"الطيار الخيرية" تتكفل بنفقات علاج ومسكن "الأبناء العشرة"
7 ديسمبر 2010 - 1 محرم 1432 هـ( 494 زيارة ) .

استجابة لما نشرته"سبق" عن قصة مواطن سعودي أصيب أبناؤه العشرة بمرض خطير في الشبكية, وجاء بهم للرياض بحثاً عن العلاج, ولا يملك قوت يومه ولا دفع إيجار المكان المؤقت الذي يسكن فيه, أعلنت مؤسسة الطيار الخيرية, استعدادها التام، ليس فقط لتقديم العلاج لأبناء المواطن العشرة وتحمل نفقات العلاج، بل لنقله من عسير إلى الرياض, وتوفير المسكن المناسب له والعمل أيضاً.
وقال الأمين العام لمؤسسة الطيار الخيرية محمد بن عبد الله المقرن: أولاً نشكر  صحيفة "سبق" على متابعتها الجيدة للجوانب الإنسانية, إضافة إلى تميزها الإخباري الموثق، مؤكداً أنه شخصياً من متابعي "سبق" يومياً, وأخبارها لها مصداقية لديه, وتتميز في سرعة نقل الأخبار .
وأضاف المقرن أن مؤسسة الطيار الخيرية, التي  تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية، ولها العديد من اللجان التي تساهم في رفع الفقر عن أبناء هذا البلد, تتشرف بتبني حالة المواطن التي نشرت في "سبق" وعلاج أبنائه العشرة الذين يعانون مرضاً في الشبكية, وقال المقرن: إن المؤسسة على الاستعداد التام ليس لتوفير العلاج فقط لأبناء المواطن العشرة، بل لتوفير المسكن والعمل له, مضيفاً: لأنه لا يمكن أن نقدم فقط لمسكين أو فقير مساعدة دون أن نوفر له الجوانب الأخرى التي تجعله مستقراً, فلو عالجنا أبناءه فقط, وتركنا الجوانب الأخرى المعيشية, ستستمر مشكلته.
وأكد المقرن أن مؤسسة الطيار الخيرية على استعداد لنقل المواطن صاحب المشكلة من موطنه عسير للرياض، وتوفير السكن المناسب, والتعاقد مع إحدى الجهات لعلاج أبنائه، وتتحمل المؤسسة جميع النفقات, مؤكداً أن هذا الموضوع انتهي اليوم "واتخذنا كافة الإجراءات لتحمل نفقات العلاج الخاصة بأبناء المواطن, مع استيفاء الأوراق المطلوبة, وتوفير السكن المناسب له".
وأضاف هذا دور مؤسسة الطيار الخيرية "وليس عملنا الجلوس في المكاتب", مشيراً إلى أن المؤسسة تمد ذراعيها لكل عمل خيري موجود في المملكة, سواء حالات إنسانية مثل حالة الأخ الذي نشرت "سبق" قصته والقادم من ظهران الجنوب لعلاج أبنائه, أو أي حالات أخرى نقرأها  في الصحف أو المجلات أو غيرها "أهم شيء يكون منطلقها من مصدر موثوق".
ونقلت "سبق" البشرى إلى المواطن صاحب المشكلة, وتكفل مؤسسة الطيار الخيرية بعلاج أبنائه ونفقاتهم, وتوفير مسكن ملائم له ونقله من عسير للرياض, فاغرورقت عيناه بالدموع, داعياً أن يخلف الله على أصحاب مؤسسة الطيار الخيرية, وأن يمن على أصحابها بالصحة والعافية والخير, وقال: أولاً أشكر الله الذي لا إله غيره, ثم أشكر كل من ساهم في تفريج كربتي وفرج عني وتكفل بعلاج أولادي, فيعلم الله ما كان يخطر ببالي, والحمد لله البلد فيها خير وأخيار كثيرون، بل هي بلد الخير كله.
وأضاف قائلاً: أقول لهذا المحسن الكريم, صاحب هذ المؤسسة الخيرية المباركة: أجركم على الذي خلق السماوات والأرض, لقد فرجتم كربتي فرج الله عنكم وعن المسلمين جميعاً, وقال: عندما جاءني اتصال من "سبق" وأخبروني أن هناك فاعل خير تكفل بعلاج أبنائي المرضي سجدت لله, وتذكرت أن هذا بلد خير وبلد عز وبلد محفوظ من الله, بأمثال هؤلاء الخيرين, وأشكر وأدعو من قلبي لمؤسسة الطيار الخيرية والشيخ ناصر الطيار والشيخ عبد الله المقرن, ولصحيفه "سبق" وكل العاملين فيها الذين عرضوا مأساتي ومأساة أولادي, وأسال الله أن يشرح صدورهم, كما شرحوا صدري, وأعانوني على إيصال صوتي ومأساتي ومأساة أولادي وبناتي, وأدعو الله أن يحفظ هذه البلاد من كل مكروه, وأن يعيد والدنا وقائدنا وحبيبنا خادم الحرمين الشريفين سالماً معافي".
وتابع : والله إن الكلام ناشب في حلقي, فاعذروني، وفرحة أسرتي ما تقدر بثمن, حتى أم أطفالي بكت وأبكتني وكاد يغمى عليها من الفرح".
"سبق" تشكر قراءها الكرام على تفاعلهم واستعدادهم لمساعدة الرجل، ونسأل الله ألا يحرمهم الأجر والمثوبة.