ختام الملتقى العالمي الثالث للعطاء الإسلامي بالدوحة ( انتهت ) (1452) زيارة .
من 22 مارس 2010 - 6 ربيع الثاني 1431
الى
22 مارس 2010 - 6 ربيع الثاني 1431

 في ختام  الملتقى العالمي الثالث للعطاء الإسلامي بالدوحة


 


القرضاوي مخاطبا الحضور عبر الفيديو :العمل الخيري الاسلامي ركن من اركان الاسلام


 


 =منظمة الملتقى العالمي  تطلق أول أكاديمية للعطاء الاسلامي في العالم


=ورش عمل الملتقى تناولت العنف  والجوع  والفقر والأمراض 


 


 


مداد -الدوحة- منال خيري


اختتمت بالعاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم اعمال الملتقى العالمي الثالث للعطاء الإسلامي الذى عقد هذا العام تحت شعار "نحو بناء عالم أفضل من خلال آفاق جدية واستراتيجيات سليمة" وبمشاركة نحو 250 خبيرا واكاديميا من المهتمين بالعمل الخيري والانساني من قطر والعالم.


 


وأطلقت منظمة الملتقى العالمي للعطاء الاسلامي أول أكاديمية للعطاء الاسلامي في العالم ، وذلك في ختام أعمال الملتقى العالمي الثالث للعطاء الاسلامي، والذي استضافته قطر في نسخته الثالثة ، واستمر لمدة يومين..وكذلك اصدر المؤتمر أول كتاب عن العطاء الاسلامي.   


وعقد الملتقى بالتعاون مع مكتب الشراكة في الأمم المتحدة وركز على دمج الجهود المتنوعة في العطاء عند القطاعين العام والخاص وذلك في مواجهة الجوع العالمي ، والفقر ، والأمراض والعنف.


وتناول الملتقى على مدار يومين العديد من القضايا الهامة مثل الجوع في العالم والتطرف والعلوم والتكنولوجيا، و دور حوار الأديان في تطوير العطاء وإعادة اصلاح نظام المعونات لفلسطين .


كما سلط المشاركون الضوء على العمل الخيري فى القطاعين العام والخاص وكيفية معالجتهما للقضايا العالمية المتفاقمة مثل الجوع والفقر والمرض وتغير المناخ.


 


القرضاوي ودعم العمل ا لخيري 


 



 


ووجه فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كلمة "عبر الفيديو" الى المشاركين فى ختام الملتقى نوه فيها بالجهود المبذولة لدعم العمل الخيري ..وقال ان هذا الملتقى يقوم على اساس الفكرة الخيرة واشاعتها وتعميق دورها فى الحيا الاسلامية والحياة الانسانية.


واكد فضيلته فى كلمته ان العمل الخيري الاسلامي ليس شيئا هامشيا بل هو ركن من اركان الاسلام ممثلا "بالزكاة" التى هي احد اركان الاسلام الخمسة..مشيرا الى ان هذا الركن يمثل العمل الخيري الواجب والمفروض الذى قرنه الله بالصلاة فى 28 موضعا من القرأن الكريم.


 وعرض فضيلته لبعض النصوص القرأنية والأحاديث النبوية واثار الصحابة والتابعين التى بينت مدى اهتمام الاسلام بالعمل الخيري


وحثه على الانفاق فى وجوه البر المختلفة .. لافتا فى الوقت ذاته الى ان الدولة الاسلامية حاربت من رفضوا تأدية الزكاة فى عهد الخليفة الأول ابوبكر الصديق.


واوضح فضيلة الشيخ الدكتور القرضاوي ان العمل الخيري الاسلامي له صور متعددة منها الزكاة المفروضة والصدقات والتطوع والوقف الخيري الذى طال حتى الحيوان .


 وقال ان المسلمين اوقفوا للتعليم والدعوة والأيتام والأرامل وغيرهم من ذوي الحاجة بل وصل بهم الأمر الى الوقف لرعاية بعض الحيوانات كالقطط.


وحث فضيلته المسلمين رجالا ونساء الى ايلاء العمل الخيري الأهمية التى يستحقها .. كما حثهم على ضرورة "الحض" على عمل الخير والدعوة اليه..وقال "ان كل مسلم قادر على الدعوة الى عمل الخير والحث عليه"..مشيرا الى ان الجمعيات والمؤسسات الخيرية صورة من صور الحث على الخير.


واكد فضيلته ضرورة تنسيق وتنظيم العمل الخيري ليشمل كافة اوجه البر ..كما طالب المشاركين بالاهتمام بالأولويات وعدم التركيز على جانب واحد فقط من جوانب العمل الخيري.


يذكر  ان المنتدى العالمي للعطاء الاسلامي المعروف عالمياً كرائد في مجال منتديات العطاء،هو شبكة من المانحين والمؤسسات والشركات الناشطة اجتماعياً تجتمع للتدارس وترشيد العطاء والمنح الفعال.


 



 


 ورش العمل  عن الجوع والفقر


 وشهد اليوم الختامي للملتقي أمس مجموعة متميزة من ورش العمل التي بحثت بناء الشراكات الخلاقة في مواجهة العنف ، والجوع المستشري ، والفقر والأمراض.


كما ركز المنتدى على العديد من الامور المهمة حيث تناولت الجلسات الجوع في العالم والتطرف الشبابي والعلوم والتكنولوجيا، وحوار الأديان في تطوير العطاء الفعلي ،وإعادة اصلاح نظام المعونات لفلسطين.


 وألقي المنتدى مزيدا من الضوء على أهمية الاستثمار بالمزارع الصغيرة وفي العمال الغير مالكين للأرض والذين يشكلون 80% من المليار جائع في العالم وسيناقش سياسات تحفيزية والتي ستسمح للفقراء والمعوزين كيفية تحسين انتاجيتهم وبناء انظمة غذائية قابلة للتطور والنمو.


 وبخصوص التطرف الشبابي تضمن المنتدى حلقات عن التطرف عند الشباب وكيف ان العطاء الإسلامي قادر على تطوير شراكات ، وتم بحث هذه القضية لخلق حلولاً تهدف إلى التعالي على النزاعات والعنف . وتركزت المناقشات على كيفية تجنيب الشباب الانضمام الى المجموعات المتطرفة وكيفية نشر التعاليم الاسلامية الحقة وتطوير فرص لمصادر دخل دائمة للشباب وتوفير حس القوة والهوية للشباب والتي توفرها عادة المجموعات المتطرفة .


وبشأن العلوم والتكنولوجيا :خاطب المنتدى الجهود الهادفة لتطوير وسائل وطرق لخلق نظام معرفي اسلامي يحفز على تحديث واستعمال التكنولوجيا ويؤمن حلول مؤثرة تسرع التطوير في العالم الاسلامي .


 وحول حوار الأديان في تطوير العطاء الفعلي :تضمن المنتدى طاولة حوار للأديان المختلفة متمثلة بقيادات مؤسسات دينية عالمية لتوفير مناخ للنقاش الحضاري وحوار للمانحين من خلال  مراجعة افضل الطرق الدينية في ايصال الاعطيات ، الاستفادة من نتائج محاربة الأمراض والفقر عند الاديان ، وتبادل وجهات النظر لتأمين مصادر جديدة لدعم هذه الجهود.


 وسعى الملتقى الى بناء عالم أفضل من خلال استراتيجيات صلبه وشراكات فاعلة  وجمع الملتقى العالمي للعطاء الإسلامي ، المعروف عالمياً بالريادة في استراتيجيا العطاء الإسلامي المانحين والحكومات ورجال الأعمال لتبادل الرؤى وذلك بالتعاون مع مكتب الشراكة في الأمم المتحدة ..كما ركز المنتدى على دمج الجهود المتنوعة في العطاء عند القطاعين العام والخاص وذلك في مواجهة الجوع العالمي ، والفقر ، والأمراض والعنف .ويساعد على ذلك حضور العديد من الشخصيات العالمية للمنتدى.



لائحة الشركاء


 وتضمن الملتقى العالمي السنوي الثالث للعطاء الاسلامي لائحة الشركاء الاساسيين وهم بنك التنمية الاسلامي – مؤسسة المؤتمرات الاسلامية - روتا– مؤسسة الامارات – اكشن ايد العالمية – مؤسسة الملك خالد - مجموعة الفالح التعليمية ..كما يتضمن المؤتمر توقيع لكتاب عن العطاء العالمي وتوقيع معاهدات تعاون بين الشركات والمؤسسات .


وتميز الملتقى بمشاركة العديد من ابرز الشخصيات العالمية ، حيث شارك فيه العديد من الشخصيات البارزة على مستوى العالم  ومن بين هذه الشخصيات التي يتقدمهم سعادة السيد  حمد عبدالله المري وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية في قطر  ، سمو الأميرة هيا بنت الحسين ، زوجة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، رئيس الوزراء ونائب الرئيس في الامارات العربية المتحدة وحاكم دبي ، وسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ، ولي العهد  ونائب حاكم إمارة رأس الخيمة في الامارات العربية المتحدة  ، ،وسمو الأميرة البندري عبد الرحمن الفيصل مدير عام مجلس الادارة بمؤسسة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية ،والسناتور جون كيري عضو لجنة العلاقات الخارجية بالولايات المتحدة الامريكية ،والسيده  ساره فيرغسون دوكة يورك ،وشاهد مالك وزير المجتمعات والحكومة المحلية بالمملكة المتحدة وعضو مجلس الملتقى العالمي للعطاء الاسلامي  ،والسيد أمير دوصال المدير التنفيذي لمكتب الشراكة بالأمم المتحدة ،والدكتور جون سكستون رئيس جامعة نيويورك ،والدكتور محمد هامور مؤسس مجموعة الاستشارات المالية ،والبروفيسور دافيد كير عضو المجلس الأعلى للصحة في قطر.