إضافة مقال
هذا المحتوى تحت تصنيف ( التطوع )

9 نوفمبر 2013 - 6 محرم 1435 هـ( 579 زيارة ) .
يشعر الكثير من الموظفين في القطاعين العام والخاص بالولاء المنقطع النظير للكيان الذي قضوا فيه اكثر من ثلث اعمارهم لانهم عرفوا الدنيا عن طريق هذا الكيان واخذوا جل تأهيلهم العلمي والعملي من خلاله وكونوا صداقات يعدونها رأس مال ثابت وعلاقات دامت عشرات السنين في عملهم ثم تواصلوا مع العالم الخارجي بكل موجوداته من قنوات بيتهم الثاني (جهة العمل) ولديهم اعتراف بالجميل لهذا الكيان الذي ساهم بان يكون لهذا الفرد اسرة سليمة البدن مشبعة الحاجات من خلال التأمين الطبي والراتب الشهري غير المكافآت والحوافز التي يمنحها القطاع شبه الحكومي او القطاع الخاص، وشعروا بعد ذلك بحب يتراكم ووله يتزايد وارتباط لا يستطيع احد ان يفصلهم عنه الا اذا ساءت الخاتمة معهم وانكر جهدهم وهمش دورهم او طعنوا في اماناتهم ولم تقدر لهم سنوات الخبرة والخدمة التي تجاوزت الاربعين عاماً او لن تقل بأي حال عن عشرين عاماً عند التقاعد المبكر لمن رغب في ذلك وهم قليل ان تم مقارنتهم بمن اكملوا الخدمة.
29 اكتوبر 2013 - 24 ذو الحجة 1434 هـ( 588 زيارة ) .
العمل التطوعي عمل واسع وكبير وليس مقصورا على الأحداث والنوازل والكوارث والطوارئ فهو يمتد ليشمل العمل الخيري والوقف ومساعدة الناس وتخفيف معاناتهم ومشاركتهم همومهم وإصلاح أوضاعهم وسد حاجاتهم فهو منظومة شاملة ومتكاملة من القيم والمبادئ والأخلاقيات والممارسات التي تشجع على المبادرات الخلاقة لعمل وفعل الخير سواء بدرء مفاسد أو جلب منافع، حيث يقوم بها الفرد المتطوع بدافع ذاتي دون إلزام أو إكراه وبلا مقابل مادي أو معنوي إنه بذل شامل من كل الوجوه بالمال وبالعمل وبالجهد والرأي وبالفكر بل وبالعاطفة أيضا.
24 اكتوبر 2013 - 19 ذو الحجة 1434 هـ( 589 زيارة ) .
لم تكن المرة الأولى، بل هي اليوم ممارسة مستمرة لفريق (تميزي) التطوعي في جامعة طيبة. وما الخبر الذي نشرته عكاظ يوم 5 أكتوبر بعنوان (طلاب وطالبات جامعة طيبة يعيدون تأهيل منزل أيتام) إلا عينة من الجهود النوعية المباركة التي تدعمها إدارة الجامعة؛ وعلى رأسها معالي مديرها الدكتور/ عدنان المزروع. إنها الأفعال التي تسبق الأقوال. وهي أفعال ليست كالأفعال، فمن السهل مثلاً أن تقود حملة لجمع تبرعات مالية أو عينية لتنتهي في حوزة أم الأيتام أو أخيهم الأكبر. لكن ليس من السهل أن يُنفق هذا المال لتأهيل منزل أوشك على السقوط أو اهترأ كل ما فيه حتى لم يعد صالحاً للعيش فيه.
21 اكتوبر 2013 - 16 ذو الحجة 1434 هـ( 598 زيارة ) .
في جهودِ الحجِّ.. مئاتُ الجهاتِ تشاركُ.. وتعملُ بجدٍّ وإخلاصٍ.. ليقينهَا بأنَّ ذلكَ ليسَ -فقطْ- خدمَةً للوطنِ.. بل وإكرامًا لضيوفِ الرحمنِ.. وأداءً لواجبٍ دينيٍّ وهُو العنايةُ بكلِّ مَن يقدم لهذِه.. الأرضِ المباركةِ.. مهللاً مكبِّرًا.. يبتغِي رضوانَ اللهِ..
5 اكتوبر 2013 - 29 ذو القعدة 1434 هـ( 580 زيارة ) .
النتاج الطبيعي لكل فعل هو ردّ لذلك الفعل مساوٍ له في المقدار معاكس له في الاتجاه. هكذا تماما غدا حال استهلاك ثقافة التطوع كرد فعل لتوجه نخبة كبيرة من شرائح المجتمع لثقافة التطوع وخاصة الشباب، تلك الفئة من الجنسين تتصدر أولويات أماناتنا أمام الله، منهم من يجلي وقت الفراغ ليبدله بالعطاء والذهاب والإياب والهدف هو تطوع يعزز النماء الاجتماعي ويصقل الخبرات الحياتية لديه، ولما لتلك الثقافة من تعزيز البنية التحتية للوطن بسواعد أبنائه وبحس الولاء والوطنية.
21 سبتمبر 2013 - 15 ذو القعدة 1434 هـ( 641 زيارة ) .
كرّم المركز العلمي المتطوعين المشاركين في البرنامج التطوعي الصيفي 2013 بحضور وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور نايف الحجرف، الذي أشاد بدور المركزالعلمي في رعاية أبنائنا الطلبة وتنمية قدراتهم ومداركهم العلمية، بالإضافة الى حثهم على الالتزام والشعور بالمسؤولية، مؤكدا ان الـ66 طالبا المتخرجين من الدورة سيصبحون سفراء للمركز العلمي في مدارسهم من خلال الخبرة التي اكتسبوها، مشيدا بدور أولياء الأمور لتشجيع ابنائهم على الانخراط في البرامج التطوعية الصيفية.
14 سبتمبر 2013 - 8 ذو القعدة 1434 هـ( 519 زيارة ) .
أكد عضو جمعية الكلمة الطيبة حسن محمد بوهزاع على دور الإعلام في نشر ثقافة التطوع والعمل التطوعي، وخصوصاً أن العمل التطوعي بات ركيزة أساسية من أساسيات رقي ونهضة المجتمعات.
12 سبتمبر 2013 - 6 ذو القعدة 1434 هـ( 567 زيارة ) .
التطوع بات من الأعمال الظاهرة البارزة اليوم في واقع الناس، وخاصة مع وجود الأزمات والمحن التي تصيب البشريّة نتيجة الحروب أو الكوارث، وصارت الأمم والشعوب أفراداً وجماعات يتسابقون إليه، وقامت من أجله المؤسسات والجمعيات، وهذا مما ينبغي أن يكون المسلمون أسبق إليه.
9 سبتمبر 2013 - 3 ذو القعدة 1434 هـ( 810 زيارة ) .
قد نستطيع أن نغالط أنفسنا بعض الوقت، ولكننا بالتأكيد لن نستطيع أن نغالط أنفسنا طوال الوقت. لأن المغالطة يترتب عليها نتائج سلبية لا تلبث أن تطفو على السطح.. وتطفو معها الحقائق، خصوصا لو كانت –أي المغالطات- متعلقة بحياة المجتمع اليومية.
3 سبتمبر 2013 - 27 شوال 1434 هـ( 654 زيارة ) .
إن ما سأكتب عنه اليوم لا نعاني من ندرته.في عالمنا العربي والإسلامي بل قد نجده بكثرة، لكنه يعاني الإهمال والتضييع مع مرور السنين، ربما كان يُهمل عن غفلة أو دون قصد،.فاعتزل الناس دعمه والتحفيز عليه وإثراءه، حتى تُركت المشكلات لتتراكم في طريق مسيرته الى أن سُد ذلك الطريق..!، إن ما أتحدث عنه في هذا المقال الأعمال التطوعية التي لا تجد لها محتضنا ولا راعٍيا !
17 اغسطس 2013 - 10 شوال 1434 هـ( 911 زيارة ) .
يحتاج الجميع إلى الأنشطة الخيريَّة التطوعية والاجتماعيَّة، التي لا شكَّ أنَّها أعمال نافعة للمجتمع بإذن الله تعالى، تذكر وتشكر لأصحابها، ومن الجهات الداعمة والعاملة في هذا المجال المبارك:
17 اغسطس 2013 - 10 شوال 1434 هـ( 533 زيارة ) .
- العمل التطوعي إنساني جداً ودليل رقي الفرد وسبيل لتنمية المجتمع اقتصادياً وثقافياً..
23 يوليو 2013 - 15 رمضان 1434 هـ( 468 زيارة ) .
تقاس الإيجابية بين الناس بقدر ما تقدمه الشعوب من عطاءات لمجتمعاتها الصغيرة والكبيرة، وهو تصديق لمنهج رباني شريف امرنا به الله عز وجل وذكرنا به وحث عليه نبينا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام في العديد من الاحاديث الشريفة وكان منهجاً لصحابته والتابعين وتابعيهم الى يوم الدين حتى يومنا الحاضر، ولذا يعد التطوع اثباتا صادقاً على الإيجابية لأنها تأتي بعد خبرة طويلة من الزمن وفي معتركات مختلفة من الحياة وبها يمكن ان نختصر الكثير من المسافات على النشء الجديد وعلى العديد من البرامج التي تبدأ دائماً من حيث بدأ الاخرون ولكن بخبرات المتطوعين نستلهم المستقبل ونبدأ من حيث انتهى من كان قبلنا. ولا يختلف اثنان ان مسار وثقافة العمل التطوعي دون المأمول في بلد الخير واهله وهذا في المجمل الا ان ثمة انجازات تطوعية تحققت على المستوى المحلي والقاري والعالمي تسجل بمداد من نور لأهل هذا البلد وحكومته ونطالع ذلك باستمرار عبر وسائل الاعلام المختلفة ومالم ينشر اكثر بكثير مما نشر بحمد الله، بل ان العمل التطوعي قد اصبح عملاً مؤسسيا بشكل اكبر في الكثير من الجهات وتحول الى منهج تعليمي واكاديمي على وجه الخصوص في بعض جامعاتنا.
21 يوليو 2013 - 13 رمضان 1434 هـ( 838 زيارة ) .
ذكر ابن خلدون في مقدمته الشهيرة أن «الاجتماع الإنساني ضروري، وأن الإنسان مدني بالطبع، وحاجة الناس بعضها إلى بعض تقتضي تبادل الخدمات والمصالح والمنافع مع الآخرين لتأمين الحاجات الشخصية والعامة».
15 يوليو 2013 - 7 رمضان 1434 هـ( 686 زيارة ) .
العمل التطوعي ليس جديداً على الكويت، ولنا عبرة في بناء الأسوار.. وللراغبين فيه، فالمجال مفتوح، ولنا تجربة ناجحة في مشرف.
10 يوليو 2013 - 2 رمضان 1434 هـ( 2255 زيارة ) .
بزغ عهد جديد وظهرت بوادر الخير في كل مكان واشتدت سواعد الشباب لعمل الخير والكل يعمل بجد واجتهاد فصار التطوع في هذا الوقت من افضل الاعمال واجمل القربات الي الله ...
6 يوليو 2013 - 27 شعبان 1434 هـ( 714 زيارة ) .
يعرف العمل التطوعي بأنه كل جهد بدني أو فكري أو عقلي أو قلبي يأتي به الإنسان أو يتركه طوعا دون أن يكون ملزما به، ويرى البعض أن العمل التطوعي كل عمل يقوم به الإنسان وهو غير واجب عليه، ويراه البعض بأنه بذل الخير بدون عوض، ويوسع البعض المفهوم للعمل التطوعي بأنه كل عمل اجتماعي إرادي غير ربحي دون مقابل أو أجر مادي يقوم به الأفراد أو الجماعات من أجل تحقيق مصالح مشتركة أو مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين من مجتمعهم أو المجتمعات البشرية الأخرى عموما بهدف تأكيد التعاون وإيضاح الجانب الإنساني والحضاري للعلاقات الاجتماعية.
16 يونيو 2013 - 7 شعبان 1434 هـ( 457 زيارة ) .
يعد العمل التطوعي وحجم المشاركة فيه أحد ملامح تقدم الأمم فالأمة كلما ازداد تقدمها كلما ازداد انخراط مواطنيها في العمل التطوعي الخيري الذي يعتبر أحد السمات البارزة للأمم المتحضرة وهو أحد المظاهر التي لعبت دوراً كبيراً في نهضة الكثير من الحضارات عبر العصور، أما في عصرنا الحالي ومع تعقد الظروف الحياتية فقد اكتسب العمل التطوعي أهمية متزايدة ليكون داعماً ومسانداً لعمل الحكومات في محاولاتها لتلبية الازدياد المتسارع للاحتياجات الاجتماعية لأفرادها.
5 مايو 2013 - 25 جمادى الثاني 1434 هـ( 536 زيارة ) .
يُعدّ التطوع مجالاً للتدريب على الحياة العامة واكتساب الخبرات التي تساعد على القيام بالعمل المطلوب؛ فهو مدرسة تتيح للمتطوعين الإحساس بمشكلات الآخرين؛ فالعمل التطوعي يفخر به كل إنسان، بل يدافع عنه. إن مجموعة المتطوعين لا تلقى الاهتمام المطلوب من قِبل كثير من الجمعيات والمنظمات الخيرية في العالم الإسلامي خاصة، مع أنهم يملكون طاقات هائلة تكاد تقوم بالعمل الخيري. ومن المعلوم أن التطوُّع جهد يُبذل من أي إنسان بلا مقابل لمجتمعه بدافع منه للإسهام في تحمُّل مسؤولية الجمعية أو المنظمة أو الجهة التي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية. وعليه، تكمن أهمية العمل التطوعي في كونه يوفر الفرصة للمواطنين لتأدية الخدمات بأنفسهم؛ ما يقلل حجم المشكلات الاجتماعية في المجتمع.. كما يتيح الفرصة للمواطنين للتدريب على المساهمة في الأعمال والمشاركة في اتخاذ القرارات، فالتطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الناس وإيجابيتهم؛ لذلك يؤخذ مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب والمجتمعات. إن للعمل التطوعي مزايا عديدة، منها إكساب المتطوعين خبرات ميدانية وإدارية في العمل الخيري، وتوجيه الطاقات البشرية لصالح المجتمع. فإن قيل: ما مهام المتطوع؟ نقول: يوجد في الجمعيات والهيئات والمنظمات الخيرية كثير من المهام والأعباء التي تحتاج إلى متطوعين، كإدخال المعلومات في الحاسب الآلي، وتجهيز الملفات للمتبرعين.. إلخ. لذلك، كان على الجمعيات والهيئات الخيرية أن تحسن اختيار المتطوع، وتضعه في المكان المناسب لقدراته واستعداداته وإمكاناته المختلفة، وفي كل المتطوعين خير؛ لأننا نوجِّه المتطوع حسب طاقاته وإمكاناته المعنوية والنفسية والفكرية. فإن قيل: كيف يمكن للجمعيات والهيئات الخيرية أن تستقطب المتطوعين وتحافظ عليهم؟ نقول: يمكن استقطاب المتطوعين عن طريق الدعاية والإعلان في الوسائل الإعلامية، أو عن طريق الأفراد، أو عن طريق المتطوعين أنفسهم. وإذا كان سهلاً استقطاب المتطوعين فإن الحفاظ عليهم أمرٌ صعب؛ إذ إن أي إهمال من الهيئات والجمعيات للمتطوعين أو أي فشل في فَهم نفسياتهم وتقدير جهودهم قد يسبب خروج المتطوعين أو انقطاعهم عن العمل الخيري. ومن ثم، ينبغي على الهيئة أو الجمعية الخيرية أن تحافظ على متطوعيها من خلال التقدير المادي والمعنوي، المتمثل في المكافآت والحوافز المادية والشهادات التقديرية، وخطابات الشكر، إلى غير ذلك من الأمور التي تميالمتطوع عن غيره.
5 مايو 2013 - 25 جمادى الثاني 1434 هـ( 543 زيارة ) .
في وقت أصبح من الضروري تناول المشاركة في التنميــة الوطنيـــة بشيء من الموضوعية الاستراتيجيات والعديد من الأدوات والأساليب التي ظهرت مؤخرا شعر المواطن بانتمائه لوطنه وتجسيد الولاء لبلاده .. لقد تزايد اقتناع الشباب بالدور الملقى على عاتقهم في أهمية استغلال طاقاتهم وإبداعاتهم وتسخيرها لما فيه الخير والنفع لهم ولمجتمعهم فقد جعلوا من الجهود التطوعية أحد أهم البدائل والمسارات التي من خلالها تمكنوا من إثبات ذاتهم وتحقيق الاستقرار النفسي والتغلب على الفراغ والتوجه نحو الشعور بالمسؤولية وتعميق مفهوم المشاركة في التنمية الوطنية .. ذلك الوعي الذي حرك عقول شريحة لا يستهان بها من الشباب المتحمس للعمل ولم يجد فرصة عمل رسمية أدى إلى ممارسة طرق النجاح بأساليب مختلفة لدى كافة أفراد المجتمع الذين يقومون بأدوار تتصل بمجالات متعددة لخدمة الوطن وإشباع الدافع الذاتي في الحاجة إلى العمل وإتاحة الفرصة لاكتشاف المواهب والابتكارات والحق يقال بأن هذا التوجه أثرى معظم الشباب العاطلين عن العمل وأصحاب الهمم العالية المتمتعين بالتفاني والمتميزين بالعطاء والمجتهدين بإخلاص فكما يقولون (لكل مجتهد نصيب) وحتما بعد مشيئة الله تعالى سوف يصل كل منهم إلى مبتغاه وتحقيق أهدافه بالتوكل على الخالق والاعتماد على النفس بالعزم والإصرار وقوة الإرادة ..ولكن من المعروف أن فاعلية العمل التطوعي وآلية الاستفادة منه تتوقف على وعي الأطراف ذات العلاقة بالتخطيط والتنفيذ والتنسيق والإنتاج والمتابعة .. فالتعاون مطلوب والإشارة إلى توفير مقومات الاستقرار النفسي إجراء لابد من جعله في قائمة الأولويات لاستثمار الطاقات وتوظيف الإمكانيات ..وتبقى القيود والإحباطات شبحا يهدد القناعات بل عقبة تقف أمام مبادرات الشباب والشابات المتعلمين الباحثين عن إثبات الذات المفعمين بالحيوية والطاقة والنشاط .