إضافة مقال
هذا المحتوى يخص عبدالرحمن صالح العشماوي

9 يوليو 2011 - 8 شعبان 1432 هـ( 292 زيارة ) .
كانت الدعوة المباركة التي وجهتها إليَّ جمعية (أسرتي) بالمدينة المنورة مقدَّمة في القلب والنفس على غيرها من الدعوات؛ فمنذ أن تلقيت تلك الدعوة المباركة لحضور الاحتفال بالزواج الجماعي الثالث في المدينة المنورة أخذتُ أنتظر الأيام تلو الأيام؛ لأحظى بشرف زيارة مسجد خير الأنام، ولاسيما أن لجنة الإعداد والمتابعة في جمعية (أسرتي) قد وجَّهت إليَّ دعوتها المباركة قبل المناسبة بشهور، وأتاحت فرصة الحضور بهذا التنسيق المبكر. وكيف لا تبتهج النفس بدعوة لمناسبة كبيرة كهذه المناسبة التي أُقيمت في الثامن والعشرين من شهر رجب عام 1432هـ، وتم فيها زواج ألف فتى وفتاة، وهي تُقام في طيبة الطيبة، مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي حثّ الشباب على الزواج ورغبهم فيه، وأخبرهم بأنه سُنَّته وسُنَّة الأنبياء والمرسلين من قبله.
27 يناير 2011 - 23 صفر 1432 هـ( 860 زيارة ) .
كنا في زيارة لمطابع المصحف الشريف في السودان قبل سنوات، ورأينا تواضع حجمه، وإمكاناته الفنية إذا ما قيس بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، وحينما وجهنا سؤالاً إلى المشرف العام على تلك المطابع عن مدى التعاون العملي بينهم وبين مجمع الملك فهد أخبرنا بأن التواصل موجود، والاستفادة من تجربة المجمع الرائدة موجودة، ولكنه أشار إلى أمله بأن يكون التعاون أكبر؛ لأن الحاجة إلى طباعة أعداد كبيرة من المصحف للدول الإفريقية حاجة ماسة، ولأن طباعة المصحف الشريف من الأعمال التي تحتاج إلى دقة متناهية حفاظاً على سلامة الآيات القرآنية من الأخطاء الطباعة التي قد تحدث، وحفاظاً على سلامة الترجمة لمعاني القرآن إلى اللغات الأخرى؛ حتى لا يحدث خلل في نقل المعنى، وخطأ في تفسير الآية.
22 سبتمبر 2010 - 13 شوال 1431 هـ( 304 زيارة ) .
الغني غنى النفس، والقناعة كنز لا يفنى، ولا يكون الإنسان غنياً إلا إذا كان قنوعاً، راضياً بما قسم الله له، باذلاً ما يستطيع لمن حوله من أهله، ولمن هم أكثر منه فاقة وحاجة، وكم من إنسان كثير المال فقير الإحساس والعاطفة، يُعدُّ من الفقراء المدقعين، وإن كان في عرف الناس من الأغنياء المترفين
1 يناير 1970 - 23 شوال 1389 هـ( 407 زيارة ) .
وصلتني رسائل عدة تطلب مني طرح موضوع (حاجات المعاقين) من خلال هذه الزاوية، وحينما رأيت أن عدد الرسائل قد زاد، سألت عن مشكلة المعاقين ولماذا ظلت حالاتهم بحاجة إلى عناية ومتابعة