جهاز هضم إعلاميا.. هيئة الإغاثة
8 اغسطس 2010 - 27 شعبان 1431 هـ( 362 زيارة ) .

اعتقد بل وأجزم ان جهاز هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية هضم حقه اعلامياً على كل المستويات وخاصة في تفاعله وحضوره مع كارثة السيول التي تعرضت لها محافظة جدة يوم الاربعاء الاسود، وتواجدت الهيئة ببرنامجها الاغاثي منذ حدوث الكارثة واستنفرت جميع الجهود ولكن غياب الاعلام عن ما قامت به الهيئة يعتبر امراً مستغرباً.. ودعوني انقل ما قام به هذا الجهاز الانساني الذي لاقى الكثير من التهميش والاقصاء.
بداية ــ الهيئة خصصت 10 ملايين ريال لمعالجة اثار فاجعة وأمطار السيول بتوفير الاغاثة العاجلة للمتضررين ولترميم منازل وبيوت المتضررين من الكارثة في مرحلة اولى واعدت الهيئة لاعادة تأهيل 500 منزل تسببت السيول في خرابها، والهيئة من خلال الياتها وخبراتها المكتسبة على مدى ربع قرن كانت متواجدة في مناطق النكبات في اقصى بقاع الارض فكيف لا تتواجد بفعاليات حاسمة والفاجعة حصلت على مقربة من مقر امانتها العامة، وفي خطوة تجسدت فيها كل معاني الانسانية ابلغت هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية من خلال مكتبها في محافظة جدة مندوبية الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بمنطقة (الحرازات) عن جاهزيتها لكفالة جميع الايتام الذين خلفتهم كارثة السيول التي اجتاحت بعض الاحياء المتفرقة من المحافظة وكذلك الاطفال الذين اصيبوا باعاقات مختلفة بسبب هذه السيول، اين الاعلام عن هذه الخدمات الانسانية سؤال يؤرقني دائماً.. اين الاجابة، ومن هذا المنطلق يتحقق طموحنا في مسيرتنا الانسانية، وتأتي مملكتنا الانسانية المملكة العربية السعودية والتي لها الريادة والسبق في مجال العمل الانساني والتطوعي وتركت بصمة يدركها القاصي والداني وخير دليل هذا الجهاز الانساني الذي حمل على عاتقه تقديم المساعدات الانسانية وجعل هناك تناغماً دينياً وشعوراً وطنياً وعمق مفهوم العمل التطوعي وهذا الجهاز الانساني الذي نعتز به والذي نقف له جميعاً تقديراً واحتراماً للجهود التي يبذلها في الداخل والخارج، جعلت له رؤية مستقبلية للعمل الاجتماعي والخيري في بلادنا الغالية.
والله لست من منتسبي الهيئة ولا تربطني بها صلة سوى أنني اقدر العمل الخيري فهذ الجهاز ومن يعمل به ادركوا أن العمل الانساني هو جزء من الامانة التي عرضت على السموات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها وحملها الانسان فلا بد ان تؤدي على الوجه الصحيح.
من الأعماق
هناك فئة من البشر يصارعون من اجل كسر النجاح ومحاولة اطفاء الكفاءات لانهم وصوليون وهبوا وقتهم وجهدهم للشر فهم يراقبون حتى اذا تيقنوا من تفوق او نجاح بدأوا السيناريو والمؤامرة لاسقاطه بوسائلهم المعروفة حباً في الظهور لان طبيعة نفوسهم التي جبلت على الشر وعدم الوفاء فهم فقط يعرفون ان كلمة الطموح تعني الرغبة في الوصول الى مركز وظيفي.