كرم الإمارات
31 اغسطس 2010 - 21 رمضان 1431 هـ( 418 زيارة ) .

«عونكم»، و«دبي العطاء»، و«نور دبي»، و«كلنا فلسطين».. مجرد عناوين مضيئة لحملات دعم وسند، نظّمها شعب جُبل على حب العطاء بلا حساب لكل محتاج، على امتداد العالم، وعلى امتداد البشرية.
آخر هذه الحملات هي «عونكم» المخصصة لإغاثة الشعب الباكستاني الذي امتحن بالفيضانات، والتي تمكنت في غضون خمسة أيام من جمع نحو 80 مليون درهم..


وهو تجاوب شعبي غير مستغرب من شعب عرف على مدى الأزمان بكرمه ومساعدته للملهوف ولطالب النجدة والعون، وهو أيضاً تجاوب مع سياسة الدولة الرشيدة وقيادتها التي تسير على خطى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أسكنه الله فسيح جناته.


الذي سنّ نهج الإمارات الإنساني القائم على تقديم المساعدة إلى المحتاجين، في أوقات الأزمات والكوارث في كل مكان، من دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس.
لذا لا تجد شهراً، وربما أسبوعاً، لا تصل فيه شحنة إمدادات إلى شعب ما، في فلسطين، في الصومال، في أفغانستان، في اليمن، في لبنان، في الهند، في إندونيسيا، في البوسنة..
وقائمة هذه «المظلة الإنسانية» تطول حتى تغطي كل دول العالم، ما يؤكد قيم التكافل والعطاء المتأصلة في الشعب الإماراتي والتي تجد روافدها في تاريخه وماضيه القريب والبعيد.
فهذه اليد المعطاءة من غير حساب ولا منّة، ترجمة عملية لنهج ثابت راسخ لسياستها الخارجية، في إصرار على تبوّؤ مكان عليٍّ في قائمة فاعلي الخير على مستوى العالم..
هكذا كانت على الدوام دولة الإمارات منذ تأسيسها في العام ,1971. ولا تزال تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه.
وهل يمكن نسيان تلك الملايين ال3500 التي جمعتها مبادرة «دبي العطاء»، التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مثل هذه الأيام الفضيلة في العام ,2007.
ومن بعدها مبادرة «نور دبي» التي أعادت نعمة البصر وعالجت الآلاف من الفقراء من كل البسيطة.
ولا يقتصر عمل الخير الإماراتي على الكوارث والحالات الطارئة، فهناك البرامج الغوثية طويلة الأمد، والشواهد عدة، من مخيمات اللاجئين في لبنان، إلى برنامج نزع الألغام فيه، وبرامج الغوث في الصومال وأفغانستان.. وبلا حدود أو موانع.