بيت الزكاة.. شكراً
15 أبريل 2014 - 15 جمادى الثاني 1435 هـ( 574 زيارة ) .

كثيرة هي الحالات الإنسانية الملحة التي يبحث أصحابها عن بسمة وبارقة أمل وسط زحام الحياة تعيد إليهم التوازن الطبيعي كبشر، حالهم حال الغير ينظرون إلى الحياة بمحبة وبشر وتفاؤل.

بابنا المفتوح دأب منذ بداياته في منتصف ثمانينات القرن الماضي على طرق أبواب بيت الزكاة، بناء على رغبة أصحاب الحالات الإنسانية تلك لإيمانهم بان هذا الصرح الإنساني انما وجد لعمل الخير الرائع الذي ينتشل صاحب الفاقة مما هو فيه.

وطوال هذه المدة مرّ علينا العديد من الاخوة المسؤولين ممن كانت لهم بصمات رائدة في تقديم الغوث لطالبيه، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، خالد الحسيني نائب المدير العام للخدمات الاجتماعية السابق، الذي ترجل أخيراً من على صهوة جواد المسؤولية، بعد ان كان وعلى مدى سنوات طويلة شعلة من النشاط والعطاء اللامحدود والاهتمام المميز، ليذكره كل من تعامل معه من قريب أو بعيد بالخير، ولأن عقارب الحياة تتحرك في معظم الأحيان نحو المزيد من العطاءات الإنسانية، فقد حل مكانه شخصية جديدة تدل بدايات تعامله مع الحالات التي ننشرها والاتصالات التي نجريها معه من أجل تقديم العون لمستحقيه انه خير خلف لخير سلف.

وليد محمد الكندري، ابن بيت الزكاة والمتمرس في عمل الخير وكل أوجهه منذ أيام دراسته الجامعية وحتى لحظة تبوؤه منصب نائب المدير العام للخدمات الاجتماعية، حل مكان زميله خالد الحسيني ليواصل مشوار العطاء وزرع الابتسامة على الوجوه المستحقة للمساعدة من أموال أهل الخير التي تجد طريقها لبيت الزكاة على الدوام.

ولا ننسى في مقام التواصل المستمر والبحث عن اجابات للأسئلة والحالات التي تعرض على «الباب المفتوح» دور الاخوة العاملين في إدارة العلاقات العامة، في الرد على كل الأسئلة والاستفسارات، يتقدمهم الاخ عبدالرحمن الكندري مدير الإدارة، أما الاخوات العاملات في استقبال أصحاب الحالات والتعامل معهم بشكل متميز ووفق الأنظمة والقوانين، فلهن منا كل التقدير والامتنان على دورهن الطيب في فرز كل حالة على حدة، وبيان حجم الدعم والعون الذي تحتاجه.

أخيراً وليس بآخر، لجنة تبرع سمو الشيخ سالم العلي الإنسانية لها منا كل التحية، وعلى رأسها الاخ محمد المخيزيم، عضو مجلس إدارة بيت الزكاة، وستكون لنا معها وقفة تفصيلية عما قريب.

بارك الله في الجهود الطيبة وادام علينا الباري عز وجل نعمة الخير والعطاء اللا محدود في وطن الخير والأمن والأمان.. اللهم آمين.

حولي بلا طوابع!

بعد مقالة «الدم في الجابرية والرسوم في مبارك» نتوقف اليوم عند محطة صحية جديدة أبطالها المراجعون لمستوصف حولي الجنوبي ممن فوجئوا يوم أمس الأول 13 الجاري بان الطوابع المالية المخصصة لزوم صرف الأدوية لاخوتنا الوافدين غير متوافرة ومنذ فترة! ولدى السوال أبلغوهم بانه مطلوب منهم احضار طابع «رسم مالي» لزوم الطبابة وصرف اللازم من الدواء، والا فان «الكعب داير» على ماكينات الطوابع!

هؤلاء المساكين.. لا سيما كبار السن منهم وأصحاب العلة الشديدة من مرضى السكري، يوجهون سؤالهم للمسؤولين في وزارة الصحة وفي مقدمتهم الدكتور علي العبيدي الوزير الشاب والنشط، أين انتم من هكذا تسيب وعدم مبالاة بأوضاع المرضى المراجعين؟ ويتساءل أحدهم: أبعد هذه الرعاية الصحية والعناية الطبية التي تقدمها الدولة للمرضى تذهب نتائجها سدى بسبب عدم وجود الطوابع المالية؟

ومنا إلى الوزير العبيدي.

خالص العزاء

إلى الاخ فؤاد محمد السري، وإلى أسرة السري والطخيم الكرام بوفاة المغفور لها باذنه تعالى ابنة اخته هلا عدنان عبدالمحسن الطخيم، أسكنها الباري فسيح جناته، «إنا لله وإنا إليه راجعون».

• آخر الكلام:

بيت زكاة متميز + خدمات إنسانية رائعة = تفريج كُرَب.