شبابنا فيه الخير
22 فبراير 2014 - 22 ربيع الثاني 1435 هـ( 722 زيارة ) .

في هذه الحياة وتحديداً هذا المجتمع، على ما به من أشياء سيئة إلا أن به أشياءً جميلة ورائعة.. سمعنا عن الشباب (وأقصد به فئة عمرية معينة من المجتمع لا شباب الأندية «الليث» كما يزعمون!).. هذه الفئة من كلا الجنسين لا شك أن بها من المشكلات والفتن كثيراً كثيراً والواقع يشهد على ذلك، سمعنا عن مدى إدمانهم الشديد للتكنولوجيا وعن مدى تعصبهم الرياضي الزائد، وعن مدى تأثرهم بالغرب، كلنا نعلم وندرك ذلك ونرى بأعيننا ونشاهد ما يحصل، بغض النظر عن هذه المصائب شبابنا يبقى فيه الخير.. لو نظرنا لتلك البرامج التطوعية لأولئك المتطوعين في بعض الجمعيات سنجد أن بهم الخير أو لحلقات التحفيظ، أو الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ البعض من السيول، أو الذين يقفون وقت أذان المغرب في رمضان يوزعون وجبات (إفطار صائم) سنجد الخير، وغيرها من المناظر التي يسر لها الخاطر.

لا يعني ذلك أنهم جميعاً يسيرون على هذا الطريق السليم، لكن الحقيقة أن كل ما نحتاج إليه هو توعية الشباب (وتجاوبه أيضاً معنا).

أخيراً.. شبابنا فيه «الخير» وبمقدوره وباستطاعته التغيير والتحسين إلى الأفضل، كثرة البرامج التوعوية والإرشادية وتحفيز الشباب على ذلك له دور كبير في تغيير نظرة المجتمع لهم، وأيضاً قليل من الثقة بأن هؤلاء الشباب لديهم طاقات إيجابية تنتظر.