عطاء لا ينضب ومكارم لا تنفد
24 ديسمبر 2011 - 29 محرم 1433 هـ( 296 زيارة ) .

مكارم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد اَل نهيان رئيس الدولة ’’ حفظه الله’’ كثيرة لا تحصى، فقد امتدت يده الندية إلى طلاب وشباب وموظفين وعمال وكل الفئات التي تحتاج إلى عون ودعم ومساندة لمواصلة جهودها ومشروعاتها وتحقيق أهدافها بكرامة وسلامة واستقرار.


إن القيمة الأساسية في تلك المكرمات هي الحفاظ على كرامة الإنسان إينما كان، في الإمارات أو خارجها. فالحرص على كرامة البشر هو الدافع الأصيل للكل مكرمة إنسانية بجانب الحوافز الأخرى التي تشجع أبناء الإمارات على البذل والتميز والابداع والوصول إلى الريادة.


وقد ترجمت مؤسسة خليفة بن زايد اَل نهيان للأعمال الإنسانية تلك القيم في مساعدات في الداخل والخارج، حققت من خلالها رسالتها التي تخدم كافة الفئات الإنسانية والاجتماعية التي تحتاج إلى عون ومساندة ودعم. وربما مواصلة تنفيذ مشروع ’’المساعدات العينية’’ للطلاب والطالبات للعام الدراسي الحالي 2011 2012 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمجالس والمناطق التعليمية في الدولة خير مثال على ذلك.


ويهدف المشروع الى الوصول لجميع الطلبة المعسرين بهدف تحسين ظروفهم الدراسية من خلال إتاحة الفرصة أمام جميع الطلاب خصوصاً من ذوي الدخل المحدود والحالات الاقتصادية ومساعدتهم على توفير كل ما يحتاجونه من الزي المدرسي والقرطاسية والأحذية بالإضافة الى المصروف اليومي بمعدل خمسة دراهم يوميا خلال أيام الدوام الفعلية في العام الدراسي.


وقد بلغ عدد المستفيدين أكثر من 27 ألف طالب وطالبة موزعين على 650 مدرسة في إمارات ومدن الدولة كافة.
هذه مبادرة طيبة من يد طيبة، ومكرمة ندية من نفس كريمة تعطي بلا منّ ولا أذى، لبناء إنسان سوي قادر على مواصلة مسؤولياته وهو مستقر البال، منشرح الصدر، متفائل بأن العالم به خير كثير يرده إلى المجتمع عندما يكون مستطيعا على أن يقدم عونا للاَخرين. فبناء الإنسان المعطاء الذي يتحمل المسؤولية عندما يدرك أن هناك من الأيدي الخيرة التي لا تتركه معوزا ولا محتاجا ولا سائلا أو متسولا. فكرامة الإنسان هي الأصل والحفاظ عليها يكون من نفس زكية وروح كريمة ورؤية إنسانية واسعة. هذا هو العطاء الذي لا ينضب والمكارم التي لا تنفد، والمبادرات التي لها في كل عمل حسنة وفضيلة.