...انتماء إنساني أصيل
24 اغسطس 2010 - 14 رمضان 1431 هـ( 436 زيارة ) .

هبة المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات والمؤسسات الخيرية لإغاثة المتضررين من جراء الفيضانات التى ضربت باكستان مؤخرا، جاءت استكمالا للدور القطري الرسمي في مساعدة المنكوبين، حيث كانت قطر من أوائل الدول التي سارعت بإرسال المساعدات فور وصول أنباء الفيضانات مباشرة وبتوجيه كريم من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى للتعامل مع الآثار الفورية المباشرة للكارثة، ما يؤكد تكاتف قطر قيادة وحكومة وشعبا في نصرة المنكوبين.. ويعبر عن الانتماء الإنساني الأصيل للمواطن القطري الذي هب كغيره من شعوب العالم لمساعدة شعب باكستان.

وتعزز دعوة قطر دول العالم كافة لدعم صندوق إغاثة باكستان ومقترح «HOPEFOR» المقدم من دولة قطر لاستحداث آلية تحت مظلة الأمم المتحدة للتعاطي مع الكوارث الطبيعية، دورها الرائد في العمل الإنساني باعتبارها تأتي في طليعة الدول التي تساهم في تقديم الدعم الإنساني المادي والعيني استجابة للكوارث في جميع أنحاء العالم لاسيما تلك التي تلم بالدول النامية. وجاء تسيير قطر الخيرية لجسر جوي لنقل مواد إغاثية عاجلة إلى مطاري لاهور وإسلام آباد تبلغ حوالي 80 طنا وبقيمة تزيد على 2,2 مليون ريال، وبالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية في إطار هذا الدور الرائد لقطر في العمل الإنساني والإغاثي.

كذلك يؤكد الاتفاق الذي وقعته مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» والهلال الأحمر القطري لتنفيذ عمليات إغاثة مشتركة وتقديم مساعدات لمتضرري الفيضانات من خلال إقامة مخيمين طبيين فى وادي سوات يخدمان نحو 3 آلاف أسرة متضررة بتكلفة نحو مليون و400 ألف ريال فضلا عن توزيع مواد غذائية وإيوائية لهذه الأسر، ليوضح جليا اتساق الموقفين الرسمي والشعبي في هذا الصدد.