الأمير نـايف والـنِـسـاء الـمـنـسِـيـات !!
22 يونيو 2010 - 10 رجب 1431 هـ( 256 زيارة ) .

قال الضَـمِــير الـمُـتَـكَـلِّـم : اليوم نواصل عرض بعض اللمحات من حديث صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية خلال لقائنا بسموه في مكتبه بمحافظة جدة الأسبوع الماضي ؛ الحديث أمس حَـمَـل رؤية سموه الكريم لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتوجيهاته لمسؤوليها بتطوير قدراتهم والاقتراب أكثر من المجتمع بلغة وصورة عَـصرية . * أيضاً تحدث سموه عما تقوم به وسائل الإعلام ولا سيما الصحافة من خلال تحقيقاتها وكُـتّـابها من نَـقْـد لأداء المؤسسات الحكومية ، حيث أشار إلى أهمية النقد الهادف الذي يرمي للإصلاح وكشف مواطن الـخَـلَـل للمسؤول ؛ فهذه الممارسة مطلوبة وسموه يرحب بها ؛ لأنها وسيلة للبناء ، ولكنه حَـذّر من أن يكون النقد صادراً عن نفسِ حاقدة؛ فهنا يتحول لمجرد أداة للتطاول والتجريح والـهَـدم . * ثمّ تطرق النائب الثاني لبعض المظاهر والظواهر الدخيلة على مجتمعنا سواء كان ذلك في السلوكيات والأخلاق أو حتى اللباس ؛ ولاسيما عند الشباب مؤكداً أن ذلك قد يخالف الدين ، ويعارض العادات الأصيلة ، وطالب سموه الجهات المسؤولة بالتعامل مع تلك المخالفات بأسلوب النصيحة والاحتواء بعيداً عن المصادمة !! * كذلك أشار الأمير نايف إلى أن مجتمعنا يتميز عن غيره بالترابط والتواصل في السراء والضراء ؛ ومن هنا فلابد من المحافظة على تلك الخصائص بمساعدة المحتاجين بمختلف أطيافهم ؛ حيث أوضح أن هناك فئات تفتقر للـعَـون من المؤسسات الحكومية والخيرية ولكنها منسية ، ومن ذلك النساء العوانس والمطلقات التي تتراوح أعمارهـنّ بين العشرين والخمسين ؛ فلهن متطلبات وحاجيات خاصة وضرورية ؛ إن لم تقدم لهنّ المساعدة لِـسَـدها ؛ فربما لجأن إلى أساليب غير شرعية لا سمح الله ! تلك بعض الموضوعات التي عالجها سمو النائب الثاني بحكمة ورؤية ثاقبة ، والتي أكدت على إنسانية سموه وسعة اطلاعه وتلمسه لحاجيات المجتمع ، وما يستجد فيه من متغيرات ؛ وفي ذلك رسالة لجميع المسؤولين كيما يغادروا أبراجهم العاجية حتى تكون حياة المواطنين البسطاء ومعاناتهم هي المصدر والمحرك الفَـاعِـل لأنظمتهم وقراراتهم وتوصياتهم !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .