آل الشيخ : بلغت ميزانية السنابل 500 ألف ريال هذا العام
1 يناير 1970 - 23 شوال 1389 هـ( 479 زيارة ) .

ولدت جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة، كأي عمل خير يرجي به وجه الله تعالى، ثم خدمة المجتمع ولم يقف العطاء عند الجائزة العلمية بل انبثقت منه سنابل الخير، ففي احتفال الجائزة في دورتها الأولى بتوزيع الجوائز على الفائزين والفائزات، وحين التقت حرم الشيخ محمد «رحمه الله» بأهالي الفائزين والفائزات والتحدث معهم والوقوف على ظروفهم المعيشية ومتطلبات احتياجات أبنائهم المعاقين، قررت حرم الشيخ محمد بن صالح حفظها الله، رصد مبلغ (مائتي ألف) ريال سنوياً كسنابل خير تصرف لخدمة الطلاب والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة (فكانت تلك هي السنبلة الأولى للجائزة)، ومضى العام الأول للجائزة وقطف الجميع ثمار السنبلة الأولى دعماً مادياً وعينياً لأسر الطلاب والطالبات المحتاجين، ودورات توعوية وتعليمية لقيت كل ثناء وترحيب من المعنيين والمستفيدين، ويأتي حفل الجائزة في عامها الثاني مثمراً سنبلة عطاء أخرى تمثلت في تبرع الشيخ سلطان بن محمد بن صالح بن سلطان حفظه الله بمبلغ (١٠٠ ألف) ريال سنوياً تضاف إلى السنبلة الأولى، تلتها سنبلة ثالثة في العام الرابع فأصبحت بها قيمة سنابل الخير (٤٠٠.٠٠٠) ريال، ويستمر العطاء وتستمر يد الخير ندية بالحب والخير لأبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة الذين استبشروا بميلاد السنبلة الرابعة في حفل الجائزة لدورتها الرابعة لتنمو سنابل الخير وتصل إلى (٥٠٠ ألف) ريال.


وبينت أمينة عام الجائزة الأستاذة حصة بنت عبدالله آل الشيخ أن سنابل الجائزة يتم صرفها عن طريق تقديم الإعانات النقدية والعينية للطلاب والطالبات المحتاجين، وتوفير المعينات التعليمية والطبية للطلاب والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم المراكز والبرامج التي تخدم فئات التربية الخاصة، والمساهمة في رعاية المؤتمرات العلمية والدورات التدريبية والأنشطة والمطبوعات ذات العلاقة بطلاب وطالبات التربية الخاصة، بالرغم من صغر عمر هذه السنابل إلا أن إنجازاتها فاقت عمرها بكثير، حيث حرص القائمون عليها باستثمارها على أكمل وجه بما يعود على ذوي الاحتياجات الخاصة بالنفع والفائدة ويحقق الأهداف السامية التي وُجدت من أجلها، وعبر مسيرتها التي امتدت لثلاث سنوات منذ العام ١٤٢٥ه - ١٤٢٨ه, وقالت:


تشمل الإعانات النقدية تقديم المساعدات النقدية والعينية من المواد المعيشية والغذائية لأسر الطلاب والطالبات المحتاجين خاصة في شهر رمضان المبارك والأعياد، توفير معينات سمعية لعدد من الطلاب والطالبات الصم في مختلف المناطق والمحافظات، توفير آلات برايل للطلاب والطالبات المحتاجين في الرياض والاحساء والقنفذة، توفير برنامج الناطق والجهاز الإلكتروني المكبر لبعض الطالبات الكفيفات، دعم عدد من الموهوبات من ذوات الاحتياجات الخاصة بتوفير أجهزة حاسب آلي محمول عبر إدارة الإعلام التربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض.


وأضافت أنه حرصاً على تنويع مجالات النفع من السنابل تم تخصيص جزء منها لرعاية الأنشطة التربوية والدورات وورش العمل التي تعود بالنفع والفائدة على الأهالي، وتساهم في تبادل الخبرات بين المختصين في التربية الخاصة، حيث تم تنفيذ:


دورة تعليم الكتابة والقراءة بطريقة برايل لأمهات الطلاب والطالبات المكفوفين بمدينة الرياض، وورشة العمل الأولى حول اضطراب التوحد لمعلمات التوحد بمناطق المملكة وأمهات أطفال التوحد بمدينة الرياض.


ودورة مبادئ في القاموس الاشاري الوصفي العربي الموحد لموظفي وموظفات عدد من القطاعات الخدمية سواء الحكومية أو الخاصة بمدينة الرياض، و رعاية مهرجان التربية الخاصة لمدة ٣ أيام في محافظة عنيزة وماجاورها، ورعاية برنامج توعوي عن ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة حوطة بني تميم، و ملتقى الشيخ محمد بن صالح للتربية الخاصة والذي أقيم هذا العام بمدينة جدة واشتمل على محاضرات ودورات تدريبية، بنظام برايل للقراءة والكتابة، وفي القاموس الاشاري الوصفي العربي الموحد إضافة إلى المعرض المصاحب للملتقى، و رعاية نشاط توعوي حول التربية الخاصة نظمه مركز آفاق لذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الأمير سلمان الاجتماعي، ودعم البرنامج التوعوي في التربية الخاصة والذي أقيم بمدينة الدمام من قبل إدارة التربية الخاصة للبنين بالدمام.


وأشارت آل الشيخ إلى أنه تم طباعة عدد من الكتب والمطويات والمجلات التربوية ومنها، كتيب (دليل معاهد وبرامج التربية الفكرية بالأحساء)، وكتاب (دليل الأسر في التواصل مع الصم)، و كتاب (دليل المرشد لذوي الاحتياجات الخاصة)، وكذلك رعاية عدد من المطبوعات والمجلات التربوية ومنها: مجلة التربية الخاصة الصادرة من الإدارة العامة للتربية الخاصة للبنين علي مدى عامين، ومجلة التربية الخاصة والدليل التربوي لإدارة التربية والتعليم بمحافظة حوطة بني تميم، وكذلك شراء عدد من الكتب ليتم توزيعها مجاناً في المؤتمرات والمحافل ذات العلاقة ومنها قصة (عامر في غرفة المصادر).


واضافت أنه تم رعاية ودعم البرامج والمراكز التعليمية والثقافية والتي شملت مركز الصم الثقافي للبنين بالرياض، ودعم مالي لمركز الصم الثقافي للبنات، إنشاء قاعة ثقافية للمحاضرات والدورات وتجهيزها بكافة ما يلزم، في مركز الحاسب الآلي للمكفوفين بمدينة الرياض، وتبرع لمركز (تصميم لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة عسير)، برنامج أبناء في القلوب في التلفزيون السعودي - القناة الأولى وذلك بإعانة عدد من الأسر المحتاجة اقتصاديا وتوفير تجهيزات لمشروع حضانة أطفال تقوم به إحدى ذوات الاحتياجات الخاصة، وموقع الشبكة العنكبوتية والخاص بذوي الاحتياجات الخاصة، جمعية الإعاقة البصرية لتجهيز وتأثيث فصلين لتعليم برايل بآلات باركينز في نادي الحاسب الآلي للمكفوفين بالرياض، تجهيز عدد من فصول التربية الخاصة بمحافظة الأفلاج بالأجهزة والوسائل التعليمية.


وأوضحت أنها شملت رعاية الندوات والمؤتمرات والمعارض مثل: المؤتمر الدولي لصعوبات التعلم الذي أقيم في الرياض عام ١٤٢٧ه بمبلغ (مائة وخمسين ألف ريال)، معرض خاص في المؤتمر الدولي لصعوبات التعلم بالرياض ١٤٢٧ه، معرض خاص في المؤتمر العلمي الإقليمي للموهبة في مدينة جدة ١٤٢٧ه، المؤتمر الأول للتطوع الذي أقامته جمعية الهلال الأحمر السعودي ١٤٢٩ه، جناح التربية الخاصة للبنين في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في ثلاث سنوات متتالية من المهرجان ٢٢ وحتى المهرجان ٢٤ لعام.