إضافة مقال
هذا المحتوى تحت تصنيف ( التطوع )

1 مايو 2013 - 21 جمادى الثاني 1434 هـ( 539 زيارة ) .
يسأل الكثير من الامهات عن أفضل الوسائل لصرف طاقات الأبناء وإشغال أوقاتهم بالنافع وخاصة مع انشغال الآباء والامهات بالأمور الحياتية وتوفر جميع الوسائل التقنية والترفيهية وأوقات الفراغ لدى الأبناء ما تسبب بالقلق لدى الأسر الحريصة ولعلنا نورد لهم بعض التوجيهات التربوية في هذا المقام حتى يستثمر الإنسان أوقات ابنائه بالنافع والمفيد.
28 أبريل 2013 - 18 جمادى الثاني 1434 هـ( 842 زيارة ) .
كلما قابلت شباباً صغاراً في مكتبة، أو في ممرات مدرسة، أو داخل أحد أجنحة معارض الكتب، امتلأت يقيناً بأن المستقبل بخير، وأن ذاكرة النخيل لا يرويها سوى ماء الحياة والتوق للغد، لذلك فحينما جلست في جناح مؤسسة هماليل الإماراتية للنشر والتوزيع مساء الأمس لتوقيع كتابي في طبعته الثانية، كان أكثر ما ترك أثراً في داخلي هو وجوه ثلاث فتيات صغيرات لا زلن في سنوات الدراسة الثانوية، يوزعن منشوراً يتعلق بمؤسسة طبية دولية مختصة بإجراء العمليات الجراحية للمصابين بحالة الشفة الأرنبية، وحتى لا يبدو الأمر لغزاً، فإن الصغيرات جلسن بجواري يشرحن فكرتهن بمنتهى الثقة والبساطة والوضوح!
28 مارس 2013 - 16 جمادى الأول 1434 هـ( 1029 زيارة ) .
ليس من الضروري أن يكون العمل التطوعي اجتماعيا خالصا، كما ليس من الضروري أن يكون ماديا خالصا. يمكن أن تقدم عملا تطوعيا من غير أن تخسر ريالا واحدا. نشر الوعي ثقافيا واجتماعيا أحد أهم أوجه الأعمال التطوعية التي لم يتنبه لها أحد ولو برسالة جوال، أو تقنية «الواتساب» في الأجهزة الحديثة، أو أدوات التواصل الالكترونية كتويتر وفيسبوك أو أي مجال آخر. فقط الرؤية والرسالة هما ما يمكن أن يحددا مسار الفعل الثقافي/ الاجتماعي.
19 مارس 2013 - 7 جمادى الأول 1434 هـ( 631 زيارة ) .
ندرك جيداً الأهداف والغايات النبيلة للعمل التطوعي وما يتبعه من أساليب التخطيط والتنظيم والتنسيق التي تنطوي عليها العملية التطوعية، ونذكر بوافر التقدير الجهد الذي يبذله المتطوع بدافع منه ودون مقابل قاصداً بذلك تحمل بعض المسؤوليات التي تفرضها المسؤولية الاجتماعية على الأفراد للمشاركة في أعمال أو مشاريع خيرية أو إنسانية.
16 مارس 2013 - 4 جمادى الأول 1434 هـ( 538 زيارة ) .
تطوع اليوم غير تطوع الأمس والمستقبل محمّل بالمتغيرات التي ستجعل لتطوع الغد ملامح تختلف عن سابقتها. التطوع التقليدي الذي يظهر فيه المتطوع سخاء في الوقت والتزاماً عالياً بالقضية التي يتطوع من أجلها سيستمر ولا شك، لكن العالم اليوم يشهد ظهور اتجاهات جديدة للتطوع، نتيجة لتغيرات البيئة التي يعيش فيها المتطوع وحواضن التطوع كالمنظمات الخيرية.
9 مارس 2013 - 27 ربيع الثاني 1434 هـ( 623 زيارة ) .
النهوض بالمجتمع ليس بالأمر الذي يعتمد على الأقوال دونها الأفعال، ولكنه ما يحتاج إلى صرامة حادة وجادة من كل من يُنادي به؛ لأن الأقوال تتكرر وإن اختلفت الشخصيات، ولكن جملة الأفعال تنصب في قالب (الجدية) التي نحتاج إليها؛ كي نُعمر، فهو التعمير ما يُعد الهدف الأساسي لكل خطوة يجدر بنا القيام بها في هذه الحياة، والتي تعتمد على الفعل الذي يكون منه ما يُعرف بـ (التطوع)، الذي سبق وأن سلطنا عليه الضوء بآخر لقاء جمعني بكم من خلال صفحة الزاوية الثالثة، وتحديداً حين تناولت التطوع بشيء من (التفصيل) سرني أنه قد بدر منكم، وجاء بحسب ما تكرمتم به، دون أن أعتمد على فرد وسرد خبراتي هنا،
12 يناير 2013 - 30 صفر 1434 هـ( 1208 زيارة ) .
تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع، بعد أن باتت الأنشطة التطوعية لا تنفصل عن خدمة المجتمع وتنميته في كثير من المجالات، وهذا ما عبّر عنه بوضوح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤخراً، لدى استقبال سموه المتطوع محمد الشاطري أفضل متطوع لرياضة السيارات في العالم لعام 2012، حيث أكّد سموه «أن الأعمال التطوعية تحظى بإقبال متزايد، وباتت ثقافة راسخة في مجتمع دولة الإمارات، تتطلب الدعم والتشجيع والرعاية من مختلف الجهات من أجل تطوير مهارات المتطوعين، وتنمية شخصياتهم، وإفساح المجال لهم لتوظيف قدراتهم في خدمة المجتمع».
8 ديسمبر 2012 - 24 محرم 1434 هـ( 643 زيارة ) .
ولدت فكرة التطوع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث تطوع معه الصحابة في بناء المسجد النبوي الشريف، واستمرت الفكرة تتداول عبر الأجيال منطلقة من جمال التعاون وروعة الإحسان. إنفاذا لقول الرحمن (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، وفي زماننا الحاضر لم تتجل فكرة التطوع هنا إلا قبل سنوات، حينما أعلنت الندوة الإسلامية العالمية للشباب الإسلامي دعمها للشباب من خلال إنشاء فرق تطوعية أو ما يسمى (بالفرق الشبابية)، ولم تكن تلك الفرق ذائعة الصيت حتى جاءت (سيول جدة) أو كارثة جدة إن صحت العبارة، فانبثقت الفرق التطوعية من كل حدب وصوب، وخرج الخير الكامن في الناس، وظهرت حقيقة التعاون وحب الخير الذي يملأ قلوب الشباب.
8 ديسمبر 2012 - 24 محرم 1434 هـ( 783 زيارة ) .
ليس هناك مفهوم موحد لكيفية الشعور بالسعادة إلا أنه بالمفهوم العام هو إرادة الخير للناس، والتطوع بأعمال الخير هو خير مثال لإثارة أسمى مشاعر السعادة والحب بين البشر فهو الخير والمعروف الدائم والمتأصل بين الناس بمعناه العملي. فقد أصبح التطوع بأعمال الخير سمة من سمات الشعوب المثقفة والمنتجة الراقية في تفكيرها ومعاملاتها، لا غنى عنه للنهوض بأفراده وجماعاته، نحتاجه بصفة خاصة في إدارة الكوارث وفي المواسم كموسمي الحج والعمرة.
1 ديسمبر 2012 - 17 محرم 1434 هـ( 633 زيارة ) .
في خاتمة هذه السلسلة من المقالات عن (التطوع والعمل التطوعي)، أتمنى أن تُبذل الجهود المخلصة من الجميع في القطاعين الحكومي والأهلي والقطاع الثالث، من خلال جميع الفعاليات المهتمة بمجال التطوع والخبراء في هذا المجال، ليصل مجتمعنا السعودي إلى بلورة فكر موحَّد تجاه مفهوم التطوع وآليات تفعيل العمل التطوعي. وفي اعتقادي أنَّ الخطوة الصحيحة التي يجب أن تتضافر جهودنا للبدء من خلالها نحو عمل تطوعي فاعل هي البناء من الأساس، حيث ننطلق من النشء والسواعد الشابة التي يعول على حماسها وطاقاتها الخلاقة الوطن من أجل تواصل مسيرته ورفاه أبنائه. إنَّ التباساً قد يحدث لدى كثيرين حول مفهوم التطوع الذي يراه بعض الناس مجرد انصراف العمل التطوعي نحو الفئات الخاصة والمعوقين والمكفوفين والمرضى، وإن كان هذا من مقاصده النبيلة، ولكن العمل التطوعي لا يُقتصر على خدمة هذه الشرائح فحسب، إذ يشمل التطوع المجتمع وإنسانه ثقافياً واقتصادياً وتربوياً، ويتسع طيفه من تعليم التلاميذ إلى بناء الطرق إلى إقامة الورش التوعوية أو تعليم السجناء مهناً خاصة يعولون بها أنفسهم وأسرهم حتى لا يعودوا إلى عالم الجريمة. إنَّ التطوع بمفهومه الواسع هذا يتيح للناس أن يكونوا مشاركين أصيلين في تحديد وتوجهات حياتهم، ومنخرطين في التنمية البشرية التي يمتد أثرها لذواتهم ومجتمعاتهم. ويبدو أن المفهوم القاصر لمعنى التطوع يعمل بشكل سالب على عدم إقدام الكثيرين في مجتمعاتنا العربية للانخراط فيه.
28 نوفمبر 2012 - 14 محرم 1434 هـ( 622 زيارة ) .
عندما نتطرق بالحديث إلى «التطوع» - وهو حديث ذو شجون، تنحو بنا نحو الاسترسال فيه دوافع عقدية ونفسية وتربوية، عمل على ترسيخها معايشة فعلية بحكم العمل - تقفز إلى الذهن التحولات الكبيرة والتغيير العميق الذي تقوده فعاليات المجتمع المدني لبناء قدرات الناس وتحقيق رفاههم وتنمية مجتمعاتهم تنمية مستدامة. لقد أضحى مفهوم المواطنة بمعناه الصحيح والشامل هو مشاركة المواطنين حكوماتهم من أجل تغيير يضع المواطنين في خانة الفعل لا التلقي؛ فالإنسان في الأمم الحية هو محور التنمية وصانعها في الوقت نفسه، والعمل التطوعي الذي يُعَدّ دافعاً من دوافع التنمية بمفهومها الشامل والمستدام على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية كافة مؤشر على حيوية الأمم وتفاعلها الحي مع قضاياها، بوصفها كياناً واحداً، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وإذ نلتفت إلى البيئة التي يتكئ عليها العمل التطوعي في بلادنا نجدها زاخرة بكل العوامل التي تدفع بالعمل التطوعي إلى آفاق بعيدة، قلما تستطيع دولة أخرى بلوغها، ويكفي هنا أن نشير إلى أن بلادنا هي مهبط الوحي، ومنطلق الرسالة الخالدة التي تصل بالتطوع إلى أقصى مراحله، حتى أنه يصبح واجباً في بعض الأحيان. هذه الحيثيات تجعلنا نطالب بالتأسيس لأدبيات إدارية، توظف هذه البيئة الحاضنة؛ من أجل أن يساهم العمل التطوعي في التغيير المنشود في بناء القدرات البشرية، وفتح قنوات هذا العمل؛ لتصب في قناة واحدة، يمتح من معينها المجتمع بكامل شرائحه وفئاته. وتبدو الحاجة ماسة إلى إنشاء كيان يتولى التنظيم والإدارة لعمل تطوعي مؤسسي، تتداعى له الفعاليات الإدارية في الجمعيات والمنظمات الخيرية والجامعات السعودية والمسؤولون الحكوميون القائمون على تنظيم العمل الخيري. إن خطوة كهذه من شأنها أن تتلافى كل السلبيات والمعوقات التي تعيق عملاً تطوعياً مؤسسياً، يستفيد من خلال التقصي والدراسات العلمية من بلورة فكر إداري تطوعي، وتسخيره في استثمار هذا التوق لعمل الخير في نفوس المواطنين الاستثمار الأمثل الذي يجعل من التطوع عطاء مستمراً ومتواصلاً، ويضعه في إطاره التنظيمي المقنن الذي يحصنه مما يمكن أن تلحقه به الفردية من تجاوزات تضر به، سواء من حيث قلة مردوده أو من حيث فقدان حماس المتطوع نفسه بفعل شعوره بعدم جدوى عمله؛ وبالتالي فقدان طاقة بشرية كان يمكن استغلالها في رفد جماعي تطوعي، يشعر الجميع بجدواهويعمل على تقويته ما تبعثه الجماعة المتآزرة من حماس في النفوس، والتغلب على ما يمكن أن يلاقيه الفرد من تثبيط للهمة من بعض الفئات التي لا تؤمن بجدوى عمل مؤسسات المجتمع المدني.
24 نوفمبر 2012 - 10 محرم 1434 هـ( 647 زيارة ) .
إنما يدعو المرؤ إلى التساؤل والتعجب بشكل كبير ما يلمسه في الدول العربية والإسلامية من غياب نسبي لثقافة التطوع بين أفراد المجتمع بالمقارنة مع دول العالم الأخرى، ويأتي مثار هذا التعجب والاستغراب من أن تلك الدول ترتكز في غالب الأمر على دوافع إنسانية فحسب، وهي تمارس العمل التطوعي والخيري عموماً، بينما الذي يدفعنا إلى فعل الخير في بلادنا الإسلامية، بالإضافة إلى دوافعنا الإسامية قيمنا الإسلامية وإرث حضاري يحفل بتمجيد هذه القيم وأصحابها، وقبل أن نستطرد في أسباب هذا الغياب لثقافة الطوع في الدول العربية والإسلامية، مع ما تحفل به التعاليم الدينية الإسلامية من حض على التطوع وفعل الخير، يجدر بنا أن نشير إلى ما ميز به علماء الاجتماع بين شكلين من أشكال العمل التطوعي، وهما السلوك التطوعي الذي يأتي استجابة لظروف طارئة أو لمواقف أخلاقية أو إنسانية من قبيل إسعاف جريح أو إنقاذ غريق وبين الفعل التطوعي ويعني الممارسات التطوعية التي تنبع من الإيمان بأهمية العمل التطوعي، ولا ريب أن اللوك التطوعي لدى المسلم يأتي امتداداً لموروث عميق من الثقافة الإسلامية والأخلاقيات المجتمعية المتوارثة والتي تجذّرت في نفوس المسلمين والعرب، بحيث أن الفرد يمكن أن يبذل نفسه لإنقاذ نفس بشرية، فكلمة «المروءة» التي تشكل مجامع الأخلاق عند المسلم وعند العربي أضحت مقياس نفع المرء ومكانته من خلال هذا النفع في المجتمع. ولكن الخلل يأتي في ممارسة العمل التطوعي بوصفه جهداً منظماً يقوم به الفرد والمجتمع بهدف تحقيق أعمال مشروع دون فرض أو إلزام سواء بذلاً مادياً أ, عينياً أو بدنياً أو فكرياً ودافع ذلك ابتغاء مرضاة الله، إذ بهذا المفهوم، يحتاج هذا (الجهد المنظم) ليصل إلى جعل هذه القنوات من العمل تصب في صالح الأهداف الإنسانية التي قصد العمل من أجل تحقيقها، ولكن هذا الجهد المنظم لا يتأتى من خلال الفردية أو العشوائية، بل من خلال فكر إداري يعتمد المؤسسية، وهي في الأدبيات الإدارية أن تسير منهجية العمل وفقاً لوضع الاستراتيجيات والسياسات والخطط المدروسة وتمضي من خلال فريق متجانس للعمل يقوم بتنفيذ هذه الاستراتيجيات وفق دراية مفصلة بالبيئة وملابساتها وبظروف المراحل التي يتم فيها التنفيذ، وهذا الفهم للعمل الإداري المنظم هو الذي قاد القطاع الثالث في أمريكا والغرب وبعض دول آسيا، وحتى في إسرائيل إلى أن يصبح قطاعاً نافذاً يساهم بنصيبه الكير مع القطاعات الأخرى في النمو المجتمعي ودعم الاقتصاد في تلك البلدان، ومع أن العمل الإنساني لا يقتصر على أمة دون أمة ولا على ديانة دون أخرى أو على عرق دون عرق، ولكننا كمسلمين نتميز بأن التطوع في شريعتنا يصل إلى مرحلة الوادب في فروض الكفايات الذي لا يسقط عن المجتمع الإسلامي برمته إلا أن يقوم به البعض، وإلا أثم على تركه الجميع.
13 نوفمبر 2012 - 28 ذو الحجة 1433 هـ( 4743 زيارة ) .
إن العمل الإجتماعي الخيري في الإسلام يرتبط بالعبادة بمفهومها الشامل وينتظم تحت هذه المظلة لتحقيق مقاصد الشريعة التي تدور حول إعمار الكون بالنفع ودفع الفساد عن المجتمعات ،وقد تعددت أشكال العمل التطوعي منذ بداية أنوار الدين الإسلامي ،وتعددت مجالات العمل فيه على النحو الطبي والصحي والإغاثي ،وكذلك على مستوى الخدمة الإجتماعية كخدمة المعاقين ،والمسنين والعجزة ،ورعاية الأطفال اليتامى وكفالتهم في أسرهم وإقامة المشاريع الخيرية . وقد شرع الإسلام ذلك بل وحث عليه حتى أصبح بذلك منارة خير ينهض بالمجتمعات إلى التماسك والترابط والتآلف بين فئاته وطباقاته .
28 سبتمبر 2012 - 12 ذو القعدة 1433 هـ( 553 زيارة ) .
أبرزت جريدة "الاتحاد" مؤخراً صورة في صفحتها الأخيرة لمجموعة من طلبة روضة في الصين يتدربون على كيفية التعامل مع الزلازل. وجريدة "الخليج" هي الأخرى أبرزت صورة لمجموعة من الطالبات يقمن بزيارة لمستشفى كبار السن في الولايات المتحدة الأميركية من أجل رسم البسمة على وجوه المرضى. وكذلك قرأنا خلال أولمبياد لندن عن استعانة الحكومة البريطانية بمجموعة من المتطوعين لتغطية النقص في عدد المنظمين للفعالية الرياضية العالمية، بعد ما تم توجيه معظم الشرطة والأمن والجيش نحو المحافظة على الأمن خوفاً من أي عمليات إرهابية.
7 سبتمبر 2012 - 20 شوال 1433 هـ( 838 زيارة ) .
تعمل فاطمة هوساوي استشارية تربوية في مركز خاص للاستشارات، وتركز جهدها هذه الأيام على العمل التطوعي للشباب، حيث وضعت دراسة عن جدوى العمل التطوعي ومردوده النفسي والمعنوي على الطلاب والطالبات، لكن الدراسة بقيت نظرية حتى علمت بوجود فريق تطوعي في جامعة الملك عبد العزيز فدفعت ابنها زياد فلاتة البالغ من العمر 17 عاما وقريبه ريان هوساوي في الـ 18 من عمره إلى الانضمام للفريق.
3 اغسطس 2012 - 15 رمضان 1433 هـ( 606 زيارة ) .
جميل وليس سهلا خصوصا في عصر المادة وعصر المطالبات بزيادة الرواتب والبدلات والمكافآة، جميل في هذا الزمن ان يرى الإنسان مجاميع من الناس ومن فئة الشباب تحديدا تقوم بعمل دون طلب أجر مادي أو انتظار كلمة شكر، إلا خدمة منها للمجتمع وتضحية بثمين الوقت والجهد من أجل مساعدة الغير.
1 يونيو 2012 - 11 رجب 1433 هـ( 4312 زيارة ) .
يتباين مفهوم العمل التطوعي من مجتمع لآخر، فقد يكون عملاً منظماً في إطار القانون تطبقه سائر الجمعيات والنقابات والمؤسسات الخيرية حيث لا يتقاضى الفرد في العمل التطوعي أجراً على ما يقوم به من أعمال، ولا يجبر للعمل أو تحمل المسؤولية إلا إذا كان راغباً فيه من ذاته من أجل خدمة الآخرين، وقد يكون العمل التطوعي عشوائياً ليس له قانون معتمد إنما يساهم الأفراد طوعاً من ذواتهم في الخدمات العامة، وهذه غالباً ما تقع في مشكلات قانونية أو قد تتعارض وتتداخل مع اختصاصات مؤسسات الدولة التي هي أساساً موجهة لخدمة المجتمع.
12 مايو 2012 - 21 جمادى الثاني 1433 هـ( 1822 زيارة ) .
العناوين الكبيرة توحي بحجم المضمون وتفتتح بتفكيك رموز المفاهيم الصعبة ذات التطبيق الواقعي العميق، في حديثنا عن العمل التطوعي وفلسفته قد نجد صعوبةً في التنظر رغم اعتيادنا على صعوبة تطبيق التنظير في زمن قد مضى، لكن في مجال العمل التطوعي تنقلب الآية فيصعب التنظير ويسهل التطبيق حيث الواقع يترجم الفكر وحيث الشعور أقوى دافع للعمل، ومن هنا يكمن اختلاف العمل التطوعي عن غيره من الأعمال و يختلف مجاله عن غيره من المجالات.
22 أبريل 2012 - 1 جمادى الثاني 1433 هـ( 672 زيارة ) .
قبل أن يتبادر التناقض لذهن القارئ بين كلمتي (التطوع) و(الإجبار)، لابد من الإشارة إلى تعريف العمل التطوعي، فهو: الجهد الذي يقوم به الفرد بدافع ذاتي منه لا يهدف من ورائه الحصول على مقابل، لتحمل بعض مسؤولياته في مجال العمل الاجتماعي الذي يستهدف المساهمة الإنسانية. وقد فسر بعض العلماء الآيات القرآنية الكريمة التي تحث على العمل التطوعي؛ كآية: (ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم)، وآية: (ومن تطوع خيرا فهو خير له)، على أنها ليست قصرا على النوافل، بل أيضا تدخل في مفهوم العمل التطوعي من باب تقديم مساعدة إنسانية لأي شريحة من الناس. وقد ذهب آخرون إلى أن (العمل التطوعي) عند الفقهاء هو (الحسبة) ذات الجذور المتأصلة في الدين الإسلامي. ولا مجال هنا للإسهاب.
14 مارس 2012 - 21 ربيع الثاني 1433 هـ( 677 زيارة ) .
العمل التطوعي نشاط يُدار بروح المبادرة التلقائية دون مقابل مادي أو حتى ضمان أي نوع من الامتيازات الخاصة لمَن يقوم به.. إنه فائض نكران الذات في جانبه الإيجابي الفاضل وفي بُعده الإنساني بشكل مطلق.. وهو إن كان يعرف بأنه كل جهد أو عمل يقدمه الشخص الطبيعي أو الاعتباري بطواعيته واختياره للإسهام في خدمة المجتمع دون مقابل.. فهو أيضاً يعرف كقطاع اقتصادي أهلي مدني مهما كانت للحكومة وشائج تربطها به من حيث التمويل أو الإشراف أو التشريع.. وبالتالي فدور القطاع التطوعي الاقتصادي دور اجتماعي مباشر لا يستهدف النمو والاستثمار لتعظيمهما بقدر ما يستهدف توفير الموارد التي تغطي الاحتياج، لكن لا يُدار بحساب الربح، وهذا يعني أن الصرف والعطاء أساسيان في هذا القطاع، حيث يحاذر إخضاع نفسه لسياسات تقشف أو تأجيل على حساب المستفيدين منه مادياً أو خدمياً.