كشافة الشرقية تحصد «التميز» في موسم الغفران
15 ديسمبر 2010 - 9 محرم 1432 هـ( 334 زيارة ) .

حظت مشاركة قادة وكشافة المنطقة الشرقية خلال موسم الحج لهذا العام بإشادة كبيرة من قبل الجهات المسؤولة، وذلك بعد الحضور الرائع والمتميز من المشاركين من قادة وكشافة خلال معسكرات الخدمة العامة، ويأتي تحقيق القيمة من هذا المعسكر في مقدمتها المواطنة، الإبداع، الإتقان، تحمل المسؤولية، العدل، الثقة، التنمية الذاتية،العمل الجماعي والذي استهدف خدمة حجاج بيت الله الحرام، وخلال المشاركة استطاعت كشافة المنطقة الشرقية أن تكون حاضرة وبقوة .. وأن تحصد العديد من الجوائز والتميز ومنها الدروع وهي درع التميز على مستوى الفرق، ودرع التميز في المسح، ودرع التميز في الإرشاد، ودرع التميز في الوسام الكشفي، ودرع التميز في الصحة .. وللمزيد من التفاصيل نطالع هذا التقرير :

توجيه ومتابعة
يأتي هذا العمل بمتابعة وتوجيهات مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورعبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، وإدارة قسم النشاط الكشفي بإدارة خالد العسكر، ورئيس قسم النشاط الكشفي فهد الدعجاني، ومتابعة مشرف النشاط الكشفي خالد الشنقيطي، وقد شاركت المنطقة الشرقية بثلاثة قادة وهم : محمد بداح الدوسري، وعبداللطيف فهد الربيع، وأحمد فهد الشهاب، وبمشاركة 45 كشافا وزعوا إلى فرقتين أولاهما للمسح والإرشاد وفرقة في الصحة ..


مخرجات البرنامج
في مكة المكرمة (المشاعر المقدسة ) وخلال المشاركة كانت هناك مخرجات هامة بالبرنامج ومنها غرس القيم التربوية، تقديم الخدمة لحجاج بيت الله الحرام واحتساب الأجر على الله، الإسهام مع الجهات المعنية في الحج لتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، تنمية المحبة والتآلف بين أفراد الكشافة، إحساس الكشافين بالواجب الذي يقدمونه لضيوف الرحمن، تمثيل المنطقة الشرقية خير تمثيل، إبراز دور جمعية الكشافة العربية السعودية في هذا المجال.


بداح ... الجميع بذل كل ما عنده
وقد عبر القائد الكشفي محمد بداح الدوسري عن سعادته الكبيرة بالمشاركة وخدمة حجاج بيت الله الحرام وتحقيق الأهداف المنشودة من هذه المشاركة ومن مشاركة الكشافة مؤكدا بذل الجميع وخلال فترة المشاركة كل ما يستطيعون وبمشاركتهم الجهات المسئولة في عملية المسح والإرشاد، وكذلك في الصحة .. مما كان له الأثر الإيجابي في نفوس الكشافة والذين تطلعوا إلى استمرار المشاركة للسنوات القادمة، فكل الشكر للجهات المسئولة على منح هذه الفرصة .


الربيع .... مشاركة هامة
يقول القائد الكشفي عبداللطيف الربيع :» كما يعلم الجميع أن التطوّع هو عمل إنساني نبيل مطلق الحرية لا يتقيد بمكان ولا زمان ولا نوع .. بل إن كل إنسان مخيّر ومسئول في آنٍ واحد عن تنفيذ هذا العمل ولو لم يتطوع بجهة معينة حكومية كانت أو أهلية، وهذا العمل مقتبس من شريعتنا التي تحث على عمل المزيد من الخير للتقرب إلى الخالق عز وجل .. وذلك إذ نصّت عليه الآيات القرآنية الكريمة لقوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )، والأحاديث الشريفة لقوله عليه الصلاة والسلام :( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )، وكلنا يعلم عمل الكشافة ودورها في موسم الحج مما له من أهمية كبيرة، والمعروف إن الكشافة السعودية تحظى بتقدير دولي كبير، وتتميز تجربتها بالعمق والثراء والتنوع في خدمة ملايين الحجاج سنويا، وتنتشر الكشافة مبكرا في المشاعر من أجل القيام بأعمال المسح الميداني والتعرف على طبيعة المشاعر بما يسهل عليهم مهامهم أثناء العمل الميداني، فكل الشكر لإدارة النشاط الطلابي ،وأخص بالشكر النشاط الكشفي على إتاحة الفرصة لنا لتمثيل المنطقة الشرقية في معسكرات الخدمة العامة، كما أشكر الكشافين الذين كان لهم الفضل بعد الله في تحقيق الإنجازات المشرِّفة، وكان هدف كل شخص منهم خدمة حجاج بيت الله الحرام وهذا هو الأسمى « .

إنجازات متنوعة
وقد حقق المشاركون من الكشافة إنجازات عدة منها حصول الكشاف عبدالمحسن القحطاني على المركز الأول في المسابقة الثقافية، وحصل الكشاف عبدالمحسن القحطاني على وسام التميز من لجنة البرامج، وحصلت الفرقة على المركز الأول في المسح، وحصلت الفرقة على المركز الأول في الزيارة الصباحية، وحصلت الفرقة على المركز الثالث في الزيارة الصباحية، وحصل الكشاف عبدالمحسن القحطاني على المركز الأول في مسابقة شاعر المشاعر، وفي (النظافة والترتيب ) حصلت الفرقة على المركز الثاني، وخرجت الفرقة للإرشاد التجريبي كأول فرقة، ودخلت كأول فرقة، وكان مشترك مع جوالة الملك خالد ودخلت كأول فرقة، حصلت الفرقة على المركز الأول في الزيارة الصباحية»


مشاعر الكشافة
وفي المقابل عبر الكشافة المشاركون عن سعادتهم بهذه المشاركة وتقديم العون ومساعدة حجاج بيت الله الحرام مقدمين الشكر لإدارة التربية والتعليم على الدعم والتوجيهات التي وجدوها، وإلى قسم النشاط الطلابي والكشفي وجميع القادة، وفي هذا أعرب الكشاف عبدالمحسن القحطاني عن سعادته بالمشاركة وحصوله على المركز الأول في المسابقة الثقافية مؤكدا أنه سعيد جدا بخدمة ضيوف الرحمن ومساعدتهم من خلال التوجيهات، كما عبر الكشاف معاذ العمري عن سعادته الكبيرة وقال :» إن وجودنا في مكة كان من أجل الحجاج ـ والحمد لله ـ أننا وفقنا في هذه المهمة وسأعمل جاهدا على المشاركة السنوية وخدمة الحجاج « .