دعم الشعب السوري.. مسؤولية التاريخ
25 فبراير 2014 - 25 ربيع الثاني 1435 هـ( 617 زيارة ) .

لطالما كانت مبادرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله لمساعدة أشقائنا وأصدقائنا في كل الدنيا، نبراسا يقتدى، وبلسما يداوي الكثير من جراح المكلومين والمحتاجين من ضحايا الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية.

إن الدور الذي تضطلع به المملكة من خلال موقعها كدولة قائدة في قلب العالم الإسلامي، هو مسؤولية تاريخية تؤديها المملكة على الوجه الأكمل، ولطالما كانت المملكة مساندة لأشقائنا شعب سورية في كل المناسبات والحوادث التي تتطلب الوقوف إلى جانبهم.

ودائما ما كان الشعب السعودي مستجيبا لمبادرات خادم الحرمين الشريفين في هذا الجانب، من منطلق التكاتف مع دعوات ومبادرات ولي الأمر، واستشعارا للمسؤولية التاريخية التي تقع على عاتق الجميع حكومة وشعبا لمساندة الأشقاء الذين يعانون ويلات حرب طاحنة أتت على الأخضر واليابس على الأراضي السورية على يد نظام الأسد الطاغية والتدخلات الخارجية، والتي حصدت أرواح ما يزيد على 140 ألف سوري حتى الآن مرشحون للزيادة وبينهم مدنيون ونساء وأطفال، استمرارا لمواقف المملكة التاريخية مع الشعب السوري.