إعفاف 5
8 يناير 2014 - 7 ربيع الأول 1435 هـ( 612 زيارة ) .

بمقال اليوم سأتحدث عن مشروع متميز من نوعه تقوم به مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" وذلك من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية والحرص على خدمة المجتمع، وسعياً لتحقيق أعلى مراتب التكافل من خلال استهداف أغلى فئة وهي الشباب وبناء أهم لبنة وهي الأسرة المتماسكة المبنية على أسس سليمة وصحيحة ويهدف مشروع (اعفاف 5) لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من خلال توفير الدعم المادي والمعنوي لبناء أسر مستقرة، ولنشر ثقافة تيسير الزواج ومقاومة العادات السلبية بالمجتمع القطري وتذليل الصعاب التي تعترض طريق الشباب غير القادرين على الزواج، حيث بالآونة الأخيرة تحول حلم الزواج لدى الشباب في قطر إلى قائمة من الهموم التي تؤرقهم، خاصة لدى الأشخاص من ذوي الدخل المحدود الذين تحول ظروفهم المادية مع مجاراة مظاهر البذخ في الأعراس والرغبة في التقليد تحملهم مالا طاقة لهم به.


كما لقي مشروع إعفاف منذ البداية اهتماماً كبيراً ورعاية كاملة من الدولة وتجاوباً كبيراً من طرف الشباب القطريين المقبلين على الزواج، حيث استقبلت المؤسسة الكثير من طلبات الراغبين في دخول القفص الذهبي وبناء أسرة سعيدة عبر بوابة مشروع «إعفاف» الذي يؤهل طرفي الزواج للاستقرار الأسري عبر تقديم المساعدات المادية والدورات التأهيلية التي يتعلم منها الشباب والفتيات الكثير من المفاهيم الصحيحة لبناء أسرة سعيدة.


وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف، ان إقبال الشباب على التسجيل في مشروع إعفاف5 يؤكد بما لا يدع مجالا للشك زيادة الوعي لديهم وتجاوبهم مع نتائج نسخ مشروع إعفاف الماضية، مشيراً إلى أن مؤسسة راف تعي جيداً أسسا صحيحة تضمن استقرارها، وهذه الأسباب مجتمعة هي ما دفعت بنا إلى ابتكار مشروع إعفاف الاستراتيجي الهادف إلى تزويج الشباب القطري من محدودي الدخل، وإقامة أسر جديدة مبنية على أسس سليمة وإنشاء مجتمع قطري متماسك.


واخيراً: «إعفاف» مشروع نوعي ويحقق مطلباً فطرياً واجتماعياً وشرعياً لقوله تعالى: «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة» وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج».