الجمعيات التوعوية والإعلام الاجتماعي
30 نوفمبر 2013 - 27 محرم 1435 هـ( 1293 زيارة ) .

تفتقد بعض الجمعيات التي تمارس الدور التوعوي في مجالات الطب والصحة والمستهلك والقانون… إلخ، إلى معرفة الطرق الأنسب للوصول لوسائل الإعلام الجديد الذي يعتبر امتداداً لحالة العزلة التي كانت تعيشها قبل عقدين أو يزيد عن وسائل الإعلام التقليدي.

إن ابتعاد الجمعيات التوعوية عن استثمار الإعلام الاجتماعي يعود إلى عدم وعي القائمين عليها بأهمية هذا الإعلام أو سيطرة الوهم عليها بصعوبة التعامل معه.

معظم هذا النوع من الجمعيات كان ولا يزال بعيداً عن فهم أهمية الإعلام بشتى أشكاله واستيعاب قدرته في جذب المجتمع إليه والتأثير على أفراده.. وحتى عندما كانت هذه الجمعيات تحاول استخدام هذه الوسائل، فإنها تقدم إليها دون دراية ودراسة لمعرفة الوسائل الأنسب في التواصل مع المجتمع الخارجي.

هناك عدد قليل من الجمعيات صنعت لها منصات إعلامية أساسية إيماناً منها بأهمية الإعلام الاجتماعي وأن منجزاتها وجهودها ستضيع إن لم يتم إبرازها للمجتمع الخارجي الذي سيتعرف بدوره مباشرة على الجمعية ودورها وأهدافها ورؤيتها ورسالتها للمجتمع.

من هنا نرى أهمية استعانة الجمعيات ذات الهدف التوعوي بوسائل الإعلام الاجتماعي أو ما يُطلق عليه بالإعلام الجديد ومحاولة فهم الوسائل في دعم تحقيق رسالتها من خلال الشبكات الاجتماعية.

إن استثمار قنوات الإعلام الاجتماعي من قبل الجمعيات سيسهل عليها أموراً كثيرة من أهمها مجانية استخدام هذه الوسائل للإعلام والإعلان، وكذلك استثمار تعاطف المجتمع معها والتفاعل مع دعواتها ومشاريعها وتعريف الناس بها.