السفير عبد الرحمن الخياط: عندما تمتد يد الدبلوماسية بالإغاثة
6 اكتوبر 2009 - 17 شوال 1430 هـ( 377 زيارة ) .

في الوقت الذي يوجه فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة لجمهورية إندونيسيا لمواجهة الأوضاع الإنسانية وإغاثة المنكوبين جراء الزلزال الذي ضرب مؤخراً مدينة بادانج في جزيرة سومطرة؛ برز دور الدبلوماسية السعودية ممثلاً في سفير خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا عبد الرحمن الخياط في توصيل المساعدات إلى أهلها، وفي الوقوف على حاجات شعب مسلم شقيق؛ فعلى الفور وضع الخياط غرفة طوارئ تعمل على مدار اليوم لتلقي البلاغات من المواطنين السعوديين والعرب والوقوف على المستشفيات للتأكد من عدم تعرض أي منهم لإصابات، وليرسل رسالة تطمئن الجميع بأنه حتى الآن ليس هناك مصاب سعودي واحد من بين المصابين.

هو عبدالرحمن بن محمد أمين بن عبدالله الخياط، ولد في الرابع من شهر ذي الحجة لعام 1374 الموافق 23/07/1955 وتخرج من كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة بكالوريوس إدارة أعمال عام 98/1399، التحق بوزارة الخارجية بجدة بتاريخ 12/6/1399 على وظيفة ملحق دبلوماسي، وتدرج في مناصب السلك الدبلوماسي حتى تعين على وظيفة وزير مفوض بالمرتبة الرابعة عشرة في 21/9/1428، وقد اشترك في عدد من الدورات من بينها دورة في العلاقـات الدولية بمعهد الدراسات الدبلوماسـية مــن 7/6/1400 إلى 19/8/1400، ثم دورة في الدراسات السعودية والدبلوماسية الرابعة بمعهد الدراسات الدبلوماسية في 12/5/1405 حتى 12/7/1405، ودورة في السلوك الدبلوماسي (شؤون قنصلية) بمعهد الدراسات الدبلوماسية من 8/7/1410 إلى 2/9/1410، فضلاً عن الدورة الحادية والأربعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك من 29/2/1411 وحتى 28/6/1411.


وبفضل هذا الدبلوماسي وفريق عمله كان النصيب الأوفر لهذا البلد المسلم من مجمل مساعدات المملكة لمختلف دول العالم، والتي قاربت 90 بليون دولار أمريكي في الفترة من عام 1973 وحتى عام 2006، كما كان للمملكة دورها الحضاري؛ بداية من الركن الثقافي السعودي الذي يحتوي على أمهات الكتب والمراجع في جميع العلوم لجامعة الأزهر الإسلامية في جاكرتا، وصولاً إلى 35 مشروعاً استثمارياً سعودياً برأسمال يبلغ 28 مليار ريال خلال السنوات الأربع الماضية، إضافةً إلى منح دراسية للطلاب الإندونيسيين في الجامعات السعودية، كما افتتحت المملكة معهد العلوم الإسلامية والعربية التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1408، ويدرس به الآن أكثر من (700) طالب وطالبة، وسيتم افتتاح ثلاثة فروع للمعهد في أهم المدن الإندونيسية ورفع مستواها إلى كلية للدراسات الإسلامية؛ لتمتد يد الإنسانية دبلوماسياً من المملكة إلى مشارق الأرض ومغاربها.