أفنى حياته في إغاثة المحتاجين حول العالم
21 مايو 2014 - 22 رجب 1435 هـ( 561 زيارة ) .

نعى وزير الصحة الأسبق نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي، د. هلال الساير، وفاة أبرز رجالات العمل الخيري والإنساني المرحوم برجس البرجس.

وقال الساير، في بيان تلقت القبس نسخة منه: ان القلب ليحزن والعين لتدمع لفراق البرجس، لكن ما يمكن ان يخفف علينا المصاب ان بصماته ستظل شاهدة على ما قدمت يد الرجل البيضاء تجاه شعوب العالم، بعد مسيرة عطاء حافلة بالإنجازات في مجال العمل الخيري والإنساني والإغاثي.

وأضاف: ان الفقيد واحد من أبرز رجالات العمل الخيري والإنساني، ليس في الكويت وحدها، بل في العالم كله، وانه قد أفنى حياته في دعم الجهود الإغاثية ورعاية المحتاجين والمشردين والمنكوبين في كل أرجاء العالم.

نموذج

وذكر ان الكويت بفقدها برجس حمود البرجس تكون قد فقدت النموذج والقدوة الحسنة للعمل الخيري والإغاثي على مستوى العالم، فقد ضحى بوقته وجهده وصحته وأمواله في سبيل الإنسانية ووطنه وشعبه، ولقد كان حضوره وفعله وقيادته لمسيرة الهلال الأحمر الكويتي مثالاً واقعياً للانسجام مع أصوله وجذوره، وسبيلاً للتأقلم مع محيطه في الداخل والخارج بكل مستجداته وانكساراته.

وتابع الساير: الكل يشهد للبرجس، حين ينغمس في العمل كان يعطيه وقته كله، ويستعجل الإنجاز، ويطلب الإبداع، ويصرّ على المشورة، وفي ممارسته لأعماله على اختلاف طبيعتها كانت كلها تدور حول مصلحة الوطن.

وزاد: «بوخالد» في السياسة كان له باع طويل، وهو في عمل الخير، الذي يصرّ على ألا يعرف أحد تفاصيله، ينقذ الأسر والمجتمعات المتضررة بسرعة استجابته من وهدتها يأخذ من أهل الخير ليعطي المحتاج بصمت ومن دون منّة.

إنجازات

وحسب الساير، فإن البرجس كان نموذجاً لأولئك الذين نذروا أنفسهم لخدمة العمل الإنساني، وان تكريمه من قبل الحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر الدولي والدول العربية، يعد نبراساً له ولعمله، وتقديراً منهم لأعماله الإنسانية التي لن تنسى. واينما توجهنا، فإن الحديث يطول حول إنجازات البرجس ومآثره وسيرته العطرة ـ طيب الله ثراه ـ وان كان الفيصل في إنجازات القادة يبنى عادة على ما حققوه خلال حياتهم من إنجازات، فإن ما حققه البرجس الخير للوطن والأمة والإنسانية جمعاء كان أعظم بكثير من ان يقاس بمجرد هذه الكلمات، فمواقفه الإنسانية وإنجازاته أكبر من ذلك وأكثر.

ويحق للكويت ان تفخر بمسيرة برجس حمود البرجس الناصعة والمشرقة، مقدماً التعازي لأسرة الفقيد الكريمة، وسائلاً الله أن يسكنه أعالي الجنان.