إضافة مقال
هذا المحتوى يخص علي يوسف الوباري

22 مارس 2015 - 2 جمادى الثاني 1436 هـ( 956 زيارة ) .
يجب أن ننظر إلى التطوع على أنه رسالة و ليس رؤية؛ فهو خدمة مستمرة لا تنقطع إلا بانقطاع نفس الإنسان، يقدم المتطوع جهوده فردا أو بالتعاون مع جماعة، أو من خلال جمعية. التطوع في البيئة الاجتماعية الوطنية متأصل من خلال منبعين أساسيين: ديني و اجتماعي متعلق بالتقاليد و العادات و الموروث الاجتماعي؛ لأن طابع الحياة الألفة و التعاون و المحبة؛ لذا انتشرت نشاطات و برامج أجاد فيها المجتمع، بل انتشر مفهوم التطوع العفوي الذي يحركه الدين و الدوافع الذاتية و الحوافز الاجتماعية، التي تنميها ثقافة المجتمع المتعلم و الواعي.