إغاثة
2 اغسطس 2011 - 2 رمضان 1432 هـ( 363 زيارة ) .

منذ نشأتها الأولى بقيادة مؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  طيب الله ثراه  وحتى يومها الحاضر بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان  حفظه الله  ودولة الإمارات العربية المتحدة  قيادة وشعباً  تمد يد العون إلى ذوي الاحتياجات الخاصة في الدول الشقيقة أو الصديقة من منكوبي الكوارث الطبيعية من حروب وفيضانات وأعاصير ومجاعات وما إلى ذلك من نكبات طبيعية أو غير طبيعية، بما يعلي من شأن إنسانية الإنسان بمستواها العالمي العام، بالتوازي مع المستوى الخاص على الصعيد المحلي .


لكن، ثمة ما ينغص صفو تلك اليد الإماراتية البيضاء، حيث كلما دق ناقوس الخطر الطبيعي في بلد ما بما يحمله من نتائج وخيمة على شعوب تلك البلدان التي لحق بها مد الكارثة الطبيعية تلك في زمن ما، فإن بعضاً من أفراد الجالية المعنية بالحدث الكارثي ذاك والمقيمة على أرض الإمارات الطيبة المنتمية لتلك البلد تهرع إلى طرق أبواب الأسر الإماراتية وغير الإماراتية تحججاً بالأضرار التي لحقت بها نتيجة لذلك المصاب الذي أحاط بذلك البلد .


نتساءل: أي رغبة جامحة تجتاح تلك الزمرة الضعيفة من تلك الجالية الكبيرة المقيمة في مناخ الإمارات وفي فضائها النقي في استغلال أزمات بلدانها ومصائب إخوتهم هناك لصالح أطماعهم وجشع نفوسهم المريضة؟
إلى ذلك . . ثمة فئة مريضة أخرى، تأخذ بالتسلل على مدى أوقات متفرقة من العام  لاسيما في شهر رمضان المبارك  إلى مختلف مواقع العمل في دولة الإمارات من أجل التحجج بأعذار وأسباب ودوافع مختلفة، من أجل سلب أموال الموظفين بعد ممارسة حيل التنويم المغناطيسي عليهم وعلى نفوسهم الطيبة حد الوقوع فرائس سهلة في حبال الخديعة التي نسجتها تلك النوعية المتسولة بطرق ودوافع تختلف من شخص إلى آخر . . فهل نجد من يتصدى لأولئك المتسللين المتسولين، الذين تسول لهم أنفسهم المريضة ابتزاز أموال الناس بالباطل ودون أدنى خوف من إبلاغ عنهم من قبل الموظفين المستهدفين من ذلك؟


وعلى ذلك، يمكننا القول: إن ما يحدث من حركات تسولية وتسللية على اختلاف أشكالها وألوانها وأحجامها وأزمنتها وأمكنتها، هو أشبه ما يكون بجرائم غسيل أموال لفئات عديدة ومختلفة من المجتمع بكافة طبقاته وشرائحه، الأمر الذي يستوجب منا جميعاً إيجاد حلول ناجعة وفاعلة، بما يؤدي قطعاً إلى قطع دابر تلك الآفة المستشرية في المجتمع بطرق وحيل وأساليب مختلفة على اختلاف الجنسيات المقيمة بيننا . و: مصائب قوم عند قوم جرائم .