القطرية للمعاقين ولجنة الصرف
16 يناير 2012 - 22 صفر 1433 هـ( 294 زيارة ) .

هى لجنة مكونة من عدد بسيط من الأفراد يقع على عاتقها الموافقة على صرف بعض الأجهزة والأدوات التعويضية او الطبية وكذلك المبالغ المادية. خلال متابعتى لعملها وجدت أن تلك اللجنة تعمل بكل شفافية واخلاص وحب الخير والمرونة فى الصرف وعدم التعقيد وليست هناك تفرقة لديها بين قطرى وغير قطرى وانما تهتم بكل فئات المعاقين فى المجتمع القطري.

تعقد تلك اللجنة اجتماعاتها كل شهرين مرة واحيانا اقل من ذلك وتدرس الحالات المحولة اليها من قبل المختصين بالجمعية كالأطباء والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين وغيرهم الذين يوصون بصرف معين من الأجهزة او المساعدات المالية وتقوم اللجنة بالموافقة والاعتماد او الرفض، وبصراحة من النادر ان يرفضوا احدا علما بان الطلبات تزيد فى كل مرة على 60 طلبا، وقد اعجبنى كون تلك اللجنة اسرة واحدة متفاهمة متقاربة فى الاراء تعمل بدافع يرضى الله سبحانه وتعالى تشعر معها بالهدوء والطمأنينة وكأن الملائكة ولا ابالغ تحفها وترعاها.


وتأتى الادارة الناجحة للجنة من رئيسها ومدير الجمعية الأستاذ أمير الملا الذى يتابع كل صغيرة وكبيرة سواء فى الجمعية او فى العديد من الفعاليات التى تشرفت بحضورها، ودائما أجده يتحدث وينظم ويرحب ويحنو على الصغير ويشجع الكبير ويهتم بالضيف، واعتقد أن اهتمامه ومتابعاته هى سر نجاح الجمعية، وهو يجد كل الدعم من مجلس الادارة ولا اعتقد ان هناك من سيخالف هذا الرأى اذا تعرف الى هذه الشخصية المميزة والطيبة التى تعمل بكل جد واخلاص وفى هدوء وصمت.


لم اكن اتوقع بأن بامكان الجمعية ان تصرف اجهزة غالية الثمن كالأسرة الطبية اوالكراسى المتحركة الحديثة التى يكلف الكرسى الواحد منها اكثر من 44 الف ريال وكذلك صرف الأجهزة السمعية ولم اعرف بأن الجمعية يمكن ان تقدم مساعدات مادية لشراء اجهزة ووسائل تعليمية ومصاريف مدرسين وسد نفقات طلابية او حتى مساعدات لعمل صيانة منزلية..الخ مما يتطلبه المعاق فى محيط اسرته.


الجمعية القطرية لرعاية وتأهيل المعاقين لديها ولله الحمد كل الامكانيات التى يمكن ان تساهم فيها بمسح دمعة معاق والأخذ بيده الى ابعد مما يتصوره وهدفها رضاه وراحته النفسية والجسدية ويشمل الخير ذويه واقاربه ممن يهتمون به.


نظرا لاننى كاتب صحفى تمر على الكثير من الحالات المختلفة الموجودة فى المجتمع ومنها ذوو الاحتياجات الخاصة وأقاربهم يتحدثون معى عن مشاكل عديدة ومتفرقة تصاحب تربيتهم واهتمامهم بمن لديهم من معاقين سواء النفسية او العضوية، ويتطرقون الى النواحى المادية وما تخلفه المشاكل الأسرية مثل الطلاق وما بعده ونفقة الأطفال حينما يتخلى المطلق عن ذلك وكنت اوجههم بما يمكن عمله حسب خبرتى ومعرفتى لبعض الجهات المجتمعية.


بعد ان تعرفت على خدمات الجمعية واهتماماتها استطيع ان اوجه افراد المجتمع اليها ويسعدنى ان ادافع عنها فى شتى المجالات واقول للجميع أن الجمعية القطرية لرعاية وتأهيل المعاقين تأخذ على عاتقها الاهتمام وتوفير الرعاية الكاملة لهم وكل ما يتطلب منكم هو الاتصال بهم وستجدون ما يسركم باذن الله، وانا متأكد بانها تستطيع ان تقدم اكثر مما تقدمه بعض الوزارات والمؤسسات المختلفة.


فى نفس الوقت اتمنى من المحسنين والمتبرعين وهيئات المجتمع المختلفة ان تساهم بكل ما تستطيع لخدمة هذه الفئة من الناس التى يغفل عنها الكثيرون ويركزون اهتمامهم على خارج قطر والأقربون اولى بالمعروف والجمعية القطرية لرعاية وتأهيل المعاقين خير من يمثلهم.


واتمنى من الجمعية ان تبرز دورها بشكل اكبر خاصة من الناحية الاعلامية وتعريف فئات المجتمع بها وكذلك كسب اكبر عدد من المتطوعين واولياء الأمور وتأهيلهم وعمل دورات وانشطة لهم فهم كذلك يحتاجون الدعم والترفيه حتى يعطوا اكثر ويتجدد نشاطهم.
كل الشكر والتقدير للجمعية القطرية لرعاية وتأهيل المعاقين على ما تقدمه من خدمات انسانية متميزة.