«فتوى الأوقاف»: يجوز ذبح الأضاحي في أماكن المجاعات لتوزيعها على الفقراء
29 اكتوبر 2011 - 2 ذو الحجة 1432 هـ( 440 زيارة ) .

بمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك وردت الى لجنة الفتوى بقطاع الإفتاء والبحوث الشرعية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية العديد من الأسئلة حول ذبح الأضاحي خارج بلد المضحي في البلاد الإسلامية المختلفة، وكذلك حكم تجنب المضحي الأخذ من شعره وأظافره أيام العشر الأوائل من ذي الحجة عند إرادته التضحية وهو ما يطلق عليه إحرام المضحي.


وكان رد لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف كالتالي:
- الأصل والسنّة ان يضحي الإنسان في البلد الذي يقيم فيه، ويجوز ذبح الأضاحي في المناطق التي تكثر فيها المجاعات لتوزيعها على المحتاجين من المسلمين هناك ولو كان المضحي مقيماً في بلد آخر، وذلك بعد الحصول على توكيل منه، لأن قيام المضحي نفسه بذبح أضحيته أو شهودها إنما هو على سبيل الاستحباب، وفي هذه الحالة المسؤول عنها ما يرجح ترك الاستحباب لأداء واجب التكافل بين المسلمين، خاصة اذا كان المنتفعون من الأضاحي في حالة مجاعة وتعرض لأخطار شديدة. ثم اذا أراد المسلم ان يذبح أكثر من أضحية فله ان يذبح ما زاد عن الأولى في البلاد الأخرى المحتاجة، وبذلك يجمع بين فضل أن يشهد أضحيته وفضل أن يغني الفقراء في ذلك البلد والمعتبر في وقت بدء الأضحية ونهايته هو مكان الذبح وليس مكان صاحب الأضحية، وعلى ذلك فللجهة الموكًلة بالأضحية ان تذبحها بعد صلاة العيد في ذلك البلد الذي يتم فيه الذبح.
- وأما الكف عن أخذ شيء من شعر الرأس أو البدن من حلق أو قص أو غيرهما، أو شيء من بشرته فإنه عن سنّة عند جمهور الفقهاء من ليلة الأول من ذي الحجة الى الفراغ من ذبح الأضحية.