مؤسساتنا الخيرية
26 نوفمبر 2013 - 23 محرم 1435 هـ( 594 زيارة ) .

قبل أيام قليلة نظمت عدة مؤسسات خيرية قطرية "يوم التضامن"، وذلك لجمع التبرعات من المحسنين والمتبرعين لصالح الشعبين "الفلبيني والصومالي" ودعم المنكوبين الذين تعرضوا للإعصار "هايان" الذي ضرب عدة دول وكانت الدولتان أكثرها تضرراً، وقد تمكنت المؤسسات الخيرية المشاركة فى الحملة "الإنسانية" من جمع عشرات الملايين فى يوم التضامن، الثلاثاء الماضي، وقد شهد هذا اليوم إعلان بعض المشاركين عن تنظيم يوم للتبرع فى مؤسساتهم تضامناً مع الدول المنكوبة التي تضررت بشكل كبير.

من هنا أشير إلى أهمية الدور الإنساني الذي تلعبه "مؤسساتنا الخيرية" فى المجتمع الدولي وما تقدمه من مساعدات لأبناء الأوطان والبلدان المنكوبة أو تلك التي تحتاج إلى مثل هذه المساعدات، كما أشير إلى أهمية "فضل" الله أولاً ثم ما يجود به المحسنون والمتبرعون لأبناء الشعوب المنكوبة فى مثل هذه الظروف العصيبة، من هنا أشير إلى أن ما قامت به 5 مؤسسات خيرية شاركت فى حملة وطنية قطرية بنسبة 100 % "عمل إنساني" يؤكد على أهمية ما تلعبه مؤسساتنا الخيرية فى الخارج لخدمة الإنسانية فى كل مكان وأنها تسير على نهج قيادتنا الرشيدة التي اهتمت ومازالت وستظل بإذن الله "تهتم" بتقديم كافة أشكال وصور المساعدات لكافة أبناء الشعوب العربية والإسلامية والدولية "دعماً" للإنسانية.

إن نجاح 5 مؤسسات "قطرية" وتمكنها من جمع مبلغ 31 مليون ريال فى "يوم التضامن" أمر يستحق تقديم كل التقدير لكل المشاركين فى هذه الحملة الإنسانية من مؤسسات وهى مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" والهلال الأحمر ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية وقطر الخيرية، إضافة الى مؤسسة الأصمخ، كما أتقدم بخالص وأسمى آيات الشكر والتقدير إلى "المحسنين والمتبرعين"، فلولا هؤلاء لما نجحت الحملة فى جمع هذه "الملايين" فى يوم واحد فقط، من هنا أتقدم بالشكر للجميع وأؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه "مؤسساتنا الخيرية" داخل وخارج الحدود لخدمة الإنسانية، ما تقدمه مؤسساتنا يؤكد أن المؤسسات الخيرية القطرية تنظر للإنسانية فى كل مكان ولا يقتصر دورها على الداخل فقط، كما نؤكد على أن دور مؤسساتنا لم يكن ليوجد لولا المحسنين والمتبرعين والأيادي البيضاء من أبناء الوطن.

وأخيراً نؤكد على أن ما تلعبه مؤسساتنا الخيرية وغيرها من مؤسسات الدولة وحرص "الجميع" على تقديم المساعدات للمتضررين من الكوارث الطبيعية بمختلف بلدان العالم، هو سير على نهج "القيادة الرشيدة" التي تدعم الإنسانية وتقدم مساعداتها لأبناء كافة الشعوب والبلدان المتضررة بدون استثناء، وأخيراً لا يسعني إلا أن أتقدم لجميع المشاركين بحملة "يوم التضامن القطري" بالشكر والامتنان وأدعو جميع المحسنين والمتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء والمواطنين القادرين لدعم المؤسسات الخيرية لتتمكن من تقديم أفضل المساعدات "المادية والعينية" لأبناء الشعوب المتضررة من كوارث طبيعية كالفلبين والصومال وغيرهما، والله من وراء القصد.