوحة ــ حوار : منال خيري
 
أكدت حنان زيدان ـ عضو مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي القطرية، ورئيس اللجنة الفنية لجائزة العمل التطوعي بالدار ـ أن جهود العمل التطوعي  لا تزال في قطر جهودا فردية،  موضحة أن هناك الكثير من الأعمال الفردية، مثل: شهامة العربي، والفزعة. وحتى الآن لا نجد مظلة للعمل التطوعي يقدم من خلالها.  
 
وأكدت في حوارها الخاصة مع " مداد" أن "المؤسسية" تعطي للعمل التطوعي قوة، فمثلا في بريطانيا اكتشفوا أن هناك توفيرا في النفقات في الاقتصاد البريطاني، وكان ذلك من خلال قيام المتطوعين بإنجاز أعمال بشكل تطوعي، فلماذا لا يكون هناك أقسام خاصة بالتطوع في المؤسسات القطرية كإدارة الدفاع المدني، ومؤسسة حمد؟ إلى جانب الاهتمام بشؤون المتطوعين والتواصل معهم في جميع المناسبات؛
 
وتطالب( زيدان) بضرورة أن يكون هناك اهتمام على مستوى الدولة بالعمل التطوعي.  وقالت:" إن إجمالي الجوائز المقدمة للفائزين بجائزة العمل التطوعي التي تنظمها الدار سنويا وصلت هذا العام إلى 130 ألف ريال، حيث تم تخصيص الجوائز المادية لفئتي المشروع، وكذلك المدرسة فقط، حيث يحصل المشروع الفائز على 120 ألف ريال، أما المدرسة فستحصل على 10 آلاف ريال؛ تعزيزا للعمل الذي تم ترسيخه، ومساهمة في استمرارية تلك المشاريع التطوعية". منوهة أن قيمة الجائزة معنوية بشكل أكبر من كونها مادية، فالمتطوع لا ينتظر المقابل للعمل الذي يقوم به.
 
* ما هو دور اللجنة تحديدا؟
 
اللجنة الفنية للجائزة هي لجنة استشارية، تضع الخطط والسياسات العامة للجائزة، وتتكون من الدار، والـ  QNB، وعضو من أعضاء العمل التطوعي الذين لهم باع طويل في المجال، وعضو آخر من إحدى المؤسسات الخيرية أو التطوعية. ولها اجتماعات دورية، وتسعى إلى وضع الخطط العامة لمناقشة برامج العمل التطوعي.
 
تقييم الترشيحات
 
* كيف تقيمي الترشيحات للجائزة هذا العام؟
هذا العام كانت الترشيحات أكبر بكثير من السنوات السابقة؛ وهذا يأتي تتويجا للجهود التي قامت بها الدار لنشر ثقافة الجائزة من عمل ندوات عن العمل التطوعي، وحلقات نقاشية، والتعرف على آراء الطلاب والمدارس من خلال العديد من المتغيرات التي تشهدها دولتنا، كما كان للإعلام دور كبير في التعريف بالجائزة، وكيفية الترشيح لها، إضافة إلى الحملة الإعلانية التي نظمها قسم التسويق والعلاقات العامة بالدار في هذا الشأن تحت شعار (كفو)، والتي قام فيها بجهد كبير يستحق الإشادة والشكر له، من خلال التنسيق والاتصال مع كل الأسماء التي شاركت في الحملة، والترتيب مع الشركة الإعلانية. 
 
و تضمنت الحملة الإعلانية للجائزة  عمل برنامج إعلامي إعلاني متكامل، أطلق عليه اسم "الحملة الوطنية لجائزة العمل التطوعي"، بمشاركة كبار من نجوم المجتمع المحلي من جميع التخصصات من المجلس البلدي، فقد شارك السيد جاسم المالكي ـ نائب رئيس المجلس ـ وأعضاء المجلس كل من السيدة شيخة الجفيري، والسيد مبارك فريش. ومن  المجال الإعلامي: الدكتورة إلهام بدر،  ومحمد سعدون الكواري، محمد المري، عقيل الجناحي، و عبدالرحمن الحرمي، محمد العنزي، خالد جاسم، علي المسلماي، وعبدالله المولوي، ذهبية جابي، وعبير مبارك، وبثينة عبدالجليل. كما شارك من نجوم المنتخب القطري الكابتن خلفان إبراهيم، والكابتن سعد الشمري. ومن الرياضيين: الكابتن مبارك مصطفى، وعادل خميس، والكابتن ماجد الخليفي، وعبيد جمعة. ومن الفنانين القطرين شارك نخبه من النجوم، منهم: هلال محمد، والفنان فهد الكبيسي. ومن  فئة المتطوعين شاركت عائشة التميمي، صاحبة كتاب الطبخ الشهير "موائد". كما شارك عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة السيد علي الغانم، وعن فئة الأطفال شارك من مدرسة الإخلاص الطفل عبدالله راشد المري، و سعد مسفر الأحباب، وراشد سالم المري، وشاركت ـ أيضا ـ الطفلة موزه أحمد الرميحي، وشاركها أخوها الطفل سعيد أحمد الرميحي. ولقد شعرنا من خلال هذه الحملة بمدى التجاوب من قبل جميع فئات المجتمع مع الحملة من خلال الاتصالات التي كانت تأتي بشكل متواصل للدار تستفسر عن الحملة، وعن إمكانية المشاركة في مجالات العمل التطوعي.
 
* وهل قصدتم الاعتماد في الحملة على أناس أصحاب شهرة في المجتمع القطري؟
لم يكن الاعتماد على كل هذه الأسماء المشهورة إلا في إطار سعي  الدار  إلى تمثيل  جميع شرائح المجتمع، من خلال مشاركة 30 نجما من كل المجالات في المجتمع، ليمثلوا شرائحهم، ويكونوا بصمة مؤثرة في مجالهم، ويشاركوا في الدعوة للتشجيع على العمل التطوعي.
 
المؤسستية أقوى
 
* في رأيك، ماذا يحتاج العمل التطوعي في قطر؟
لا تزال جهود العمل التطوعي في قطر جهودا فردية، والمجتمع منذ نشأته وهناك الكثير من الأعمال الفردية مثل: "شهامة العربي"، و"الفزعة". وحتى الآن لا نجد مظلة للعمل التطوعي يقدم من خلالها، فالمؤسسية تعطي للعمل التطوعي قوة، فمثلا في بريطانيا اكتشفوا أن هناك توفيرا في النفقات في الاقتصاد البريطاني، وكان ذلك من خلال قيام المتطوعين بإنجاز أعمال بشكل تطوعي، فلماذا لا يكون هناك أقسام خاصة بالتطوع في المؤسسات القطرية، كإدارة الدفاع المدني، ومؤسسة حمد، إلى جانب الاهتمام بشؤون المتطوعين، والتواصل معهم في جميع المناسبات؛ لذا أطالب بضرورة أن يكون هناك اهتمام على مستوى الدولة بالعمل التطوعي.
 
ليست لقطر وحدها
 
* وماذا عن جديد الجائزة في السنوات القادمة؟
هناك تفكير في زيادة فئات الجائزة، إلى جانب أننا ندرس ـ بشكل جدي ـ ألا تكون الجائزة مقتصرة على دولة قطر، بل سنفتح المشاركة فيها لدول مجلس التعاون والدول العربية.
بواسطة : حنان زيدان