إضافة مقال
هذا المحتوى تحت تصنيف ( الشباب و العمل الخيري )

19 يونيو 2014 - 21 شعبان 1435 هـ( 638 زيارة ) .
دعم قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله - للشباب وتسهيل ما قد يواجهونه من صعاب في مجال دخولهم الى ميادين الاستثمارات المتعددة في المشروعات التنموية، التي تعود عليهم وعلى وطنهم بخيرات عميمة لا حدود لها واضح تماما، ويتضح ذلك بجلاء من خلال مخاطبة الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية للشباب، أثناء انعقاد مجلس شباب الأعمال بالمنطقة مؤخرا، حيث أكد أن حكومة خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - تدعم الشباب للخوض في مجالات الاستثمار، بما تعود فوائدها عليهم وعلى وطنهم، وكما قال سموه في المجلس نفسه مخاطبا الشباب: "انني أرى في كل واحد منكم مشروعا تنمويا"، وهذا القول السديد يؤكد شعور سموه بالطموح اللا متناهي المتغلغل في أفكار الشباب؛ لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم المستقبلية، من خلال ولوجهم الى عالم الاستثمار الواسع، بما يملكونه من إمكانات وقدرات وطاقات تؤهلهم لخوض تلك التجارب الناجحة باذن الله وتوفيقه.
19 يونيو 2014 - 21 شعبان 1435 هـ( 735 زيارة ) .
دعم قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله - للشباب وتسهيل ما قد يواجهونه من صعاب في مجال دخولهم الى ميادين الاستثمارات المتعددة في المشروعات التنموية، التي تعود عليهم وعلى وطنهم بخيرات عميمة لا حدود لها واضح تماما، ويتضح ذلك بجلاء من خلال مخاطبة الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية للشباب، أثناء انعقاد مجلس شباب الأعمال بالمنطقة مؤخرا، حيث أكد أن حكومة خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - تدعم الشباب للخوض في مجالات الاستثمار، بما تعود فوائدها عليهم وعلى وطنهم، وكما قال سموه في المجلس نفسه مخاطبا الشباب: "انني أرى في كل واحد منكم مشروعا تنمويا"، وهذا القول السديد يؤكد شعور سموه بالطموح اللا متناهي المتغلغل في أفكار الشباب؛ لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم المستقبلية، من خلال ولوجهم الى عالم الاستثمار الواسع، بما يملكونه من إمكانات وقدرات وطاقات تؤهلهم لخوض تلك التجارب الناجحة باذن الله وتوفيقه.
22 فبراير 2014 - 22 ربيع الثاني 1435 هـ( 659 زيارة ) .
في هذه الحياة وتحديداً هذا المجتمع، على ما به من أشياء سيئة إلا أن به أشياءً جميلة ورائعة.. سمعنا عن الشباب (وأقصد به فئة عمرية معينة من المجتمع لا شباب الأندية «الليث» كما يزعمون!).. هذه الفئة من كلا الجنسين لا شك أن بها من المشكلات والفتن كثيراً كثيراً والواقع يشهد على ذلك، سمعنا عن مدى إدمانهم الشديد للتكنولوجيا وعن مدى تعصبهم الرياضي الزائد، وعن مدى تأثرهم بالغرب، كلنا نعلم وندرك ذلك ونرى بأعيننا ونشاهد ما يحصل، بغض النظر عن هذه المصائب شبابنا يبقى فيه الخير.. لو نظرنا لتلك البرامج التطوعية لأولئك المتطوعين في بعض الجمعيات سنجد أن بهم الخير أو لحلقات التحفيظ، أو الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ البعض من السيول، أو الذين يقفون وقت أذان المغرب في رمضان يوزعون وجبات (إفطار صائم) سنجد الخير، وغيرها من المناظر التي يسر لها الخاطر.
2 ديسمبر 2013 - 29 محرم 1435 هـ( 685 زيارة ) .
المبادرات التطوعية التي يقوم بها شبابنا أثناء الأزمات المفاجئة تدل على خامات وطنية متميزة، على الرغم من التقصير الحكومي والاجتماعي تجاه مواهب وحقوق واحتياجات الشباب. من الشواهد على ذلك مساهماتهم في الإنقاذ من سيول الوديان ومضائق الجبال، وبطولاتهم أثناء غرق خدمات الطوارئ في أمطار جدة، وعندما حاصرت السيول السكان والأحياء في الرياض والدمام، وأثناء انجرافات الطرق في فيضانات المنطقة الجنوبية المتكررة، وحضورهم الفوري لمساعدة الأمن في التعامل مع شغب العمالة المخالفة، وهذه مجرد استرجاعات مما تختزنه الذاكرة عن فزعات الشباب البطولية، تطوعا وبدون مقابل معنوي أو مادي.
6 نوفمبر 2013 - 3 محرم 1435 هـ( 697 زيارة ) .
أكدت الدراسات الحديثة أن المملكة تستأثر بما نسبته 90% من الأعمال التطوعية التي يجري تنظيمها في دول الخليج و70% من الأعمال ذاتها التي يجري تنظيمها على مستوى العالم العربي ككل. وقد تنوعت تلك الجهود وتجلت بمبادرات شتى ومجموعات كثيرة بأهداف متشابهة وجهود متميزة كان لي شرف العمل مع كثير منها في أوقات مختلفة.
13 اغسطس 2013 - 6 شوال 1434 هـ( 774 زيارة ) .
"الخدمات التطوعية لطلبة الجامعات السعودية"، ليس هذا عنواناً لمقال ولكنه وصف لما شاهدته في مواقع متعددة من ربوع المملكة. فهو شعار اعتمره العديد من طلبة جامعاتنا السعودية خلال شهر رمضان المنصرم . . !
28 يوليو 2013 - 20 رمضان 1434 هـ( 629 زيارة ) .
في ظل وجود 40 ألف حساب وهمي على شبكات التواصل الاجتماعي في المملكة تديرها جهات مغرضة وفي ظل ما ستخلفه شبكات التواصل الاجتماعي من آثار قصيرة وبعيدة المدى على مستوى الفكر والصفات المكتسبة من مثل هذه المواقع تصبح الحاجة أكثر إلحاحاً من قبل للاهتمام بالشباب ورعايتهم وتأهيلهم العلمي والثقافي والتقني والمحافظة على وعيهم وفي مختلف مجالات الحياة فلم يعد من المجدي استنزاف قدرات الشباب وطاقاتهم في الرياضة وفي مشاهدة المباريات بذات نتانة التعصب وما تخلفه من أضرار على فكر جيل وممارساته الحياتية.
23 يوليو 2013 - 15 رمضان 1434 هـ( 669 زيارة ) .
أصبح العمل التطوعي مطلبا من متطلبات الحياة المعاصرة في كل المجتمعات، ويعد الانخراط في العمل التطوعي مؤشرا مهما في تقدم الأمم وازدهارها، ذلك لأن العمل التطوعي خدمة انسانية وطنية تهدف إلى خدمة الوطن وأهله، والمساهمة في تحقيق التنمية، وتعزيز المكتسبات الوطنية، ويمتاز العمل التطوعي بسعة مجالاته، وتعدد ميادينه، فلا تستطيع أن تستثني ميدانا من ميادين الحياة من ذلك العمل، بل إنه في ظل تعقيدات الحياة المعاصرة، وتغير المعطيات الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعنا اليوم تزداد الحاجة إلى العمل التطوعي، وتنامى المسؤولية الاجتماعية للأفراد بشكل كبير، إذ تصبح الجهات الرسمية الحكومية والأهلية بحاجة ماسة إلى جهود المتطوعين للوفاء بمتطلبات التنمية، وتنفيذ الخطط والمشروعات المناطة بها. وهذا ليس بدعا ولا حصرا على بلادنا، بل أصبح ذلك عرفا وطنيا في كثير من بلدان العالم المتحضر.
3 أبريل 2013 - 22 جمادى الأول 1434 هـ( 644 زيارة ) .
يُعتبر العمل الاجتماعي التطوعي من أهمّ وأبرز الوسائل التي تُستخدم في تنمية الأفراد والمجتمعات وتطويرها والنّهوض بها وخصوصاً في عصرنا الحالي، وفي ظل الظروف الحياتية والمعيشية الصّعبة والتي تتطلب توفير المزيد من الاحتياجات الاجتماعية، ولا يخفى على الكثير منا بأن خير من يقوم بالأعمال الاجتماعية التطوعية هم فئة الشباب وذلك لتوفر العناصر اللازمة فيهم من حماس وقوة واندفاع وذلك من أجل القيام بتلك الأعمال وتأديتها على أكمل وجه، وكذلك من اجل تعزيز دورهم في النّهوض بالمجتمع في مختلف جوانبه ومن أجل غرس روح الانتماء للوطن في نفوسهم، وتنمية قُدُراتهم الفردية ومهاراتهم الشخصية، وتفريغ طاقاتهم في مصلحة الوطن وخدمة مواطنيه بأفضل الطرق والوسائل المشروعة والمتاحة.
29 سبتمبر 2012 - 13 ذو القعدة 1433 هـ( 804 زيارة ) .
بعد أن كتبت الأسبوع الماضي عن «شباب التعليم العالي» وختمت قائلًا: «إن شبابنا بحاجة إلى من يستمع إليهم ويحاورهم وينصت إلى همومهم بل هم بحاجة إلى أن يشاركوا وبقوة في صنع مستقبلهم وصياغة مفرداته»، واستشهدت بقول خادم الحرمين الشريفين: (إن الشباب إذا أحسن تربيتهم والعناية بهم وأحسنوا هم بدورهم استثمار طاقاتهم الكامنة والاستفادة من كل الإمكانيات المتاحة لهم على الوجه الأمثل في كل نافع مفيد، تقدمت الأمة بهم وعلا شأنها، وإلا كان التخلف مصيرها)... بعد كل ذلك زارني مجموعة من الطلاب الذين قرأوا ما كتبت وقالوا: «هانحن جاهزون..!!» وعددوا جوانب عديدة يمكن أن يبدعوا فيها ومنها: «العمل التطوعي»، واتفقنا على أهمية كل ذلك ووعدتهم أن أطرح بعضًا من طموحاتهم للنقاش.. وما إن غادروا حتى سرحت بي الذاكرة إلى صور جميلة جدًا لأولئك الشباب والشابات الذين عملوا بتفان وإخلاص ووطنية في «أمطار وفياضانات جدة المعروفة»، وشعرت أن طلبة الجامعة مُحقِّون في طرح الموضوع ورغبتهم في تفعيله، وللمقارنة فبعد دعوة الرئيس الأمريكي عـام 2002م المواطنيـن الأمريكيين على أن يَهَـبُوا على الأقل عامين من حياتهم للتطوع، بلغ عدد الملتحقين ببرامج العمل التطوعي من طلاب الجامعات والكليات الأمريكية في العام 2002 حوالي (2,1) مليون متطوع، وارتفع عام 2005 إلى (3,3) مليون طالب، بزيادة نسبتها 20%. بل إن بعض الجامعات والكليات والأمريكية أصبحت تضع العمل التطوعي والخدمة العامة ضمن المواد الإجبارية التي يتحتم على الطلاب اجتيازها (Corporation for National and Community Services, 2006).
22 أبريل 2012 - 1 جمادى الثاني 1433 هـ( 612 زيارة ) .
من أجمل الصور المنتشرة في زوايا المجتمع.., وعلى الأرصفة.., وممرات الأسواق الكبرى, وفي المؤسسات الخيرية، والتطوعية، وعلى شاشات المواقع المختلفة للتواصل الإنساني، وفي ردهات, ومكاتب المشافي الكبرى, ومراكز الأحياء، والتجمعات، والجامعات, هي صورة هؤلاء الشباب المتحمسين, والمتحمسات لعمل الخير، المتطوعين للبذل، ليس بالجهد الجسدي فقط، بل الذهني، والوجداني، بل بالتنافس في تطويع معارفهم التي اكتسبوا خبراتها من خلال قراءات مستفيضة، أو تخصص علمي، أو ممارسة في جهات درس، أو عمل..
21 سبتمبر 2011 - 23 شوال 1432 هـ( 771 زيارة ) .
تسود المجتمعات على تنوعها قيم إنسانية تبرز جلية في وقت الأزمات ولطالما كانت قيمة العمل التطوعي بكافة أشكالها من أسمى القيم الإنسانية التي تتشاركها المجتمعات كافة.
14 يوليو 2011 - 13 شعبان 1432 هـ( 614 زيارة ) .
تنطلق فــي الرياض يوميا فرقة يصل عددها قرابة خمسين شاباً من المتطوعين من مجموعة (أولاد وبنات الرياض التطوعية) لتوزيع عشرين ألف عبوة مياه، وألفين وسبعمائة عبوة عصير على العمال من جنسيات مختلفة؛ تأكيدا لدعوة الرسول- صلى الله عليه وسلم: (أَيّمَا مُؤْمِن سَقَى مُؤْمِنًا شَرْبَة عَلَى ظَمَأٍ، سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ، وَأَيّمَا مُؤْمِن أَطْعَمَ مُؤْمِنًا عَلَى جُوعٍ، أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَأَيّمَا مُؤْمِن كَسَا مُؤْمِنًا ثَوْبًا عَلَى عُري، كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خضرِ الْجَنَّةِ).
18 يونيو 2011 - 16 رجب 1432 هـ( 620 زيارة ) .
أنشئ مشروع "بيادر التطوعي" بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مستهدفاً فئة الشباب، ومرتكزاً على انطلاقة هامة تسعى لتحقيق التنوع وتكافؤ الفرص، من خلال إتاحة الفرصة لشرائح المجتمع المختلفة، وتقوية انتمائهم الوطني، كما تسعى إلى توفير بيئة سليمة للعمل التطوعي خالية من التعصب والتحيز انطلاقاً من الخيرية في الشريعة الإسلامية المحققة لمبدأ تطبيق المساواة في الفرص، ورفع كفاء المتطوعين وتنمية قدراتهم من خلال التدريب المباشر على رأس العمل أو من خلال حضور برامج تدريبية يقيمها المركز، أو المشاركة في فعاليات ونشاطات المركز المختلفة.
30 أبريل 2011 - 26 جمادى الأول 1432 هـ( 589 زيارة ) .
دماء شابة تجري في عروقهم، همة عالية في أعينهم، بريق يدعو للتفاؤل بغدٍ مشرق جميل كإشراقة شمس تضيء الكون بشعاعها ونورها الأخاذ، وتنبض قلوبهم بحب العمل والرغبة في العطاء، وإثبات الذات وتسطير إنجازات وطنية وإنسانية تثلج صدورهم وتحقق أهدافهم وطموحاتهم يكتسبون من خلاله الخبرة في الحياة مع من هم أكبر منهم سناً وأكثر ممارسة للعمل، جيل يسلم الراية لجيل آخر هكذا هي الحياة.
12 فبراير 2011 - 9 ربيع الأول 1432 هـ( 619 زيارة ) .
تقوم فرقة تطوعية من الشباب والشابات برصد الحالات الصحية لمتضرري السيول التي تعرضت لها أحياء جدة وذلك لتقديم الرعاية الصحية والغذائية للمتضررين في أماكن سكنهم.
12 فبراير 2011 - 9 ربيع الأول 1432 هـ( 667 زيارة ) .
هذا هو شعار الملتقى الخليجي الثاني عشر لشباب دول مجلس التعاون الخليجي، والذي تقيمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وتحتضنه جامعة القصيم هذه الأيام، والراعي الرسمي لهذا الحدث الشبابي الرائع مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية، وأتفق هنا مع ما قاله راعي حفل الافتتاح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم في ثنايا كلمته المتميزة « الجامعة المانعة»، أتفق أن اللجنة المنظمة وفقت في اختيار هذا الشعار الذي يختزل رؤية عزيزة لدى جل إنما يكن كل الخليجيين، ويبلغ رسالة هامة لأبناء هذا الجيل، ويحمل بين طياته أهدافاً غالية يسعى الجميع لغرسها في نفوس النشء ولدى أبناء خليجنا المعطاء، فهم شباب اليوم ولكنهم رجال الغد وقادة المستقبل وصناع ما هو اليوم في رحم الغيب وسيكون حاضراً عمّا قريب، والتكامل والتعاون الخليجي هدف منشود وأمل متجدد، وتطلع دائم، وهاجس لا يغيب سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي أو الاجتماعي أو... والبداية الفعلية تكون من هنا.. من الشباب الذين هم اليوم على مقاعدالدراسة الجامعية وفي مرحلة التحصيل والبناء وتكوين القناعات والتزود لرحلة الغد بكل عقباته وبجميع محفزاته ومنغصاته ومحدداته، فمتى غرست البذرة غرساً جيداً وتعهدت وسقيت بماء العطاء المشاع بين جميع دول الخليج، وهذبت هذه النبتة المباركة والهامة عبر توالي الأيام وكر السنين حتى صارت قناعة راسخة ويقيناً صادقاً وهماً مقلقاً، متى ما تحقق ذلك فسيجني خليجنا المبارك وعلى جميع الأصعدة وفي كل المجالات ثمار الخير وعناقيد الحب وعناوين القوة ومفردات العزة وكلمات الإباء، ومثل هذه الملتقيات وبمثل هذه الشعارات نضع البذرة الأولى لمفاهيم وحدوية نتمناه وننشدها وننتظر ساعة تحققها بإذن الله.
7 فبراير 2011 - 4 ربيع الأول 1432 هـ( 603 زيارة ) .
كل ما يثار من انتقادات سخيفة ورخيصة بحق أبنائنا وبناتنا الذين تطوعوا لمساعدة متضرري سيول جدة هو كلام لا يستحق أدنى درجة من الاهتمام، فقد أثبت هؤلاء الشباب أنهم الجانب المضيء الوحيد في الكارثة السوداء، وأن حب الوطن متجذر في قلوبهم فهنيئا لهذه الأرض المباركة بأبنائها وبناتها الذين ورثوا عن أجدادهم حب (الفزعة) وإغاثة المحتاج، ويكفي هؤلاء الشباب فخرا أن عمليات الإغاثة التي قاموا بها وصلت أهلهم وناسهم الذين أغرقهم طوفان الفساد بينما إغاثة المنتقدين المتفلسفين تصل أقاصي الأرض وتمتنع عن مساعدة أهل البلد، فهؤلاء المنتقدون الفلاسفة ــ مثلما قلنا عنهم سابقا ــ يطبقون حرفيا المثل الحجازي الذي يقول: (دجاجتنا تكاكي عندنا وتبيض برا)!.
6 فبراير 2011 - 3 ربيع الأول 1432 هـ( 592 زيارة ) .
في كل موسم شتاء أصبح سكان عروس البحر الأحمر يضعون أيديهم على قلوبهم هلعًا وخوفًا من نزول المطر، مع أنه رحمة وخير بالعباد، نتيجة غياب البنية التحتية ومشاريع التصريف!!.
5 فبراير 2011 - 2 ربيع الأول 1432 هـ( 550 زيارة ) .
بات الاحتياج إلى المعونات والمساعدات العينية يشكل هاجسا لدى كثير من المتطوعين الذين يقبعون داخل معرض الحارثي، وعلى الرغم من ازدياد أعداد المتطوعين الراغبين في المساعدة، إلا أنه سرعان ما تقلصت المؤونات شيئا فشيئا، ما يجعل كثيرا منهم من غير عمل، فيتوجه البعض الآخر إلى العمل الميداني في الإنقاذ والمساعدة.