المليك .. ووقفة إنسانية مع باكستان
23 اغسطس 2010 - 13 رمضان 1431 هـ( 424 زيارة ) .

التوجيهات الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بارسال مستشفيين ميدانيين على وجه السرعة إلى جمهورية باكستان الشقيقة .. هذه التوجيهات تأتي امتداداً لمواقف خادم الحرمين الشريفين الإنسانية تجاه الكارثة التي حلت بباكستان بما يفوق قدراتها وبما عجزت عنه المساعدات الدولية حتى الآن عن احتوائها وكذلك جاءت مواقف المليك الإنسانية متصلة ومتواصلة فبدأت بجسر جوي سعودي لازال مستمراً محملاً بمواد الإغاثة لكل المدن المنكوبة ولكل المستفيدين في مواقعهم .. ثم جاءت من بعد ذلك الحملة الشعبية التي وجه بها المليك المفدى وتمكنت من جمع أكثر من ثلاثمائة مليون ريال عبرت عن تفاعل القيادة والشعب السعودي بما يعاني منه الأشقاء في باكستان


والآن وبعد أن أشارت التقارير إلى ظهور بعض الأمراض المصاحبة عادة لمثل هذه الحالات جاء التوجيه الكريم بارسال المستشفيين الميدانيين للتعامل السريع مع أي حالة اصابة لاسيما وأن المستشفيين الميدانيين تصل الطاقة الاستيعابية لكل مستشفى منهما إلى مائتي سرير وفي كل مستشفى غرفة عمليات ومختبر وصيدلية وغرفة للعناية المركزة وغرفة أشعة .. كما أن المستشفيين مجهزان تجهيزات طبية متكاملة لخدمة المتضررين والذين سيشرف عليهم أطباء سعوديون متخصصون.


وفي ضوء اعتراف الأمم المتحدة بأن ما وصل يمثل نصف المساعدات الدولية المقررة للمتضررين في باكستان فان ما قامت به المملكة لوحدها يمثل اسهاماً كبيراً واضافة مهمة وهو اسهام لم ولن يتوقف حتى تزول المحنة تماماً كما هي مواقف المملكة وبالذات مع باكستان الشقيقة.