60 % من موظفي ومتطوعي جمعية بيت الخير نساء
17 أبريل 2014 - 17 جمادى الثاني 1435 هـ( 691 زيارة ) .

كشفت جمعية بيت الخير أن المرأة تتبوأ العديد من المناصب الإدارية والبحثية داخل الجمعية، وأن نسبة النساء العاملات تشكل 60% من الموظفين والمتطوعين، لافتة إلى أن جزءاً مهماً من المانحين للجمعية هم من النساء.

وذكرت الجمعية في تقرير لها أصدرته بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها، أن عدد السيدات الكافلات للأيتام بلغ 526 سيدة، مقابل 488 رجلا، وأنها استطاعت خلال مسيرتها الخيرية والإنسانية استقطاب الكثير من الكفاءات النسوية، والاعتماد بشكل أساسي عليهن في عمليات البحث الاجتماعي.

وأوضح التقرير أن بيت الخير تمتلك 11 نوعاً من أجهزة التبرع الإلكتروني والحصالات، منها جهاز التبرع شبه الآلي الذي يشبه جهاز ATM ويضم تسع صناديق مبوبة للتبرع، وحصالة كبيرة من قطعة واحدة، وحصالة كبيرة من قطعتين وحصالة من نوع معدل، وكاونتر تبرعات كبير، وكاونتر تبرعات صغير، وكاونتر تبرعات بلاستيكي، ومستوعبات الملابس القديمة، ومستوعبات الكرتون وبيت الكاونتر.

تخطيط مدروس

وبين التقرير أن بيت الخير اعتمدت التخطيط الهادئ والمدروس، والذي بفضله حققت أفضل النتائج وحصد النجاح، وتطوير أعمالها وزيادة موظفيها من ثلاثة موظفين في بدايتها إلى أكثر من 300 موظف ومتطوع، ومن فرع واحد في دبي إلى أربعة أفرع، وإدارة أربعة مراكز تتبع هيئة آل مكتوم الخيرية في مناطق دبي، ومن انفاق متواضع إلى انفاق سنوي بلغ 151 مليون درهم في عام 2013.

وأوضح التقرير أن الجمعية تدار اليوم وفق أحدث الأنظمة الإدارية والتكنولوجية، وإيصال المساعدات إلى المستحقين عبر البطاقات البنكية دون عناء للوصول إلى مكاتب الجمعية أو انتظار الدور ليتلقى المساعدة المقررة.

وأبرز التقرير امتلاك الجمعية قاعدة بيانات لحوالي 37 ألفا من المستفيدين، ونظاما دقيقا للبحث الاجتماعي في كل فرع ومركز على مستوى الإمارات، والتي تضم نخبة متميزة من الباحثات الاجتماعيات، يتولين تسجيل الحالات ودراستها وتميز الجمعية في عملية البحث الاجتماعي، ومراحل دراسة الحالة، والدقة والمنهجية التي تتبعها الباحثات في عمليات البحث الاجتماعي لاختيار أكثر الناس حاجة.

ولفت التقرير إلى أن الجمعية تقوم بفتح أبوابها للمدارس والجامعات للاطلاع على تجربتها في العمل الإنساني والخيري، لغرس ثقافة الخير والتطوع في نفوس الأجيال الجديدة، وتنظيم أيام تعريفية وتدريبية للطلاب والطالبات، والعمل على إرساء وتعزيز ثقافة التطوع في المجتمع، كعمل إنساني واجتماعي نبيل.

علاج

وكشفت جمعية بيت الخير أن عدد الحالات المستفيدة من برنامج "علاج" خلال العام الماضي بلغ 223 حالة، وبتكلفة إجمالية بلغت مليونين و100 ألف درهم، لافتة إلى أن هذه الحالات تم علاجها من خلال مستشفى راشد ومن خلال المستشفى السعودي الألماني، مع توفير الأجهزة الطبية غير المتوفرة لديهم.

وقال سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام جمعية بيت الخير إن الجمعية تقدم هذه الخدمة اعتمادا على التبرعات والصدقات التي يقوم بها أهل الخير والمحسنين، مؤكدا أنها مبالغ غير كافية حالياً، نظرا لازدياد أعداد الحالات المرضية وتكلفتها العالية.

وأوضح نائب مدير عام بيت الخير أن الحالات التي يتم علاجها هي الحالات البسيطة، وضمن ميزانية الجمعية المخصصة لذلك، في حين أن الحالات الأكثر خطورة أو التي تتطلب مبالغ أكبر من المال، يتم تحويلها لجهات أخرى أو التعاون معها للقيام بهذه العمليات.

ومن جهته قال سالم محمد بن لاحج مدير برنامج "مساعدة" إن مشروع "علاج" الذي يقوم عليه برنامج "مساعدة" والذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع جمعية بيت الخير، تمكن خلال العام الماضي 2013 من مساعدة 157 مريضاً من خارج مستشفيات هيئة الصحة بدبي، وبتكلفة إجمالية تجاوزت المليون و612 ألف درهم.

وأضاف بن لاحج أن عدد المستفيدين من البرنامج بهيئة الصحة خلال الأعوام الثلاثة الماضية بلغ 654 مستفيداً من جنسيات متعددة، وبتكلفة إجمالية وصلت إلى 4 ملايين و492 ألف درهم. وأشاد بن لاحج بالدور الذي يقوم به برنامج "مساعدة" ومشروع "علاج" لدعم وإعانة المرضى المعسرين، والتخفيف عنهم، وتوفير فرص الشفاء لهم بعيداً عن الضغوط النفسية الناجمة عن ظروفهم المالية الصعبة.