دور العمل الخيري في تعزيز الاستقرار الاقتصادي
1 ديسمبر 2009 - 14 ذو الحجة 1430 هـ( 4836 زيارة ) .
هدفت هذه الدراسة بشكل أساسي إلى استقصاء دور العمل الخيري في تعزيز الاستقرار الاقتصادي. ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام الأسلوبين الوصفي التحليلي والاستقرائي عن طريق الرجوع للأدب المتعلق بمفهوم العمل الخيري والأدب المتعلق بمفهوم الاستقرار الاقتصادي, ومن ثمّ الربط بينهما عن طريق إيجاد العناصر المشتركة بين الأهداف أو النتائج المرجوة من العمل الخيري ومؤشرات أو مظاهر الاستقرار الاقتصادي.
 
وبعد استعراض مفهوم العمل الخيري والأهداف المرجوة منه ومفهوم الاستقرار الاقتصادي ومؤشراته أو مظاهره, تبيّن بأن العمل الخيري يساهم مساهمة فعّالة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي. حيث أن العمل الخيري يهدف إلى تخفيض معدلات البطالة والفقر وزيادة معدلات الدخل الفردي وتحقيق معدلات نمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي, وهذه هي من أهم مؤشرات الاستقرار الاقتصادي.
 
ولذلك توصي هذه الدراسة بضرورة دعم العمل الخيري بجميع أشكاله سواء عن طريق توفير الدعم المالي أو إيجاد التشريعات القانونية والإدارية أو غيرها من الوسائل بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي في أي بلد. إن كل ذلك يعمل على تسهيل عملية التخطيط الاقتصادي والاجتاعي