إضافة مقال
هذا المحتوى تحت تصنيف ( التطوع )

10 مارس 2012 - 17 ربيع الثاني 1433 هـ( 1475 زيارة ) .
الحملة الجديدة التي دشّنها، مؤخراً، "برنامج الإمارات للتطوّع الاجتماعي" التابع لـ"مبادرة زايد العطاء" تعكس بوضوح الاهتمام الذي توليه الدولة والجهات المعنية بالعمل التطوّعي وتشجيعه ونشر ثقافته بين فئات المجتمع المختلفة، باعتباره يجسّد قيم التكافل والتضامن والعطاء التي تميّز المجتمع الإماراتي. وأهميّة هذه الحملة لا تكمن فقط في كونها تشمل العديد من الفعاليات التي ستغطي مختلف مناطق الدولة، كإقامة الندوات وتنظيم المحاضرات وإقامة مخيمات وطنية تدريبية وعملية عن العمل التطوعي، وإنما أيضاً لأنها تركز على تدريب الكوادر الوطنية وتأهيلها بالتنسيق والتعاون مع "أكاديمية الإمارات للتطوع" لتشكيل فرق مدرّبة ومؤهلة قادرة على التطوّع في مختلف المجالات المجتمعية التي تعود بالنفع والفائدة على المجتمع وأفراده، وهذا لاشكّ في أن من شأنه ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين فئات المجتمع المختلفة، وبالشكل الذي ينعكس إيجاباً على المجتمع في مختلف المجالات.
28 فبراير 2012 - 6 ربيع الثاني 1433 هـ( 523 زيارة ) .
«العمل التطوعي» مسمى يتردد على مسامعنا في كثير من المناسبات، وقد بات له صدى واسع في الآونة الأخيرة، فعلى الرغم من أن جذر وأصل ذلك المسمى، يرجع بتاريخه إلى قدم الزمان، إلا أن البعض منا لا يدرك ماهية هذا العمل النبيل، والرسالة السامية التي يدعو إليها، وكذلك المردود الطيب الذي يتركه في حياة الآخرين.
28 فبراير 2012 - 6 ربيع الثاني 1433 هـ( 1121 زيارة ) .
من أهم و أبرز النتائج الإيجابية لأجواء الربيع العربي ذلك الأثر العاطفي العميق الذي زرعته في النفوس، و ذلك التحول الملموس الذي أحدثته في توجهات التفكير لدى الشعوب عامة و لدى فئة الشباب بشكل خاص. لقد أسهمت هذه الأجواء في تفجير الكثير من الطاقات الكامنة، و الكشف عن العديد من الدرر المدفونة. كما ساهم بركان العواطف الإيجابية المتدفق في تفتق الكثير من العقول الشابة المبدعة عن مبادرات تنموية و تطويرية متعددة.
6 فبراير 2012 - 14 ربيع الأول 1433 هـ( 3341 زيارة ) .
من أجل تفعيل العمل التطوعي في مجتمعنا لا بد من نشر ثقافة العمل التطوعي التي تدفع نحو المشاركة الجماعية في أي مجال من مجالات العمل التطوعي وميادينه المختلفة، فالثقافة التطوعية هي الركيزة الرئيسة نحو إيجاد الأرضية الملائمة لنمو شجرة العمل التطوعي، وتقوية روافده، وتفعيل أنشطته.
6 فبراير 2012 - 14 ربيع الأول 1433 هـ( 452 زيارة ) .
يعتبر العمل الاجتماعي التطوعي من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي.
2 فبراير 2012 - 10 ربيع الأول 1433 هـ( 726 زيارة ) .
عنوان مكون من ثلاث كلمات تجمع أهم قيم المجتمع الصحي والسليم (ثقافة وعمل وتطوع)، أي تجمع تطوير الملكات البشرية وتطويعها على أداء واجبات تجاه الوطن والمجتمع وهو ما تعنيه الثقافة في مفهومها الواسع المتجاوز للمصطلحات التقليدية. وتجمع القدرة البشرية على أداء هذه الواجبات كقيمة إنسانية ملازمة للبشر وهو ’’العمل’’ الذي يعد قيمة اقتصادية في المقام الثاني، وتجمع أيضاً القيام بواجبات وطنية ومجتمعية بدوافع حرة واختيارية لا مقابل مادي لها، مفروضاً أو محتوماً.
10 يناير 2012 - 16 صفر 1433 هـ( 807 زيارة ) .
الديناميكي عكس الاستاتيكي ، فالأول بمعنى المتحرك و المتغير باستمرار أما الآخر فيعني الثبات والجمود ، والعمل التطوعي الاجتماعي المنظم ومنذ أن عرفه الإنسان في العصر الحديث بعد الثورة الصناعية في الغرب من منتصف القرن الثامن عشر و بداية القرن التاسع عشر الميلاديين وهو عمل متحرك و متغير لم يقف عند سقف معين و لا عند حدود معينة حيث كانت البداية عبارة عن جماعات خيرية باسم جماعات الإحسان تقوم بتقديم المساعدات والمعونات المادية للأسر الفقيرة و المحتاجة والتي انتشرت في تلك الحقبة الزمنية انتشار واسع جراء الحروب و الدمار الذي خلفته بالإضافة إلى آثار الثورة الصناعية و ما أحدثته من تغييرات على المجتمع أفرزت الكثير من الظواهر السلبية والتي كان من أشدها وأكثرها انتشاراً ظاهرة الفقر والعوز مما تتطلب تدخل جماعات الإحسان في تلك الفترة كبداية لعمل تطوعي منظم يسهم في علاج هذه الظاهرة والتقليل من آثارها وسرعان ما تطورت هذه الجماعات إلى جمعيات للاحسان والفرق بين الجماعات و الجمعيات كبير حيث أن الأولى عبارة عن مجموعة من الأفراد تمارس العمل الخيري دون ترخيص رسمي بممارسته و دون إشراف حكومي و بأهداف محدودة أبرزها تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وعند تحول هذه الجماعات إلى جمعيات من خلال حصولها على تصاريح رسمية لممارسة العمل الخيري و خضوعها للإشراف الحكومي تعددت أهدافها ولم تقتصر على تقديم المساعدات المادية فقط بل امتدت لتعمل بشكل يسهم في بناء المجتمع بناءً تكاملياً من خلال البرامج التي تتبناها هذه الجمعيات والخاضعة لإشراف و إعانة حكومية تمكنها من تحقيق ذلك ، وبعد هذه المرحلة انتشرت وبشكل واسع الجمعيات الخيرية و تعددت تخصصاتها و أنشطتها انطلاقا من مفهوم الديناميكية التي يمتلكها العمل التطوعي و ذلك في جميع أنحاء العالم تقريباً .
7 يناير 2012 - 13 صفر 1433 هـ( 651 زيارة ) .
جميل ورائع الحراك التطوعي الذي بدأنا نراه ونلمسه في المجتمع، والأجمل أننا صرنا نصنفه كتصرف حضاري يعكس تطور المجتمع وأفراده بعد أن كان البعض يستحي من ممارسة أي نشاط أو سلوك يتصل بالتطوع والخدمة العامة، حتى لوكان إزالة أذى عن طريق، فهناك من يظن أن ذلك يتعارض مع وضعه ومكانته، وأن هناك عمالاً وموظفين يقومون بهذه المهمة، فلماذا يقوم بها هو؟
10 ديسمبر 2011 - 15 محرم 1433 هـ( 13169 زيارة ) .
في الخامس من ديسمبر من كل عام، يحتفل متطوعو العالم بيومهم العالمي الذي تم اعتماده من قبل تجمع الأمم المتحدة في قرارها رقم 40/212 في 17ديسمبر 1985، وعزز فيما بعد ليكون موعد انطلاق العام الدولي للمتطوعين في الألفية الثانية 2001 م، وهي مناسبة يستعد فيها العالم بأسره لإحيائها، وتأتي هذه المناسبة لتأكيد أهمية العمل التطوعي كقيمة إنسانية نبيلة يحتفل فيها العالم تكريماً للعمل التطوعي والمتطوعين، ولدعم دورهم في تحقيق التنمية الشاملة في مجتمعاتهم. بالإضافة الى تشجيع العطاء بلا مقابل والمساهمة الفاعلة في المجتمعات، والاستفادة من أهم عنصر يستطيع الجميع التطوع فيه وهو الوقت والجهد والعلم والرأي والخبرة، كأحد أوجه التطوع والعطاء.
14 نوفمبر 2011 - 18 ذو الحجة 1432 هـ( 583 زيارة ) .
عندما يمنح الإنسان نفسه ووقته بكامل إرادته لأي نوع من أنواع الخدمة فهذا هو التطوع، وهو يمثل المسؤولية والدور والالتزام وحب الآخرين الذي تتمتع بها شخصية المتطوع. في العالم، وعلى وجه الخصوص المتقدم منه، يعتبر التطوع من خلال جمعيات المجتمع المدني غير الربحية من العناصر المهمة في التنمية والمساهمة في خدمة المجتمع وأهم عناصر تحسين نوعية الحياة والأمنيات الواقعية والعملية لتكون الأرض مكانا أفضل للحياة. وفي المملكة هناك فئات عمرية مختلفة تبحث عن القنوات والسبل والمؤسسات الدائمة والمستمرة التي لديها برامج وخطط طوال العام في جميع المجالات الخدمية لكي ينضموا إليها كمتطوعين.
13 اكتوبر 2011 - 15 ذو القعدة 1432 هـ( 575 زيارة ) .
في قواميس الصحاح، المطوع كلمة مشتقة من الطَّوْعُ: وهو نَقِيضُ الكَرْهِ. طاعَه يَطُوعُه وطاوَعَه، والاسم الطَّواعةُ والطَّواعِيةُ. ورجل طَيِّعٌ أَي طائِعٌ. والمُطَّوِّعةُ، الذين يَتَطَوَّعُون بالجهاد وأعمال الخير، أُدغمت التاء في الطاء كما ورد في قوله تعالى ( ومن يَطَّوَّعْ خيرا)، على قراءة الكوفيين، ومنه قوله تعالى (والذين يلمزون المطَّوّعين من المؤمنين)، وأَصله المتطوعين فأُدغم.
2 اكتوبر 2011 - 4 ذو القعدة 1432 هـ( 529 زيارة ) .
هل هناك أفضل من التحرُّك والعمل الجماعي لمواجهة المشكلات والمصاعب أياً كانت؟ الجواب ببساطة لا، ليس هناك أفضل وأنجع من الإشراك في مواجهة المشكلات، وستكون الحالة مثالية، إذا ما كان هناك إشراك في المسرات، كما في الأوجاع والأحزان. في ظل سحابة أزمة اقتصادية عالمية جديدة، قد تكون أسوأ من الأزمة التي اندلعت في عام 2008، يكشر صندوق النقد والبنك الدوليان عن أنيابهما، ويدعوان إلى التحرُّك الجماعي للخروج بالاقتصاد العالمي من المرحلة الحرجة التي يمر بها في أوروبا، وعلى مستوى العالم .. ماذا يعني هذا؟ يعني أن الدول التقليدية الكبرى لم تتحرك بصورة جماعية في مواجهتها لتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، وأن الواحد لم يكن للكل، والكل لم يكن للواحد! بينما بحت حناجر الاقتصاديين الواقعيين، وهي ''تهتف'' بضرورة العمل الجماعي، لأنه لا توجد دولة في هذا العالم يمكنها أن تواجه براثن الأزمة ومصائبها وأهوالها بمفردها، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي تعرضت لعدوى تخفيض قوتها الائتمانية لأول مرة في تاريخها.
22 سبتمبر 2011 - 24 شوال 1432 هـ( 495 زيارة ) .
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن متبرعين وتبرعات تبلغ عشرات بل مئات الآلاف بل المليارات تتدفق من أيدي أصحاب القلوب الرحيمة من هنا وهناك, حتى ذوي الدخل المحدود لا يمتنع عن إدخال الريالات إلى صناديق التبرعات التي تتوزع في المحال والسوبر ماركت والصيدليات والمستشفات إلى آخره، لجهات متنوعة أسسوا فيها مؤسسات خيرية لجمع التبرعات جزاهم الله كل خير فلا يخفى على أحد الهمة والنشاط في إغاثة الملهوف من الدول المجاورة التي وصلت إليها المجاعة وانتشار الأمراض وتزايد عدد الموتى بسبب الكوارث الطبيعية، أو التصحر، وأصبحوا عرضة للأوبئة والأمراض الخطيرة، وبلا مأوى، ولا ننسى أن هناك من التبرعات ما يعود ريعها إلى أبواب أخرى هي بلا شك دعم للإنسانية مثلها مثل سابقتها من الكوارث كدعم الفئات الأشد حاجة إلى الرعاية الطبية والتعليمية، وكذلك لمجالات البحث العملي والتي تعود للبشرية بالنفع والخير وهذا ما نراه ولله الحمد في قطر الحبيبة فلا يتوانى المواطن والمقيم على حد سواء عن التبرع والجود كل بامكانياته.
25 اغسطس 2011 - 25 رمضان 1432 هـ( 1327 زيارة ) .
في عـــام 1425هـ قمت بدراسة ميدانيــة حـول العمــل التطوعي في ذهنية الشاب السعودي عنونتها بـ»ثقافة العمل التطوعــي بين الشباب السعودي»، وانطلاقاً من الرغبة التي تعبر عنها دوافع الشباب للمشاركة في العمل التطوعي - كما جاء في نتائج الميداني، وتأسيساً على الأرضية الخصبة التي تمثل بيئة مناسبة ومناخاً ملائماً للتطوع في المملكة العربية السعودية والتي تتمثل : في حث الإسلام على التطوع، واهتمام الحكومة بمؤسسات العمل التطوعي ودعمه مادياً معنوياً، وتوافر الجانب المالي من زكاة المال وتبرعات أهل البر، وتعدد مؤسسات ومنظمات العمل التطوعي والخيري في جميع مناطق المملكة، ومساهمة في توسيع قاعدة المشاركة خاصة من قبل الشباب، اقترحت الدراسة:
24 اغسطس 2011 - 24 رمضان 1432 هـ( 1108 زيارة ) .
يعبر العمل التطوعي الفردي أو الجمعي عن مدى الوعي بأهمية التكافل والتعاون والمشاركة والتضحية والإيثار دون مقابل أو أجر مادي، في سبيل سعادة الآخرين وخدمة الوطن، ويهدف إلى إبراز الوجه الإنساني والحضاري للعلاقات الاجتماعية، وقد كان لجمعية متطوعي الإمارات دور الريادة والسبق في هذا العمل المميز من خلال أنشطتها وجوائزها التي ساهمت في نشر الوعي التطوعي بين أبناء دولتنا الحبيبة، تلاها بعد ذلك قيام مؤسسات وفرق تعنى بهذا، مثل مؤسسة الإمارات من خلال برنامج تكاثف الرائع صاحب التواجد والمشاركات الفاعلة، وفريق عطاء التطوعي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والذي يتميز بإعطاء الفرصة إلى أعضائه من حيث القيادة والمبادرة، هذا مع وجود مجموعات شبابية أخرى تعمل بجد واجتهاد بدافع وتمويل ذاتي، كمجموعة “بصمة إبداع” للعمل التطوعي التي مدت خارطة نشاطها على مستوى الدولة، وأسهمت في الكثير من الفعاليات الناجحة، وكان لشبابها شرف تمثيل الدولة في مناسبات مختلفة، ومع كل هذا النجاح مازلنا بحاجة إلى دور أكبر وأعم وأشمل، تقوم به المدارس والكليات والجامعات والأندية والجمعيات ذات النفع العام، حتى يتحقق الهدف المنشود ونصبح في مصاف الدول صاحبة الريادة في الأعمال التطوعية أو نليها قليلا . فأين نحن الآن في هذا المجال من الولايات المتحدة الأمريكية التي يبلغ عدد متطوعيها 44% من جميع البالغين، أو من المملكة المتحدة التي تصل فيها ساعات العمل التطوعي 90 مليون ساعة أسبوعياً يشترك فيها حوالي 22 مليون شخص، في الوقت الذي تبلغ فيه نسبة المتطوعين الذين تتجاوز أعمارهم 15سنة 91 % من عدد السكان في كندا، وفي فرنسا يشترك مع نهاية كل أسبوع ما يتجاوز العشرة ملايين نسمة في تقديم الخدمات المجتمعية المتنوعة .
30 يوليو 2011 - 29 شعبان 1432 هـ( 662 زيارة ) .
يعتبر العمل التطوعي من الأشياء التي يستلذ بها الإنسان أثناء تأديتها الأمر الذي يشعر فيه الفرد بأن هذا العمل له قيمة ومنفعة وأيضا الإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين دون انتظار مقابل، ويتنافس الأفراد في الأعمال الخيرية وتأديتها على أكمل وجه، ليكون الشخص راضيا عن نفسه وفرحا بما أنجزه من عمل استفاد منه أفراد المجتمع، والعمل التطوعي لابد له من جمعيات ترعاه وتعمل على تنفيذه بشكل قانوني وتنظيمي وهو يخضع دائما لضوابط وقوانين.
12 يوليو 2011 - 11 شعبان 1432 هـ( 1267 زيارة ) .
نتحدث كثيراً عن أهمية ثقافة التطوع في مجتمعنا مع أنها من وجهة نظري حالياً موجودة والجيل الجديد مهتم بمساعدة الآخر والمشكلة في محدودية هذه الثقافة هو دور الأسرة التي فيما يبدو لا تشجع أطفالنا على عمل التطوع.
21 يونيو 2011 - 19 رجب 1432 هـ( 866 زيارة ) .
القائد التطوعي ينظر من خلال ثلاث أعين، كما أشرنا في المقال السابق، عين على المهمة التطوعية وعين على فريق العمل وعين ثالثة على كل متطوع معه. هذا المقال يسلط الضوء على سمات للقائد التطوعي تمكنه من رؤية المنظر كاملاً بأبعاده الثلاثة.
6 يونيو 2011 - 4 رجب 1432 هـ( 1314 زيارة ) .
نزعة الخير ودوافع مساعدة الآخرين والرغبة في قضاء حاجات الناس وإغاثة الملهوفين ومداواة المرضى وإسعاف المنقطعين، كلها "غرائز" مركوزة في طبيعة النفس البشرية السوية.. تتجلى في ملامح الفرحة والرضا على وجوه الذين يسهمون في إزالة الكربات ومساندة الضعفاء والمشاركة في خدمة المجتمع.. وكثيراً ما نرى "مبادرات" فردية – وأحياناً جماعية – تستجيب للحظة الكارثة أو الحوادث الطارئة، وما تلبث أن "تخمد" الرغبة أو يفقد الدافع ولهذا تحتاج نوازع الخير الكامنة في الإنسان إلى "محاضن" تستثمرها و تصقل مهارة المبادرين إليها وتوجههم الوجهة الصحيحة التي تستجيب لحاجات المجتمع مع الفهم الصحيح لقيمه وثقافته.
5 يونيو 2011 - 3 رجب 1432 هـ( 602 زيارة ) .
الشق السلبي من الإجابة: لا! فالقيادة في صفاتها الأساسية موهبة إلهية يمنحها الله لمن يشاء من الناس. أما الشق الإيجابي من الإجابة: نعم! فكثير من السمات القيادية هي مهارات مكتسبة يمكن تعلمها حتى مرحلة الإتقان. والجمع بين الشقين هو أن تلك المهارات القيادية التي يمكن اكتسابها تتطلب نوعية من الشخصيات الإنسانية قابلة للتطور والنمو. هذا بالتأكيد لا يمنع من وجود قادة بالفطرة، كما أنه لا يمنع أن يكون البعض غير قادر على القيادة حتى ولو حصل على أعلى مستويات التدريب والتأهيل!
6