الاستفادة من المشاهير في دعم برامج المؤسسة الخيرية
1 يناير 1970 - 23 شوال 1389 هـ( 1693 زيارة ) .
لعبة التمويل في المؤسسة الخيرية تحتاج ذكاء وعلاقات وإصرار وإلحاح ووضوح في الهدف والبرامج التي تحتاج للدعم أمام الداعمين كل ما كان الهدف واضحا كان أدعى للقبول والعثور على الداعم أسرع .
 
أحيانا تحتاج المؤسسة الخيرية لاستثمار دور أكثر للعلاقات العامة للفت أنظار الداعمين لمشروع معين تريد الحصول على متبرع له
 
في الحقيقة أن المؤسسات الخيرية في الغرب نهجت منهج اللعب بالورقة الرابحة وهي الشخصيات الإعلامية المشهورة في التواصل معها وحثها على الحضور بأسمائها في مناسبات الجهة حيث الناس عموم الناس يشدها النجم الجماهيري ويتابعون عنه تفاصيل وأخبار تبدو ساذجة أحيانا مثل الوجبات التي يحبها وقصة الشعر ....إلخ
 
على سبيل المثال السيد فيرغسون مدير فني لفريق مانشستر يونايتد وجهت له إدارة مشروع مركز طبي خيري في مقاطعة استكتلندا احتاج القائمون على المشروع توسعة مرافقه ليشمل دارا للمرضى تقوم على العناية بهم وتقديم خدمة أفضل لهم فنهج فريق العمل منهج الاستفادة من علاقاته بالمشاهير فاستضاف المدير الفني للفريق الرياضي الشهير ليحل ضيفا على المشروع ويمضي دقائق بمشاركة رمزية فإعمال المسحاة في الأرض المخصصة لبناء التوسعة وتغطية الخبر إعلاميا لجذب أنظار الناس للمشروع
 
كثير من الرياضين والفنانيين ربما لو جهت لهم الدعوة للإسهام وعمل الحضور نفسه وبنفس الطريقة أو طريقة مشابهة لرحبوا بذلك كدور اجتماعي جيد ومن جهة أخرى يساهم في تقديم صورة إيجابية للنجم أمام جمهوره وأنه إيجابي في مساهمته الاجتماعية ومشاركته التطوعية
 
لو نهجت المؤسسة الخيرية نفس المنهج ووضعت لذلك خطة مرسومة وعملت لأجل ذلك لربما وفرت عليها ميزانية كبيرة من ميزانية الإعلام والإعلان في وسائل الإعلام المتنوعة وحققت أثرا كثيرا في الموارد بسبب التركيز على جانب المشاهير وزيارتهم لمقرها والمشاركة بطريقة إبداعية في المشروع مثل ما حصل مع فيرغسون بمسكه المسحاة وظهوره بهذه الصورة الغريبة أمام متابعيه بصورة الفلاح لينتشر الخبر في الصحف العالمية وعبر الوكالات الإخبارية لتقل تعريفا بها وبأعمالها وبرامجها .
 
الذي ألحظه هو ممارسة المؤسسات الخيرية لجلب المشايخ وأخذ توقيعات وتزكيات منهم لمشاريعها وكذلك زيارة المسؤولين في القطاعات والدوائر الحكومية للاطلاع على تلك المؤسسة وهذه الممارسة وإن كانت جيدة لحد ما إلا أننا ينبغي أن نكسب جمهور هؤلاء النجوم اتفقنا أم لم نتفق على مشاريعهم وبرامجهم إلا أنهم يحققون حضورا إعلاميا عاليا ينبغي استثماره خاصة إذا كان ذلك اللاعب أو الفنان لا يوجد عنده مخالفات شرعية ظاهرة وعالية ومجاهرة تضاد القبول الاجتماعي لجمهور المؤسسة مما قد يسبب العكس عند الجمهور المهتم والقريب فهي ممارسة تحتاج الحذر ونوع من الكياسة واستهداف النجم المناسب
 
حتى لا نقلب السحر على السحر كما أسلفنا .
 
أيضا هناك نجوم من نوع آخر ينبغي استهدافهم كذلك وهم نجوم الإعلام الجديد والذين تظهر أرقام متابعيهم بشكل كبير أكثر من 10 آلاف متابع فهؤلاء نجوم أيضا ينبغي استهدافهم واستثمارهم وكل ما على الانتشار علت النتائج وكل ما تنوعت الأساليب سارع ذلك في تحقيق الأهداف المنشودة
 
فإلى تجربة جديدة مع العلاقات العامة وتطوير آليات العمل في المؤسسات بما ينعكس أثره إيجابيات على توفير الموارد اللازمة لدعم تلك المشاريع الاجتماعية الرائدة .