الملتقى الخامس لجمعيات الزواج والأسرة بالمملكة ( انتهت ) (1461) زيارة .
من 12 اكتوبر 2011 - 14 ذو القعدة 1432
الى
12 اكتوبر 2011 - 14 ذو القعدة 1432

تعريف بالملتقى


هو عبارة عن عقد جلسات تشاورية ولقاءات تثقيفية بين القيادات العليا في جمعيات الزواج والتنمية الأسرية ومراكزها من كافة مدن ومحافظات المملكة في مكان واحد ولمدة ثلاثة أيام لترتيب أولويات هذه الجمعيات وكيفية بنائها وفق متطلبات العمل المؤسسي المتميز التي يتواكب مع تطلعات الداعمين واحتياجات المستفيدين، ويسهم في بناء الأسرة السعيدة واستقرارها في ظل المتغيرات الاجتماعية والإعلامية والاقتصادية السريعة والمؤثرة التي تشهدها بلادنا والعالم عموماً ، وذلك عبر عدد من الفعاليات المتنوعة من الندوات والدورات وورش العمل وعرض البحوث والصور عن التجارب الناجحة على أيدي خبراء وكفاءات عالية.


شعار الملتقى:


(جمعيات الزواج وتنمية الأسرة : ترتيب الأولويات وتحديد الاستراتيجيات).


أهداف الملتقى:


§       صناعة روح جماعية وتكاملية بين جمعيات الزواج وتنمية الأسرة لضمان استمرار التعاون والتكامل بينها.


§       تقريب الاستراتيجيات والتوجهات العامة بين هذه الجمعيات وفق الأولويات الاجتماعية والأسرية المعاصرة.


§       تبادل الخبرات والتجارب المتميزة في الشأن الأسري بين هذه الجمعيات ونحوها من المراكز والمؤسسات المتخصصة.


§       بناء جسر تواصل وتعاون بين هذه الجمعيات ومراكز الدراسات وبيوت الخبرة والأقسام الأكاديمية المتخصصة في الشأن الاجتماعي والأسري.


§       رسم صورة ذهنية إيجابية لدى أفراد المجتمع عن رسالة هذه الجمعيات القائمة على عنايتها بالأسرة بناء واستقراراً .


§       إطلاع الداعمين والممولين وأهل البذل من الأفراد والمؤسسات المانحة بجهود هذه الجمعيات ودورها في حماية الأسرة، لضمان استمرار وزيادة بذلهم.


§       محاولة إيجاد قنوات تواصل مع وسائل الإعلام لمساندة هذه الجمعيات في تحمل المسؤولية الاجتماعية ونقل صورة إيجابية عنها .


§       صياغة عدد من التوصيات التطويرية في مجال اللوائح والأنظمة والدعم القانوني والمالي والإعلامي ونحوها والرفع بها لوزارة الشؤون الاجتماعية والجهات ذات الاختصاص لدعم هذه الجمعيات في تحمل رسالتها .


أهمية  الملتقى:


تنطلق أهمية هذا الملتقى من المؤشرات التالية :


§       المخرجات الكبيرة التي حققتها الملتقيات المتعاقبة التي نظمتها بعض الجمعيات التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية أو وزارة الشؤون الإسلامية، ومن ذلك اللقاء السنوي للجهات الخيرية الذي تنظمه جمعية البر بالمنطقة الشرقية، وملتقى جمعيات تحفيظ ا لقرآن الكريم والذي نظمته جمعيات التحفيظ في كل من الطائف وجدة والرياض والدمام وتبوك، وكذلك ملتقى الجمعيات الخيرية الذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية مرتين.


§       كونه ملتقى متخصصاً في شريحة واحدة من الجمعيات، وهي: جمعيات الزواج والتنمية الأسرية مما يعني تشارك الاهتمام وتوحيد الطرح .


§       النمو السريع في جمعيات الزواج وتنمية الأسرة،  حيث تعد هذه الجمعيات حديثة النشأة، وجديدة في هذا الاختصاص إذ إنها كانت في السابق تقدم خدماتها وبرامجها عبر لجان أو مراكز فرعية تابعة لجمعيات البر وما في حكمها، ومع إدراك المسؤولين بالوزارة بضرورة الاهتمام بالأسرة وشؤونها صدر التوجيه بإنشاء هذه الجمعيات المتخصصة بالشأن الأسري فأسرع المهتمون بذلك بافتتاح هذه الجمعيات فانتشرت في المناطق والمحافظات وفي الطريق من ذلك الشيء الكثير.


§       حداثة هذه الجمعيات وقلة خبرتها، وذلك نظراً لكون هذا النوع من الاهتمام الاجتماعي والخيري غير مسبوق ببرامج ومؤسسات سابقة كما في الجانب الإغاثي أو تحفيظ القرآن أو مراكز الدعوة ونحوها، وبالتالي فإن الكثير من منسوبيها بحاجة مثل هذا الملتقى لتنطلق هذه الجمعيات من أرضيات مشتركة صلبة ومتقاربة مما شمولية هذه الجمعيات، حيث إن رسالتها تدور حول الأسرة ، والأسرة متكونة من عدد من الفئات حسب الجنس وحسب العمر ، فينتظر من هذه الجمعيات أن تقدم برامج وأنشطة للطفل والشاب والفتاة والرجل والمرأة والأب والأم ، في مجالات:تيسير الزواج والإعانة عليه بالمساعدات المقطوعة والقروض الحسنة، والتثقيف والتدريب على متطلبات الحياة الزوجية الجديدة ، والحياة الأسرية السعيدة، وفنون التربية السليمة، والدلالة والتوفيق بين الباحثين عن الأكفاء من الجنسين، وكذلك الإصلاح الأسري في الخلافات والمشاكل الأسرية والاجتماعية، والإرشاد الأسري، وتقديم البحوث والدراسات المتخصصة التي تساعد في حصر المشكلات الاجتماعية من الطلاق والعقوق والعضل والعنف الأسري والعنوسة والتحرش وغيرها، وتحديد أسبابها وسبل علاجها وتقديم الرؤى للصناع القرار والتأثير، وغير ذلك من المهام والاختصاصات التي تنتظر هذه الجمعيات، فيأتي هذا الملتقى المبارك ليساعدها في طرح استراتيجيات مهمة ومحددة للتعامل مع هذه الشمولية والسعة في المجال.


§       التباين بين هذه الجمعيات في الاهتمامات، حيث إن الملاحظ على هذه الجمعيات مع قصر عمرها الزمني يجد التباين الكبير جداً بينها في الاهتمامات فمنها ما يقصر اهتمامه على مساعدات مادية يقدمها للشاب المقبل على الزواج، ولا يعنيه ما بعد الزواج ، ومنها ما يعنى بالبرامج العلاجية، وينسى البرامج الوقائية والتوعوية، ومنها ما يركز على الجانب الإعلامي المتمثل في حفلات الزواج الجماعي ونحو ذلك ، وبالتالي يأتي هذا الملتقى ليرتب الأولويات بين هذه البرامج والأنشطة، وفق خطط استراتيجية تنطلق من تحليل بيئة هذه الجمعيات.


محاور الملتقى:


المحور الأول: الإدارة المؤسسية لجمعيات الأسرة:


1-       التخطيط الإستراتيجي.


2-       اللوائح والنظم.


3-       إدارة الجودة.


4-       الإدارة الإلكترونية


 المحور الثاني: الإعلام وجمعيات الأسرة:


1-       الشراكة مع المؤسسات الإعلامية.


2-       تسويق المشاريع.


3-       الفرص الإعلامية


4-       استثمار الإعلام في خدمة الأسرة.


 المحور الثالث: أولويات برامج جمعيات الأسرة، وتجارب مميزة:


1-       أولويات برامج التأهيل والتدريب.


2-       أولويات برامج الطفل.


3-       أولويات برامج الفتيات


4-       أولويات برامج الشباب.


5-       أولويات برامج المرأة


6-       أولويات برامج المتقاعدين.


7-       أولويات برامج الزواج


8-       تجارب مميزة. (مشاريع)


جدول الفعاليات: من هنا


 للتواصل: من هنا