وقفة إنسانية رائدة مع الشعب الباكستاني
18 اغسطس 2010 - 8 رمضان 1431 هـ( 418 زيارة ) .

الحملة الشعبية التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لمؤازرة الشعب الباكستاني في مواجهة الفيضانات وما سببته من كارثة انسانية ، هذه الحملة تعبر أولاً عن التقدير الكبير الذي تكنه القيادة والشعب السعودي لباكستان وشعبها وتعبر عن الشعور الاسلامي النبيل الذي تتميز به المملكة في الاسراع دائما من منطلق مواقفها الانسانية إلى مساعدة الأشقاء كلما الم بهم طارىء حتى استحقت المملكة لقب مملكة الانسانية.
وهذه الحملة التي تؤكد أيضاً تلاحم القيادة والمواطنين تأتي بعد سلسلة من المساعدات السعودية لازالت جارية حتى الان عبر جسر جوي ينقل المساعدات الانسانية مباشرة إلى المتضررين في مواقعهم ..وهي مساعدات تصل مباشرة إلى المتضررين من دون تأخير مما يجعل اثرها عاجلاً في تخفيف محنة الشعب الباكستاني في مثل هذه الظروف القاسية وحملة الأمس جددت هذا التقدير للشعب الباكستاني في التبرعات السخية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني والتي وصلت إلى خمسة وثلاثين مليون ريال اضافة إلى تبرعات أبناء الشعب السعودي كل ذلك تقدمه المملكة استشعاراً لواجبها الاسلامي الإنساني وهو ما عودت عليه القيادة شعبها حيث يتجسد التلاحم في أبها صورة في الوقوف مع الأخوة والأشقاء عندما تحل بهم نازلة أو كارثة.